14 November,2018

لاجئ سوري يسبح 7 ساعات لبدء حياة جديدة في أوروبا!

image

كشف لاجئ سوري عن رحلته والعوائق الصعبة التي واجهته للوصول إلى البلاد الأوروبية عن طريق السباحة لمدة سبع ساعات، بدءاً من الموجات الضخمة المتلاطمة والتيارات القاتلة للسباحة وحتى وصوله إلى اليونان من تركيا.
وأوضح  السورى أمبر مهتار أنه لم يكن لديه ما يكفي من المال لدفعه للمهربين لنقله إلى أوروبا بعد الحرب الأهلية التي دامت خمس سنوات وعصفت به.
وأدرك مهتار أن السباحة هي المخرج والفرصة الوحيدة لبدء حياة جديدة في أوروبا، والتي ستستغرق أربعة أميال عبر بحر إيجان من تركيا إلى جزيرة ساموس اليونانية .
وأوضحت صحيفة “الإندبندنت” البريطانيّة أن مهتار قام بتدريب نفسه على السباحة لمسافات طويلة، فقد قضى عدة أشهر يستعد فيها لعبور محفوف بالمخاطر، قبالة سواحل العاصمة اللبنانية بيروت، حيث كان يعيش بعد أن فر من سوريا في مايو/أيار الماضي إلى جانب دراسته للخرائط بشكل جيد حتى يتمكن من الوصل من بحر إيجان إلى تركيا وجزيرة سامون بأقصر الطرق.
وأوضح مهتار أنه في كل ثانية شعر فيها بالموت، ظل يعافر أملاً في الوصول والتفكير أن هذا هو الطريق لإنقاذ مستقبله.
وكانت محنته لم تنته بعد، إذ كان عليه السير سبعة أميال قبل أن يصل إلى الميناء حيث يتم تسجيله رسمياً مع مسؤولي الاتحاد الأوروبي كلاجئ.
وقضى مهتار شهراً يعيش في مخيمات اللاجئين الأوروبية يتنقل عبر القطارات المحملة بالمهاجرين للوصول إلى السويد، وانتهى به الأمر إلى العيش الآن في مركز اللجوء في البلاد الإسكندينافية.