16 November,2018

كل لبنان رفع السيوف  احتفالاً بعيد الجيش!

 

2--Aعام 1958 كان هناك ضابط متخرّج يتلقى السيف من الرئيس فؤاد شهاب، وأمس الاثنين كان الضابط نفسه هو الرئيس ميشال عون. نمط من حياة لبناني شاب تمرّغ في رمال الخدمة العسكرية التي جعلته يقفز من موقع الى موقع وصولاً الى رئاسة الوزراء عام 1988، والى رئاسة الجمهورية خريف 2016، وما كان أطول المشوار بعد نفي قهري عند منطقة <هوت ميزون> في باريس.

أهم مشاهد عروض الجيش اللبناني صباح الثلاثاء الماضي، في مدرسة الفياضية أن لبنان كله كان هناك. رئيس مجلس النواب جاء معه بالسلطة التشريعية. ورئيس وزراء لبنان سعد الحريري جاء معه بالسلطة الإجرائية، وكل القوى الدينية والاجتماعية كانت هناك ايضاً حتى أمكن القول إن شموع 72 سنة من عمر الجيش اللبناني، قد أضيئت صباح الثلاثاء الماضي، ومئات الضباط الجدد حملوا السيوف على أنها سيوف الوطن.

لا فئات لبنانية غابت عن المشهد اعتراضاً، لا جمعيات قاطعت الاحتفال لأنه كان احتفالاً باسم كل اللبنانيين والسيوف المرفوعة في الفضاء كانت سيوفاً ضد كل أنواع الإرهاب.

ومما قاله سيد العهد في هذه المناسبة التاريخية: <تشاء الظروف أن يتزامن تخرجكم اليوم مع تحديات كبيرة ملقاة على عاتق المؤسسات العسكرية والأمنية لمواجهة أخطار الإرهاب والاعتداء على لبنان، وقد نجحتم في تفكيك الكثير من الشبكاتوالخلايا الإرهابية وتحقيق ضربات استباقية للإرهابيين واعتقال العشرات منهم.

الدولة بكل أوصالها كانت هناك، واللبنانيون بكل عواطفهم وانتماءاتهم كانوا هناك أيضاً. وذلك هو العيد الوطني.

3--aArmy-Day-44--A4--A