16 November,2018

كل لبــــنان فـــي وداع الــــرئيس عمــــر كرامــــــي

1     كلهم كانوا في وداع وتشييع الرئيس عمر كرامي. لا فرق بين 8 آذار و14 آذار والوسط. من 8 آذار كان هناك النائب سليمان فرنجية الزعيم الشمالي ونجله طوني، ووزير الثقافة روني عريجي، ومن 14 آذار كان هناك الرئيس أمين الجميّل، والرئيس تمام سلام، والرئيس فؤاد السنيورة، وأمين عام تيار <المستقبل> أحمد الحريري، والنائب مروان حمادة، والنائب غازي العريضي، ونايلة معوّض، ووزير الإعلام رمزي جريج، ووزير الداخلية نهاد المشنوق، والنائب سمير الجسر، ومن كتلة الوسط الرئيس نجيب ميقاتي، والنائب محمد الصفدي، والزعيم وليد جنبلاط، ونائب رئيس الوزراء سمير مقبل، والوزير غازي زعيتر، والوزير السابق ادمون رزق.

3

   وحرص قائد الجيش العماد جان قهوجي على أن يأتي بنفسه الى معرض رشيد كرامي الدولي للمشاركة في تقديم التعازي، كما ناب عن الرئيس اميل لحود نجله النائب السابق اميل اميل لحود، ورئيس جامعة <المنار> الوزير السابق الدكتور سامي منقارة، وهي الجامعة التي كرّس لها الرئيس عمر كرامي حياته لتشرئب بين جامعات لبنان وتكون في صف الأولوية، ونائب رئيس مجلس النواب السابق ايلي الفرزلي المسمى الآن <شامبرلن> الذي ذاع صيته كوسيط في الحرب العالمية الثانية، وهو الوسيط الآن بين العماد ميشال عون والدكتور سمير جعجع وحامل رسائل الود، واللواء ابراهيم بصبوص مدير عام الأمن الداخلي، والوزير الأسبق مخايل الضاهر، ورجل الأعمال عهد بارودي، ونقيب المحررين الياس عون، وقطبا نقابة الصحافة طلال سلمان وعوني الكعكي، ورئيس تحرير <الأفكار> وليد عوض ونجله المهندس خالد عوض.

   وقد أم موكب التشييع مفتي الجمهورية الشيخ الدكتور عبد اللطيف دريان بمشاركة مفتي طرابلس والشمال الدكتور مالك الشعار.

تعازي بيروت

2

 

   وكان صهرا عمر كرامي رجل الأعمال عبد الله كرامي وسعدي غندور قد اتفقا مع ادارة <البيال> على إقامة غداء باسمهما للشخصيات المشاركة في العزاء، إلا ان الرئيس تمام سلام طلب أن يكون هو وعقيلته السيدة لما صاحبي الدعوة الى الغداء، ورضخ عبد الله كرامي وسعدي غندور على أساس ان الرئيس سلام أبى أن تكون مأدبة التكريم إلا بمبادرة بيروتية، وهكذا كان، وتحولت المأدبة التي نظمها العميد جمال مواس الى مأدبة باسم الرئيس سلام.   وفي بيروت داخل مجمع <البيال> حرص آل الحريري على أن يكون هناك احتفال بقبول التعازي بالرئيس كرامي، ولوحظ أن العماد ميشال عون الذي جاء على رأس وفد من <التيار الوطني الحر>، كما قدم العزاء السيد جعفر فضل الله والشيخ فؤاد خريس من مكتب السيد محمد حسين فضل الله وجمعية المبرات، كما ظهر السفير الأميركي <دايفيد هيل>.

45-(7)5-(1)5-(2)5-(6)5-(20)5-(10)5-(22)

5-(26)5-(27)5-(28) 5-(34)5-(37)5-(58)5-(46)57SAM_01365-(60)SAM_01136