19 July,2018

كــــأس العالــــــم أوروبـيـــــــــاً للـمــــرة الـرابـعــــة عـلـــــى الـتـوالــــــي!

بقلم يحيى هادي

بعد خروج منتخبي البرازيل والأورغواي أصبح نصف نهائي المونديال أوروبياً بحت للمرة الخامسة. المرة الأولى كانت عام 1934 والثانية عام 1966 والثالثة عام 1982 والرابعة عام 2006 والخامسة في هذا المونديال. ولأول مرة في تاريخ المونديال أصبح المربع الذهبي من دون مثلث الرعب ألمانيا والبرازيل والأرجنتين، وكذلك للمرة الرابعة على التوالي يكون بطل العالم أوروبياً، إذ سبق أن أحرزته أيطاليا عام 2006 واسبانيا عام 2010 وألمانيا عام 2014.

ومفاجأة دور الربع النهائي كان المنتخب البلجيكي الذي أقصى المنتخب البرازيلي بالفوز عليه بنتيجة (2 – 1)، وهذه المرة الثالثة التي تخرج فيها البرازيل من الدور الربع النهائي، المرة الأولى كانت عام 2010 عندما خسرت أمام هولندا (2 – 1)، والمرة الثانية عندما خسرت عام 2006 أمام فرنسا (1 – صفر)، والمرة الثالثة في هذا المونديال أمام بلجيكا. وخرجت البرازيل أيضاً من الدور نصف النهائي في المونديال الذي أقيم على أرضها عام 2014 بفضيحة سباعية أمام ألمانيا.

وقد حافظت بلجيكا على سجلها خالياً من الخسارة في 24 مباراة متتالية (19 فوزاً و5 تعادلات)، ونجحت في فك عقدة ربع النهائي التي خسرت فيها أمام الأرجنتين (1 – صفر) في مونديال 2014، وفي كأس

أوروبا عام 2016 أمام <ويلز> (3 – 1) في فرنسا.

وكان المربع الذهبي قد اكتمل بفوز كرواتيا على روسيا بركلات الترجيح (4 – 3) وفوز انكلترا على السويد (2 – صفر) وفوز فرنسا على الأورغواي (2 – صفر).

واقتنص المنتخب الفرنسي في الدور نصف النهائي بطاقة التأهل للمباراة النهائية عقب فوزه على المنتخب البلجيكي بهدف من توقيع المدافع <صاموئيل أومتيتي>.

 ورغم نجاح المدرب البلجيكي <روبرتو مارتينيز> في التفوق في المباراة تكتيكياً على نظيره الفرنسي <ديدييه ديشامب> إلا أن الأخير عرف من أين تؤكل الكتف واتبع خطة دفاعية طوال المباراة معتمداً على المرتدات، وأسعفه الحظ برأسية <أومتيتي> التي كانت كافية للفوز في المباراة  ليواجه في المباراة النهائية المنتخب الكرواتي الذي حول تأخره بهدف أمام نظيره الأنكليزي الى فوز بهدفين  في الشوط الإضافي الثاني بعد تعادله في الوقت الأصلي بهدف لمثله.

وأمام المنتخب الكرواتي فرصة لكتابة التاريخ إذا ما استطاع  أن يروض الديوك الفرنسية  ويحرز كأس العالم لأول مرة في تاريخه.

رئيسة كرواتيا تخطف الأضواء

حرصت رئيسة كرواتيا <كولندا غرابار كيتاروفيتش> على حضور مباراة منتخب بلادها ضد منتخب روسيا في الدور ربع النهائي، وجلست الى جانب رئيس <الفيفا> <الفانتينو> ورئيس الوزراء الروسي <ديمتري ميدفيديف>، وبعد فوز منتخب بلادها بركلات الترجيح عانقت رئيس الوزراء الروسي ورقصت فرحاً.

وعلى صفحتها على موقع <فيسبوك>، بثت <كولندا> (فيديو) يظهر احتفالها مع اللاعبين الكروات في غرفة الملابس ورددت معهم الهتافات الوطنية.

وقد صرّحت <كولندا> بأنها تفضل أن تكون مشجعة لأنها تحب منتخب بلادها، وتخشى من حماسها الزائد بطريقة قد تكون غير لائقة في منصة كبار الزوار، وقد سمحوا لها بأن ترتدي ألوان علم منتخب بلادها في المنصة الرسمية، وقالت إنها تابعت مع صديقتها لقاء روسيا واسبانيا وقامت بشراء تذاكر المباراة من مالها الخاص.

 

<نيمار>… نجم السخرية

 

بات سقوط نجم البرازيل <نيمار> المتكرر خلال المباريات التي خاضها منتخبه حديث الصحف ومواقع التواصل الاجتماعي والإعلانات.

فقد وضعت بعض المنظمات الطبية والإسعافية في البرتغال وفي عدة دول أخرى، إعلانات تقول فيها: <لا تجعل اتصالك كذبة، لا تخدعنا في الاتصالات الوهمية>، وأرفقت الإعلان بصورة لـ<نيمار> وهو على أرض الملعب يصرخ من الألم.

وكذلك استغلت سلسلة مطاعم عالمية سقوط <نيمار> المتكرر لعمل دعاية في جنوب افريقيا، فصورت شبيهاً لـ<نيمار> وهو يسقط أرضاً في الملعب ويتدحرج على الأرض الى خارج الملعب الى أن يصل الى المطعم في المدينة ويطلب طعاماً.

وكذلك وضع أحد متاجر الملابس الرياضية اعلاناً يقول: اشترِ قميص <نيمار> وخذ حقيبة إسعافات أولية.

صورة مع <إردوغان> تطيح بنجمي المانيا!

صرّح مدير منتخب المانيا <أوليفر بيرهوف> أن المنتخب الألماني كان عليه استبعاد لاعب الوسط <مسعود أوزيل> وزميله <ايلكاي غوندوغان> وهما من أصل تركي بسبب التقاطهما لصور مع الرئيس التركي <رجب طيب أردوغان> وهما يقدمان له قميص نادييهما في الدوري الإنكليزي <أرسنال> و<مانشستر سيتي> واستخدامهما كلمة <رئيسي> عند مخاطبتهما إياه. وأثارت الصورة عاصفة من الانتقادات من مختلف

الأطياف السياسية الألمانية ومن البرلمان <البوندستاغ> ومن الاتحاد الالماني لكرة القدم، واتهموا <أردوغان> بأنه لا يحترم القيم الألمانية.

وكان <أوزيل> خلال كأس العالم ظلاً للاعب المبدع الذي تألق عام 2014 في مونديال البرازيل ليقود ألمانيا الى إحراز لقبها الرابع.

استقبال منتخبي كوريا والبرازيل بالبيض!

رغم إقصائه لألمانيا حاملة اللعب بالفوز عليها بهدفين نظيفين، فقد تعرض لاعبي منتخب كوريا الجنوبية لحدث غير متوقع عقب وصولهم الى بلدهم بعد خروجهم من بطولة كأس العالم من الدور الأول، حيث عمد بعض الجماهير الى رشقهم بالبيض وإلقاء الوسادات عليهم. وكذلك قام بعض الجماهير البرازيليين برشق الحافلة التي تقل بعثة المنتخب البرازيلي عند عودتهم الى <ريو دي جانيرو> بالبيض والحجارة تعبيراً عن غضبهم من خروج منتخب بلادهم من المونديال على يد المنتخب البلجيكي، وقد تدخّل رجال الشرطة لإنقاذ الحافلة واللاعبين.

 

لاعبو الدوري الانكليزي يسيطرون على المربع الذهبي!

أثبت الدوري الانكليزي أنه الدوري الأمتع في العالم. وبنظرة الى لاعبي المربع الذهبي نكتشف أن 40 لاعباً من الفرق التي وصلت الى الدور نصف النهائي يلعبون في الدوري الانكليزي (البريميرليغ) بفارق كبير عن الدوري الاسباني الذي له 12 لاعباً والدوري الفرنسي الذي له 11 لاعباً والدوري الألماني الذي له 9 لاعبين والدوري الايطالي الذي له 8 لاعبين. ويمتلك نادي <توتنغهام> الانكليزي 9 من اللاعبين في المربع الذهبي ويليه نادي <مانشستر سيتي> بـ7 لاعبين و<مانشستر يونايتد> بـ7 لاعبين وتشلسي بـ6 لاعبين وليفربول بـ4 لاعبين.

 

البابا <فرانسيس> يواسي البرازيليين!

خــــلال عظتـــــه يــــوم الأحــــد الماضـــــي شاهـــــد البابـــــا أشخاصــــاً يرفعـــــون العلــم البرازيلي داخل ساحة كنيسة القديس بطرس في الفاتيكان، فبادر الى مواساتهم لخروج منتخبهم من مونديال روسيا 2018 بعد خسارتهم أمام بلجيكا.

وقال البابا الأرجنتيني: <أرى أعلاماً برازيلية… كونوا أقوياء… ستكون هناك فرصة أخرى>.

وأشار البابا الى أنه يتابع كرة القدم باستمرار.