17 November,2018

"كاميرون": الأسد يمكن أن يبقى ولكنه ليس جزءاً من مستقبل سوريا!

image

قال رئيس الوزراء البريطاني “دايفيد كاميرون” إن الرئيس السوري بشار الأسد يمكن أن يبقى جزءاً من حكومة انتقالية في بلاده لكن ليس جزءاً من “مستقبل سوريا”.
وأكد “كاميرون” أن موقف لندن من مسألة المصير السياسي للأسد لم يتغير. هذا واعتبر رئيس الحكومة البريطانية أن على الرئيس السوري أن يمثل بعد اتمام عملية انتقال السلطة أمام العدالة الدولية، محملاً إياه مسؤولية نشوب النزاع المسلح في سوريا وتفاقم أزمة المهاجرين في أوروبا.
وكانت صحيفة “صنداي تلغراف” ذكرت في وقت سابق أن رئيس الوزراء البريطاني “دايفيد كاميرون” مستعد لتقبل فكرة بقاء الرئيس السوري بشار الأسد في السلطة لأجل قصير ريثما يتم تشكيل حكومة وحدة وطنية في البلاد.
وقالت الصحيفة نقلا عن مصدر حكومي لم تنشر اسمه إن وجهة نظر كاميرون هي: “لا يوجد في الأمد البعيد مستقبل تنعم فيه سوريا بالاستقرار والسلام حيث يمكن للشعب السوري أن يعود إلى وطن يكون الرئيس الأسد زعيمه”.
يشار إلى أن المستشارة الألمانية “أنجيلا ميركل” أدلت بتصريحات الأسبوع الماضي قالت فيها إن من المهم التحدث بشأن تسوية الأزمة السورية للعديد من الأطراف وبينهم الأسد.
لكن مسؤولين في الحكومة الألمانية نفوا أن “ميركل” تدعم موقف إسبانيا والنمسا اللتين تعتقدان أن الأسد يمكن أن يلعب دوراً في حل مؤقت لسوريا قد يشمل الانضمام للقوات العسكرية الدولية لهزيمة تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”.