15 November,2018

كاميرا ”الأفكار“ ترافق الوزير النمنم وسامي شرف خلال تفقدهما متحف الزعيم الراحل عبد الناصر قبل افتتاحه  

1 رافقت كاميرا <مجلة الأفكار> وزير الثقافة الكاتب حلمي النمنم وسامي شرف مدير مكتب الزعيم الراحل جمال عبد الناصر وهما يتفقدان متحف ومنزل الزعيم جمال عبد الناصر في منشية البكري في مصر الجديدة في الأسبوع الماضي قبل افتتاحه في 23 تموز (يوليو) المقبل، حيث تفقدا غرفة مكتبه الخاص وغرفة نومه وقاعات الاستقبال وغرفة الطعام، وظهرت بين المقتنيات أجهزة عرض سينمائية وساعات مكتب و<فازات> وتمثال للزعيم الراحل صنعه الفنان جمال السجيني. ومن بين المعروضات ايضا أطقم الشاي والقهوة الخاصة بالرئيس وصوانٍ وأطباق فضية وعلب صدف وقطيفة، إضافة إلى الأوسمة والنياشين والهدايا التي تسلمها طوال فترة حكمه من دول عدة. وتضم تلك الهدايا قطعة من كسوة الكعبة وخنجراً ذهبياً مرصعاً بالحجارة الكريمة كان هدية من الملك فيصل بن عبد العزيز ملك المملكة العربية السعودية. ومن بين المعروضات أيضاً كاميرا تصوير كان يستخدمها عبد الناصر بنفسه في المناسبات الأسرية. وتعرض أيضاً نماذج من ملابسه ونظارته وعلبة سجائره الفضية، ومجموعة كبيرة من كتبه وأوراقه الخاصة التي كتبها بخط يده، والتي تضم ملاحظات وتوجيهات كثيرة كان يدوّنها خلال حضوره المؤتمرات العربية والأفريقية وقمم دول عدم الانحياز وجلسات مجلس الوزراء.

وتضم الأوراق كذلك خطباً وكلمات كتبها بين عامي 1935 و1970، ومن بينها مسودة لخطبة قالها في إحدى التظاهرات وهو في السابعة عشرة من عمره، عندما فُصل من مدرسة النهضة في القاهرة بسبب نشاطه السياسي. ومن بين الأوراق كذلك بعض القرارات لمجلس قيادة الثورة المتعلقة بمصادرة أموال أسرة محمد علي، وقرار رئاسي برد أملاك أسرة الزعيم أحمد عرابي لورثته.

 وقال سامي شرف أن عبد الناصر كان لديه في منزله ثلاثة خطوط هاتفية، الخط الاول كان يحمل رقماً خاصاً للاتصالات بينه وبين عبد الناصر، والخط الثاني بين الرئيس وبين ديوان رئاسة الجمهورية، والخط الثالث مرتبط بالشبكة الارضية لعامة الشعب.

وكان بيت الزعيم الراحل، وهو من أملاك الدولة، يقع على مساحة إجمالية تزيد عن 13 ألف متر مربع، وهي تشمل مبنى من دورين، بينما المساحة المتبقية للحديقة. وقد خُصص لإقامة أسرته بعد وفاته بناء على مرسوم حكومي، ثم آلت ملكية البيت إلى الدولة مرة أخرى بعد رحيل زوجته السيدة تحية في العام 1990، ليظل البيت مهجوراً ويعاني من الإهمال الشديد حتى صدور قرار جمهوري في العام 2007 بتحويل البيت إلى متحف، إلا أن هذا القرار لم ينفذ حينذاك، وظلت المتعلقات الشخصية للرئيس الراحل والتي قدمتها أسرته للدولة، معروضة بعد ترميمها في إحدى الغرف الصغيرة داخل مبنى دار الكتب والوثائق المصرية حيث كانت تُعرض القطع بالتناوب نظراً لضيق المساحة. وبعد الانتهاء من تجهيز المتحف الذي استغرق حوالى 30 شهراً، انتقلت هذه المقتنيات للعرض فيه ليتم افتتاحه في عيد ثورة 23 تموز (يوليو) المقبل.

يذكر أن لعبد الناصر متحفين، الأول في مدينة الإسكندرية الساحلية في المبنى الذي ولد فيه، أما الثاني فهو متحف غير رسمي يقع في القرية الفرعونية وهي مشروع سياحي للقطاع الخاص مقام على جزر صغيرة في نهر النيل في جنوب القاهرة.

2 3 4 5 6 7 تمثال-السجيني---A