23 September,2018

كابتن أميركا“ في عش الجواسيس ويحار في كشف هوية كل منهم!

   1 نجم هوليوود الكبير <روبرت ردفورد> الذي لمع سابقاً في دور رئيس الولايات المتحدة لم يعد، على ما يبدو، مطلوباً من المنتجين السينمائيين، لدور البطولة، فارتضى أن يلعب دور الجاسوس السوفييتي المتخفي في ثوب ضابط مخابرات أميركي اسمه <الكسندر بيرس> زمان الحرب الباردة بين واشنطن وموسكو، بعدما رشحته شركة <مارفل> لهذا الدور في فيلم ثلاثي الأبعاد <D3> بعنوان <كابتن أميركا: جندي الشتاء>، بعرض طوله ساعتان وعشر دقائق، بموازنة انتاج قدرها 170 مليون دولار.

   وبطل الفيلم الذي يحمل لقب <بطل أميركا> هو الممثل الشاب الأشقر <كريس ايفانز> واسمه في الفيلم <ستيف روجرز>، وأمامه الممثلة الهوليوودية الجميلة <سكارليت جوهانسون> في دور <ناتاشا رومانوف>. وكان <كابتن أميركا> في فيلم سابق قد تعرض لمحاولة اغتيال على باب منزله، وخرج من الموت بأعجوبة، واضطرت أدمغة المصانع الاليكترونية الى إنشاء جسم معدني له يكمل به مهمته.

   إلا أن <كابتن أميركا> الجديد <ستيف روجرز> يدخل هذه المرة عش الدبابير، ويحار في تمييز الجاسوس ضد بلاده من غير الجاسوس. ويشتبه في بداية الأمر بضابط المخابرات الأميركي <نك فيوري> (الممثل الأسود <صاموئيل جاكسون>) الذي فقد عينه اليسرى في إحدى المعارك، فوضع عليها ضمادة سوداء كضمادة عين الجنرال الاسرائيلي الراحل <موشيه ديان>، ولكن الرجل يتعرض للاغتيال، وينقل الى المستشفى فاقد الحياة، ثم بقدرة قادر يظهر من جديد لمواجهة الجاسوس الحقيقي الأبرص <الكسندر بيارس> (الممثل <روبرت ريدفورد>).

2

   وتتوالى مشاهد <الأكشن>، بين مصفحات وسيارات شرطة على الأرض وطوافات في الجو، الى أن يكون مطلوباً من جندي الشتاء <بيوكي بارنز> (الممثل <سيباستيان ستان>) أن يقتل <كابتن أميركا>، ولكنه عندم

ا يصل الى نقطة تسهل له قتله يتراجع، لأنه تذكر أن الرجل كان صديقه، ولكنه بدافع من الواجب يتابع مهمة حصار <كابتن أميركا> حتى يصل الى جعله هدفاً للقتل..

   ويكشف <جندي الشتاء> والضابط الأعور أن <الكسندر بيرس> جاسوس مخابرات سوفييتي ويقرران القضاء عليه.

   فهل يتمكنان من ذلك؟!

   عليكم أن تشاهدوا الفيلم وتحكموا!