30 September,2020

قمة مصرية أردنية عراقية في نيويورك تشدد على أهمية الحل السياسي الشامل لأزمات المنطقة!

 

التقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مع ملك الأردن عبد الله الثاني، والرئيس العراقي برهم صالح، في نيويورك يوم الأحد الماضي، على هامش فعاليات الدورة الـ 74 للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث استعرض القادة آخر التطورات بين الدول الثلاث، وبحثوا سبل تعزيز التعاون والتنسيق السياسي والاقتصادي والاستراتيجي بينها، مع الاستمرار في إعطاء الأولوية للتعاون في مجالات الاستثمار والتجارة والإسكان والبنية التحتية، والعمل المشترك لتعزيز الأمن القومي العربي ومواجهة ما تتعرض له المنطقة من تحديات.

وأكد الزعماء الثلاثة، دعمهم للحل السياسي الشامل للقضية الفلسطينية، وأهمية حصول الشعب الفلسطيني على كافة حقوقه المشروعة، بما في ذلك حق إقامة دولته المستقلة القابلة للحياة، وعاصمتها القدس، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

كما أكدوا ضرورة تحرك المجتمع الدولي لوقف بناء وتوسعة المستوطنات غير الشرعية وكافة الخطوات التي تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني في القدس، ورفض وإدانة ضم أي أجزاء من الأراضي الفلسطينية المحتلة، باعتبار ذلك شرطاً ضرورياً لاستعادة الاستقرار في المنطقة، مشددين على ضرورة القضاء الكامل على كافة التنظيمات الإرهابية أينما وجدت، ومواجهة كل من يدعمها سياسياً أو مالياً أو إعلامياً، مجددين دعمهم الكامل للجهود العراقية لاستكمال إعادة الإعمار وعودة النازحين للمناطق التي تم تحريرها من تنظيم <داعش> الإرهابي.

كما أكد القادة الثلاثة على أهمية الحل السياسي الشامل لأزمات المنطقة، وخاصة الأزمات في سوريا وليبيا واليمن، وفقاً لقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة، وبما يحفظ وحدة واستقلال هذه الدول وسلامتها الإقليمية، ومقدرات شعوبها. وعبّروا عن التضامن مع المملكة العربية السعودية، في مواجهة الاعتداءات التي تعرضت لها منشآتها النفطية، مشددين على أهمية الحفاظ على أمن منطقة الخليج العربي وتأمين حرية الملاحة في الخليج، كمكون أساسي من مكونات الأمن القومي العربي، ومؤكدين على أهمية التهدئة وتجنب المزيد من التوتر والتصعيد لما لذلك من أثر سلبي على الاستقرار في المنطقة.