20 September,2018

قلعة بعلبك استعادت أمجاد أم كلثوم بصوت المطربتين المصريتين مروة ناجي ومي فاروق!

حلق الافتتاح الرسمي لـ<مهرجانات بعلبك الدولية> في رحاب مدرجات معبد باخوس في قلعة بعلبك يوم السبت الماضي، بأغنيات كوكب الشرق الراحلة أم كلثوم المعتقة في خوابي الطرب الأصيل، في احتفال <بعلبك تتذكر أم كلثوم> الذي لم يغب فيه بالضوء والصورة طيف <كوكب الشرق> التي كانت لؤلؤة <مهرجانات بعلبك> لثلاث مرات في حقبة السبعينات من القرن الماضي.

تقدم الحضور رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ممثلا بوزير الدولة لمكافحة الفساد الإداري نقولا تويني، رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري ممثلا بالنائب بكر الحجيري، الرئيس ميشال سليمان، الرئيس حسين الحسيني، الرئيس فؤاد السنيورة، وزيرة الثقافة المصرية إيناس عبد الدايم، الوزراء في حكومة تصريف الاعمال: غازي زعيتر، ميشال فرعون، سليم جريصاتي، سفير الإمارات في لبنان حمد الشامسي، السفير المصري نزيه النجاري، السفير الألماني <مارتن هوث>، الوزيرة السابقة ليلى الصلح حمادة، ونواب حاليون ووزراء سابقون، رئيسة لجنة مهرجانات بعلبك الدولية نايلة دو فريج، محافظ بعلبك – الهرمل بشير خضر ونخبة من متذوقي الفن العربي الأصيل.

وقدم المايسترو المصري هشام جبر بالاشتراك مع <الأوركسترا الوطنية اللبنانية للموسيقى الشرق – عربية> توزيعا جديدا لأغنيات أم كلثوم مستلهما روحية الألحان الأصلية، وتقاسمت الأغنيات في الاحتفال الذي فصلت بين قسميه استراحة قصيرة، المطربتان المصريتان مروة ناجي ومي فاروق مع روائع كوكب الشرق <ألف ليلة وليلة>، <فكروني>، <سيرة الحب>، <حيرت قلبي معاك>، <أغدا ألقاك>، <أمل حياتي>، و<أنت عمري>.

وكان الاحتفال قد استهل بكلمة لدو فريج أعلنت فيها افتتاح المهرجانات وأضافت: <لنتذكر عملاقة الطرب العربي، السيدة الخالدة <أم كلثوم> التي تشهد أعمدة هذه القلعة التاريخية على حضورها ثلاث مرات في أعوام 1966، 1968، و1970، أي منذ حوالى خمسين سنة>، وزادت قائلة: <لا يمكننا الانطلاق بهذا الاحتفال الموسيقي دون التفاتة خاصة إلى السيدة مي عريضة التي كرّست خمسين عاما من عمرها للنهوض بـ<مهرجانات بعلبك>، ولقد كان لنا حظ إجراء حديث معها السنة الماضية أثناء جلوسها على هذا المدرج بالذات، وسنستمع إلى هذا الحديث مشاهدين مقتطفات من الفيلم الذي تروي فيه الراحلة العظيمة ذكرياتها ومثابرتها لجعل هذه المهرجانات عرسا سنويا للفرح والثقافة والإبداع، فكأنها تودع بعلبك مسلمة المشعل إرثا لاجيال المستقبل>.