15 November,2018

قـــوة أعـصـــاب ”هـيــــلاري كـلـيـنـتـــون“ وهـــي تـواجـــه فـضـيــحــــة ”مونيكا لوينسكي“ قد تكسبها المعركة الرئاسية ضد ”دونالـد تــرامب“

 

2حتى نكتشف حظوظ <هيلاري كلينتون> في القبض على مقاليد البيت الأبيض يوم 8 تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل، لا بد من الإضاءة على الخلفيات المهمة في شخصيتها، بدءاً من تماسكها لأعصابها في الملمات. وأهم مثل على تماسك هذه الأعصاب كان انكشاف فضيحة زوجها الرئيس <بيل كلينتون> وموظفة البيت الأبيض <مونيكا لوينسكي> في شباط (فبراير) 1999.

كانت الأوساط الأميركية برمتها منشغلة بتلك الفضيحة وبالثوب الأزرق للمرأة <مونيكا> وهو مبلل بالسائل المنوي للسيد الرئيس والسيجار الرئاسي الذي أسيء استعماله في يد <بيل كلينتون>، وكان على أعضاء مجلس الشيوخ المئة أن يعلنوا ما إذا كان <بيل كلينتون> مذنباً أو غير مذهب. وقد نجا سيد البيت الأبيض من العزل، بعدما أعلن ثلثا مجلس الشيوخ بأنه غير مذنب، ولا ينطبق عليه ما انطبق على <ريتشارد جونسون> في فضيحة <ووترغيت>.

في هذا الوقت كانت <هيلاري كلينتون> داخل شقتها الخاصة في الطابق العلوي للبيت الأبيض في شاغل عن تلك الفضيحة بين زوجها و<مونيكا لوينسكي> وكانت تستقبل <هارولد ايكز> مستشار <بيل كلينتون> لتتحدث معه عن مستقبلها، وتحديداً مقعد سناتورة ولاية نيويورك بعد انتهاء ولاية زوجها عام 2000.

وكان <ايكز> صريحاً معها حين قال ان ولاية نيويورك لم تشهد حتى الآن دخول سيدة في معترك مقعد مجلس الشيوخ، كما لا يمكن لسيدة من خارج نيويورك أن تنال هذا المقعد، وهذا ما يجعل معركتها محفوفة بالصعوبات. مع ذلك لم تأخذ <هيلاري> بهذه الاعتبارات وأعلنت بعد أربعة أيام ترشحها كعضو مجلس شيوخ عن ولاية نيويورك. وكانت تردد: <في الحياة أو في السياسة لا بد للانسان وهو يتلقى الضربة القاصمة أن ينهض ويواصل عمله>.

كان عندها في المعركة جاذبان لعطف الجمهور: الأول توحيد أهالي البلاد، واصلاح نظام مياه الشرب. وبهذين الهاجسين تخوض معركة الرئاسة، وإذا سئلت عن زوجها <بيل> قالت: <أنا معجبة به جداً>.

شعارها: نساء السياسة يجب أن يملكن الجلدة القاسية كجلدة وحيد القرن!