21 November,2018

قـــلـت لأحمـــــد الســـقـا: لا تـلـمـسنـــــــي قـبل أن تأتي لي برأس هند صبري!

 

2

في الجيل النسائي التلفزيوني والسينمائي بعد رحيل فاتن حمامة، تبرز الفنانة أروى جودة بعد ظهورها اللافت في فيلم <الجزيرة 2> الذي أعاد اكتشافها كممثلة في دور <صفية>. فماذا في برنامجها الفني بعد <الجزيرة 2>؟

عن خطواتها المقبلة تحدثت أروى الى مندوب <الأفكار> ولم تتحفظ عن أي سؤال:

ــ كيف استقبلتِ ردود الفعل على فيلم < الجزيرة 2>؟

– أنا سعيدة جداً بردود فعل الجمهور حول الفيلم ودور <صفية>، هذا لما تضمنه من عناصر النجاح ابتداءً من فريق العمل المتميز ومخرج موهوب ومتمكن من أدواته الإخراجية ويعرف كيف يتعامل معها جيداً، وحسن اختيار عناصره.

 

أعلى الإيرادات

ــ وماذا عن تحقيقه أعلى إيرادات في تاريخ السينما المصرية؟

– الحمد لله ان كل فريق العمل بذل مجهوداً كبيراً لإنجاح الفيلم بهذا الشكل، بدءاً بالفنان أحمد السقا والذي يعد هذا الفيلم التعاون الثالث الذي يجمع بيننا، والفنانة هند صبري التي أتعاون معها لأول مرة رغم أنها تربطني بها صداقة كبيرة منذ عشر سنوات، وخالد الصاوي، وانتهاء بالفنان الراحل خالد صالح رحمه الله.

ــ كيف تم ترشيحك للمشاركة في الفيلم؟

– أثناء الإعداد للفيلم كنت في أبو ظبي ثم اتصل بي المخرج شريف عرفة وقال لي: <أريدك في دور>. قلت له: <موافقة>، فقال لي: <دون أن تعرفي الدور أو حتى الفيلم؟>، فقلت له: <موافقة أن أعمل معك دون أن أعرف الدور أو حتى الفيلم الذي تريدني فيه>، فأخبرني أن الفيلم هو الجزء الثاني من فيلم <الجزيرة>، ففرحت جداً ووافقت دون أن أعرف تفاصيل الدور أو حتى قراءة السيناريو، وهذا لسببين: الأول انني أحب كثيراً الأعمال التي يقدمها المخرج شريف عرفة ولدي الاستعداد لأن أعمل معه حتى ولو في مشهد صامت. والسبب الثاني انني من عشاق فيلم <الجزيرة>.

ــ ولكنك لستِ ممن يقبلون الأعمال قبل قراءتها..؟

– هذا حقيقي، ولكن اسم المخرج شريف عرفة والبطولة لصديقي النجم أحمد السقا جعلاني أوافق دون تردد وأتخلى أيضاً عن حرصي على ضرورة الاطمئنان على الدور والعمل، كما انني كنت أتمنى العمل مع هند صبري رغم معرفتي بها منذ عشر سنوات ولم نلتقِ في أي عمل وكنت مرعوبة انني أعمل معها، وأيضاً وجود النجم خالد صالح رحمه الله وخالد الصاوي.

ــ تقدمين دوراً باللهجة الصعيدية لأول مرة في مشوارك، كيف تعاملت مع هذه اللهجة الصعبة؟

– بكل تأكيد، كنت أشعر بالقلق من خوض التجربة لأنها جديدة عليّ تماماً ولكن ما أزال عني هذه الحالة وجود مصحح للهجة وهو عبد النبي الهواري، فقد كنت أجلس معه وأسأله بعيداً عن الشخصية وعن طبيعة الفتاة الصعيدية والجو العام، وكيف يتعاملون مع بعضهم البعض، وكيف تُنطق بعض الجمل.

ــ وكيف استعددتِ لشكل الشخصية؟

– كانت تلك مهمة ناهد نصر الله <الاستايلست>، فكنت قبل أن أفكر في أي تفاصيل تبادرني بها ولا توجد تفصيلة صغيرة أو كبيرة إلا وكانت ناهد حاضرة فيها، والفضل الحقيقي لنجاحي في هذا الدور يعود للمخرج ومصحح اللهجة و<الاستايلست>.

 

شخصية <صفية>

ــ حدثينا عن شخصية <صفية>؟

– الشخصية أرهقتني جداً لأنها تحمل تناقضاً كبيراً على الرغم من أنها طبيبة إلا أنها اشترطت على <منصور الحفني> الذي يجسده أحمد السقا أن يثأر لموت أبيها ويقتل كريمة التي تجسدها هند صبري، وكما أنها وافقت على زواجها من منصور على الرغم من كونه قاتلاً، لأنها تأكدت من أنه يمثل الحماية الوحيدة لها من عمها وابنه الطامعين في ميراثها، ولأنه الوحيد القادر على الثأر من هند صبري. ومن أكثر المشاهد التي جسدتها وجذبتني كان مشهد ليلة الزفاف الذي جمعني بأحمد السقا بعد أن أصبح زوجي، حيث رفضت أن يلمسني إلا بعد أن يأتي لي برأس <كريمة> انتقاماً منها لمقتل والدي.

ــ وما هو المشهد الذي تعتبرينه رئيسياً؟

– كل دوري مشاهد رئيسية وهو دور جديد تماماً علي لأنني لم أكن أتخيل أنني سأقدم دور صعيدية وأتحدث بهذه اللهجة وأرتدي هذه الملابس المختلفة، ولا أنكر أنني في أول مشهد لي، كنت خائفة إلى درجة كبيرة لأنني أعلم أن هند صبري ممثلة متمكنة، رغم أنها كانت هي الأخرى خائفة بدورها ومرتبكة، ولكن هذا الإحساس بالقلق والتوتر زال عندما قام المخرج شريف عرفة بشرح المشهد.

3ــ تعملين مع السقا للمرة الثانية بعد مسلسل <خطوط حمراء>، هل كان من أسباب موافقتك على الفيلم؟

– هذا صحيح لأن أحمد السقا يحب كل ممثل يقف أمامه ولا يبخل عليه ويحب دائماً أن يعلو العمل بكل فنانيه في أي مشهد وكان يقدم لي النصائح إذا شعرت بالتوتر، وتوجد كيمياء تجمعني بالسقا لأننا صديقان على المستوى الإنساني، لهذا أثق فيه وقد عملت معه من قبل وأشعر بالراحة في العمل معه.

ــ ماذا عن كواليس الفيلم نفسه؟

– لم تكن هناك <بروفات> لأن المخرج شريف عرفة لا يحب هذه الطريقة ومبرره مهم جداً أن <البروفات> تضيع أول إحساس يمكن أن يظهر على الشاشة. هو يريد أن يرى هذا الإحساس الأول أثناء التصوير، فكل ممثل يأخد دوره ويحفظه وقبل التصوير يشرح الدور وبعد الشرح يستمع إلى أي ممثل إن كان لديه تعليق على الشرح، وعلى المستوى الشخصي كنت لا أسأل غير المصحح في اللهجة حتى لا أخطئ في النطق، أما الحركة فهي من اختصاص المخرج.

ــ هل شعرتِ بأنك انتقلتِ  الى مرحلة جديدة من نجوميتك بعد الفيلم؟

– أرى ان تجربة فيلم <الجزيرة2> بالنسبة لي تجربة مهمة في مشواري الفني لأنني أعتبره بمنزلة إعادة اكتشاف لي كممثلة وفي الوقت نفسه أخرجني هذا الفيلم من دائرة الفتاة الرومانسية، وظهوري في دور فتاة صعيدية كان بمنزلة تحدٍ، خاصة وأن الجمهور تعود على رؤيتي في قوالب ثابتة لهذا أعتبر أن <الجزيرة 2> غيرّ جلدي التمثيلي، كما انني كنت أحاول الظهور بشكل مختلف في أعمال تضيف جديداً في مشواري، وتظهر قدراتي الفنية.

ــ ما الذي تخططين له في المرحلة المقبلة؟

– أنا لست من النوع الذي يخطط للمستقبل، فعندما يأتيني عرض أفكر فيه، وهل هو ملائم لشخصيتي أم لا؟ وهل سأقدمه في التوقيت المناسب أم لا؟ هذا شيء صعب، وأتمنى أن يكون الموضوع دائماً بسيطاً، ولكنني بشكل عام راضية عن أعمالي وما قدمته.

ــ هل استقررتِ على عملك المقبل؟

– لدي ثلاثة سيناريوهات لمسلسلات تلفزيونية وما زلت في مرحـــلة القـــراءة ولم أستقـــر عــــلى مسلســـل <العهــــــد>، تأليف محمد أمين راضي ويشارك في بطولته كنده علوش، آسر ياسين، صبري فواز، هنا شيحة، إخراج خالد مرعي.

ــ ما سبب ظهورك القليل في الإعلام؟

– لأنني خجولة جداً ولا توجد عندي <كاريزما> الكلام، خصوصاً في الحوارات الصحافية، وأنزعج دائماً من الأسئلة التي تطرح علي، فهناك بعض الصحافيين لا يفصلون بين حياتي كفنانة وبين حياتي الخاصة، ولكنني أحاول التغلب على هذا الخجل وأعتقد انني أصبحت حاضرة الآن بشكل جيد.

ــ بماذا تحلمين في 2015؟

– أحلامي كثيرة جداً، فأنا متحمسة للتعلم واكتساب خبرات جديدة يمكن أن تفيدني في الأعمال المقبلة، وأتمنى العمل مع عادل إمام، وقد عملت مع محمد عادل إمام قبل ذلك، واستمتعت بالعمل معه جداً.