18 June,2019

”فينوس“ الدراما المصرية غادة عبد الرازق: لــن أشــارك فـي درامـــا رمضــان العــام المقبــل وقصـــة مسلســل ”حدوتــة مُــرّة“ دفعتنـي للمشاركة هذا العام!

من مفاجآت دراما رمضان هذا العام كانت مشاركة الفنانة غادة عبد الرازق في السباق بمسلسل <حدوته مرة> رغم إعلانها شخصيا عدم المشاركة عبر حساباتها الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي.

غادة صورت العمل دون إعلان عنه ولم تكشفه إلا مع طرح الإعلان الترويجي الأول منه، وأكدت أن قصة المسلسل كانت السبب وراء قرارها بالمشاركة مشددة على أنها لم تنتج العمل كما تردد، وقالت: <كنت قعدت في البيت أفضل>، وأشارت إلى أنها شخصية عنيدة لكن لا علاقة للعند بقرار المشاركة في رمضان أو عدمه، وأنها حذفت ما كتبته عن عدم المشاركة استجابة لطلب زوج ابنتها، وكشفت أنها خفّضت أجرها حباً في العمل، وهي ترى أن المنافسة هذا العام قوية نتيجة عرض أكثر من عمل متميز.

وبدأنا  حوارنا معها بالسؤال:

ــ ذكرت في الاعلان الترويجي للمسلسل مقولة <انا مش ضامنة لو وقعت هعرف أقوم تاني ولا لا> هل كان المقصود شخصيتك في المسلسل أو غادة عبد الرازق؟

– التي تقول ذلك هي <مرة> الشخصية وليست غادة عبد الرازق، وهذه هي الحقيقة، فشخصيتي عبارة عن سيدة تحارب طوال الوقت وتقع وتقوم، وهكذا فهي شخصية صعبة وقوية.

 

سر المشاركة في <حدوتة مُرة>!

 

ــ هل الشخصية قريبة من غادة عبد الرازق؟

– نهائياً، انها بعيدة تماماً عني، فهي شخصية لن تتعاطف الناس معها لأنها جامدة، فيما أنا في الحقيقة عاطفية جداً، أما <مرة> فهي غير ذلك، انا دمعتي قريبة ورومانسية، أما الشخصية في المسلسل فلا تظهر عليها نهائياً أي ملامح رومانسية أو عطف بل القوة والجمود.

ــ وما الذي حمسك لمسلسل <حدوته مرة>؟

– ما حمسني انه لون جديد علي كون دور فلاحة لأول مرة أقدمه.

ــ وما الجديد في شخصية <مرة> وهل تشبه في قوتها شخصيات قدمت من قبل؟ ومن هو الجمهور الذي تستقطبينه في العمل؟

– استهدف الجمهور الشعبي في العمل، والقصة تدور حول أنواع من البشر شريرين بسبب ما مر عليهم، ولكن هناك أناس شريرون دون المرور بأي مشاكل أو أزمات، فمن الممكن أن يكون هذا طبعاً أو جينات، وهذه هي شخصية <مرة>، ولا يجوز أن تسأل لماذا أصبحت شريرة بل هذا هو طبعها وحياتها، وهذه هي المرة الأولى التي أقدم فيها شخصية ليس بها إحساس أو شعور ولا أعرف الدموع، فأنا دائما دمعتي قريبة لكن في هذا المسلسل أول مرة في حياتي لا تعرف الدموع طريقها لي من كثرة ما لبستني الشخصية، فهي جاحدة على نفسها واسرتها وكل من حولها.

ــ الم تقلقي من ردود فعل الجمهور حول الشر التي تصدره الشخصية؟

– دائما أقول الشر ينجح واريد أن اشاهد الناس كيف تتقبلني في هذه الشخصية بدور شرير ليس له مبرر.

ــ ما سبب حماسك لاختيار مخرجة للعمل معك في أول تجربة إخراجية لها وهي ياسمين أحمد والكاتب أيضاً؟

– سمعت عن الكاتب منذ العام الماضي بأن لديه مسلسلاً قوياً، وجلست معه وقدم معالجة كانت جيدة جداً ووصلنا للأحداث بسهولة جيدة، والمخرجة رشحها لي المنتج الفني وهو شقيق مدير أعمالي وقال لي اسمها وشاهدت أعمالها خلال السنوات الماضية وكانت مساعدة لمخرجين كبار واقتنعت بها وكان العمل مطروحاً له أن تقدمه سيدة أكثر من مخرج رجل، فكانت هي من أقوى المرشحين، أما عن اختيار فريق العمل من الممثلين فلم يكن بمفردي ولكن الجميع ساهم في ذلك إنتاجياً وإخراجياً، وكنا نضع أسماء كثيرة ومن يرفض نضع الاسم البديل.

ــ وبعد عملك مع ياسمين كيف وجدتها؟

– طموحة ودؤوبة ولديها طاقة رهيبة في العمل حيث أنها لا تكل ولا تمل، وهي طاقة الفكر الجديد حيث لديها أفكار جديدة وكادرات جديدة هي ومدير التصوير الذي يعمل لأول مرة أيضاً، وغالبية الموجودين في طاقم العمل يعتبرون مبتدئين.

ــ عندما طرح <البرومو> الخاص بالمسلسل قبل شهر رمضان كانت غالبية التعليقات تصفك <بالجرأة> بعد قرارك المشاركة في رمضان؟

– الجرأة في الشكل أم في ماذا؟

ــ لا أقصد الشكل ولكن المشاركة في رمضان بعد عدة قرارات وانسحاب شركات وترشيد؟

– في البداية لو سنتحدث عن الترشيد فأنا أيضاً وافقت على الظروف الموجودة حالياً لأني لن أخسر منتجي، فعندما جاء منتج عملي الفني وطلب نزولي في رمضان 2019 وشرح لي الظروف الإنتاجية كانت موافقتي، وهم سيجدونني لأنني عندما كنت اريدهم كانوا حاضرين ولذلك وافقت على ظروفهم، لأن مهنة التمثيل فنية في المقام الأول وليست مادية، فعملي في التمثيل أعطاني الكثير الحمد لله، وأنا أحب عملي ولذلك قررت أن أشارك، وهذا هو السبب الرئيس ألا أنني أحب مهنتي.

ــ هل خفضت أجرك؟

– نعم خفضت أجري.

ــ صناعـــــة الدرامـــــــا تمـــــر بأزمــــــات كثـــيرة، هــــــل واجــــــهت ذلك في مسلســــــــــــل <حـــــــــدوته مــــــــــرة>؟

– لم تحدث أي أزمات لدينا بل التصوير مر بشكل طبيعي ولا توجد أي مشاكل.

ــ في العام الماضي ذكرت بأنك لن تشاركي في رمضان 2019 ولكن هذا العام أنت مشاركة، فما هو السبب الحقيقي لذلك؟

– قصة المسلسل كانت الدافع، فأنا كنت مترددة لآخر لحظة، وقد وقعت على عقد المسلسل قبل التصوير بـ3 أيام فيما كل الناس اعتقدت بأنني وقعت منذ فترة.

ــ وما سبب التردد في التوقيع؟

– لم أكن أريد المشاركة لأنني كنت مقررة أن ارتاح سنة عن رمضان واشاهد ما يحدث، ولأول مرة كانت 30 حلقة في يدي، بدل ما يحدث غالباً حيث نتسلم حلقة بحلقة أثناء التصوير ونتوقف بسبب كتابة المسلسل، فهنا في <حدوتة مرة> كنا قد تسلمنا 24 حلقة أثناء التصوير اذ ان الكاتب بارع، ونحن نعلم حتى ما في الحلقات الباقية وقفلة المسلسل.

 

المنافسة الرمضانية هذا العام!

ــ وكيف تجدين المنافسة هذا العام؟

– قوية بالطبع لأن هناك مسلسلات كثيرة وأعمالاً مكتوبة ومنفذة بشكل جيد، مثلا مسلسل أحمد السقا <ولد الغلابة> مسلسل قوي جداً ونفذ بطريقة جيدة، <وأحمد عامل شخصية حلوة>، كما أن مسلسل <زلزال> لمحمد رمضان أعجبني وكذلك مسلسل <زي الشمس> ومسلسل <قابيل>، وهي جميعها تعالج موضوعات قوية.

ــ ذكرت في بداية التصوير بأن مسلسلك تعرض لأزمات إنتاجية ورقابية، هل حدث ذلك؟

– غير صحيح لم يحدث ذلك، فنحن منذ اليوم الأول نصور بشكل طبيعي ولم تحدث أي مشاكل سواء إنتاجية أو رقابية.

ــ وهل ساهمت في إنتاج المسلسل؟

– لا، ولماذا أساهم، استحالة أن افعل ذلك، <كنت قعدت أفضل في البيت>.

2020 هو عام السينما!

ــ هل لديك مشاريع سينمائية خلال الفترة المقبلة بعد موسم رمضان؟

– لدي أعمال سينمائية ولكني لم استقر عليها حتى الآن بسبب ضغط رمضان ولدي سيناريوهات كثيرة ولكن ليس لدي وقت لقراءة أعمال سينمائية.

ــ وهل ستكونين في رمضان 2020 أم ستنفذين قرار 2019 بعد المشاركة في رمضان؟

– الـــــورق هــــــو من أعادني وبسبب أن الشركة كانت تريد أن تعمـــــل وتشغـــــــل الـــــناس معهـــــــا، أما العام المقبل فقد قررت منذ الآن أنه سيكون عام السينما فقط لا غير ولن أتراجع عن قراري ولا أنوي تقديم دراما في 2020، ولقـــــد حــــــددت العمل السينمائي منذ الآن وسأنفذه بعد رمضان.

ــ ذكرت سابقا بأنك اخطأت في حق نفسك، فهل تعلمت من هذه الأخطاء؟

– ما زلت أخطأ في حق نفسي ودائماً أخطأ اذ ان قراراتــــي دائمـــا متسرعة وأتقاضى أي شيء بعفوية، ولا أخطــــط، ومــا اشعر به أفعله، وانني احاول العدول عن ذلك لكــــن لا فائــــدة فالطبع يغلب التطبع، وانما علـــي أن أكـــــون أذكـــى وأفكر، فمهنتي تحتاج للتخطيط أكثر من التمثيل ولكنني دائما أتعامل بحسب طبيعتي.