20 November,2018

فريق "ايروسميث" يرفض توظيف "ترامب" أغنية في حملته الانتخابية!

image

طالب “ستيفن تايلر” نجم فريق “ايروسميث” الغنائي الأمريكي مرشح الرئاسة المحتمل عن الحزب الجمهوري “دونالد ترامب” بالتوقف عن استخدام أغنية الفريق الشهيرة “دريم اون” (استمر بالحلم) في حملته الانتخابية.
وأرسل محامو المغني خطابا يطالب بالكف عن استخدام الأغنية، وقالوا إن هذا الأمر يقدم انطباعاً خاطئاً بأنه يؤيد ترشح “ترامب” للرئاسة.
واستخدم السياسي الأمريكي هذه الأغنية، التي تنتمي لأغاني الروك الصاخبة، لفترة طويلة، حتى أنه تمايل مع إيقاعها خلال تجمع انتخابي في لاس فيغاس.
وقال “تايلر”، وهو عضو مسجل في الحزب الجمهوري، إن الأمر ليس قضية “شخصية”، لكنه يتعلق بالتصريح وحقوق الملكية الفكرية.
وهذه هي المرة الثالثة التي يدخل فيها أحد الموسيقيين في صدام مع “ترامب” بسب استخدامه أغانيهم للترويج لترشحه في انتخابات الرئاسة في الولايات المتحدة.
وحينما أعلن رجل الأعمال الشهير عن ترشحه، عزفت حملته أغنية ل”نيل يونغ”، تحوي كلماتها على العبارة التالية “إنه فقط رجل مسن غني، لكنه لم يعتن مطلقاً بأي شخص”.
وطالب “يونغ”، وهو ليبرالي معروف، بأن يتوقف “ترامب” عن استخدام أغنيته، وأعلن عن دعمه للمرشح الديمقراطي “بيرني ساندرس”.
واستخدم “ترامب” بعد ذلك أغنية بعنوان “نهاية العالم كما نعرفها” لفريق “آر إي إم”، وهو ما دفع المغني “مايكل ستايب” لإصدار بيان شديد اللهجة قال فيه “لا تستخدم أغانينا أو صوتي لتمثيلية حملة غبية”.
على الجانب الآخر، فإن “تايلر” لا يعارض سياسياً الملياردير الأمريكي “ترامب”، المرشح الأوفر حظاً حاليا في السباق الجمهوري للبيت الأبيض.
فقد شارك المغني في النقاش الثاني للحزب الجمهوري في أغسطس/ آب الماضي في وجود “ترامب” كضيف، حسبما ذكرت صحيفة واشنطن بوست، لكن محامي “تايلر” أرسلوا الخطاب لحملة ترامب مطلع الأسبوع الجاري.
وجاء في الخطاب أن حملة “ترامب” للترشح للرئاسة لا تحمل تصريحاً من وكيلنا لاستخدام أغنية “دريم اون” أو أي من الأغاني الموسيقية الأخرى لوكيلنا فيما يخص الحملة لأن ذلك يعطي الانطباع الخاطئ بأن له صلة أو يؤيد ترشح السيد “ترامب” للرئاسة.
وطلب من “ترامب” في بادئ الأمر التوقف عن استخدام أغنية “استمر بالحلم”، التي تتكرر فيها عبارة “احلم حتى يتحقق حلمك”، بعد تجمع انتخابي في ألاباما قبل شهرين، لكنه استمر في استخدامها في حملته، حسبما ذكرت مجلة “رولينغ ستون”.
ولم يرد ممثلو حملة “ترامب” على الفور على الطلب.
ولا يزال استخدام السياسيين لأغاني لا يحظون بتأييد أصحابها قضية شائكة منذ عقود، منذ أن انتقد “بروس سبرنغستين” الرئيس “رونالد ريغان” بسبب خطته استخدام أغنية “مولود في أمريكا” في إطار حملة إعادة انتخابه في عام 1984.
من الناحية الفنية، تمنح قوانين حقوق الملكية تفويضا للسياسيين باستخدام الأغاني المسجلة في تجمعاتهم الانتخابية طالما أن مكان إقامة التجمع حاصل على ترخيص بذلك تصدره هيئات لمؤلفي كلمات الأغاني.
وبالرغم من هذا، يُسمح للفنانين بالتقدم بشكوى جراء تعرض صورتهم وسمعتهم لأضرار بسبب الاستخدام المتكرر لأي أغنية من أغانيهم دون الحصول على إذن صريح منهم.