19 December,2018

فرنسـا تمنـح مارسيـل خليفـة وسام الفـنــون والآداب مـن رتبــة فــارس!

 

منح السفير الفرنسي < برونو فوشيه> باسم حكومته، وسام الفنون والآداب برتبة فارس إلى الملحن وعازف العود والمغني اللبناني مارسيل خليفة، تكريماً لمسيرته المهنية، داخل قصر الصنوبر يوم الاحد الماضي في حضور ممثل وزير الثقافة في حكومة تصريف الأعمال الدكتور غطاس الخوري، رئيس المعهد العالي الوطني للموسيقى ــ الكونسرفتوار بسام سابا، النائب غسان مخيبر، الوزير السابق روني عريجي، رئيس المعهد الوطني بالتكليف وليد مسلم وعدد من الفنانين والملحنين.

وألقى <فوشيه> كلمة حيّا فيها خليفة ووصفه ليس فقط بمعلم من معالم الموسيقى العربية، الذي أثرت أغنياته بأجيال عديدة ليس فقط في لبنان، انما في العالم العربي أيضا، وإنما أيضاً بالانسان المتحضر الذي دافع طيلة حياته عن القضايا المحقة، خصوصاً في لبنان، معتبراً ان هذا الوسام يكافىء ليس فقط مساراً فنياً استثنائياً، انما التزاماً سياسياً ثابتاً ونبيلاً>، وقال: <في وقت يعاني فيه الشرق الأوسط من الاضطرابات والتمزقات، وفي وقت يجد فيه المدافعون عن السلام والحوار صعوبة كبيرة ليسمعوا صوتهم، يجسد مارسيل خليفة صورة الفنان الملتزم، الذي يدافع بفنه وشجاعته عن قيم التضامن والحرية والعدل>.

من جهته، ألقى خليفة كلمة استذكر فيها طفولته في معهد <ماريست> بعمشيت، حيث كان اول اتصال لمارسيل الطفل مع فرنسا، متحدثاً عن أجواء الدراسة وتعلمه الموسيقى فيها، متطرقاً إلى دراسته الموسيقى في بيروت، والتي أكملها في فرنسا، موضحاً أن الوسام يوقظ في قلبه فرح الطفل، الذي غنى في يوم خريفي أمام الأخ <فرناند> في المدرسة بعمشيت، مخاطباً <فوشيه> بالقول: <الطفل الذي كبر، يطلب من خلالكم كونكم سفيراً لدولة كبيرة مبنية على العدل والمساواة والحرية بإيلاء الحرية كل الاهتمام وبالدفاع عن كل المعتقلين بشكل تعسفي بسبب افكارهم ومعتقداتهم، خصوصاً المفكرين والصحافيين والمصورين والفنانين، وهم موجودون في كل مكان، وأحياناً حتى في البلدان الديموقراطية، بينما هناك مجرمون وطغاة يتمتعون بالحصانة والإفلات من العقاب>.