16 November,2018

فرنجية: يا بتكون قواتي أو عوني... أو لا تمثل المسيحيين!

 

فرنجيةسمع وفد الحزب التقدمي الاشتراكي و<اللقاء الديموقراطي> الذي زار بنشعي الأسبوع الماضي كلاماً من رئيس تيار <المردة> النائب سليمان فرنجية جعل أعضاء الوفد يخرجون بانطباع خلاصته ان المساعي التي تبذل للتقريب بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والنائب فرنجية والتي يقوم بها كثيرون في مقدمهم حزب الله، لن تحقق أي نتيجة في المدى المنظور. ونقل أحد أعضاء الوفد ان النائب فرنجية حمل بشدة على وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل الذي اتهمه بالوقوف وراء الصيغة <المعقدة> التي تم التداول بها قبل أسبوعين لقانون انتخابي يجمع بين الأكثرية والنسبية.

وحسب رواية عضو الوفد نفسه ان الرئيس عون لم يسلم من ملاحظات النائب فرنجية الذي قال انه يستغرب كيف ان رئيس الجمهورية يترك للوزير باسيل حرية التحرك من دون أن يضع له ضوابط لاسيما وان الرئيس عون لم يعد ــ حسب النائب فرنجية ــ زعيماً لـ<التيار الوطني الحر>، بل رئيساً للجمهورية يُفترض أن يستوعب جميع اللبنانيين ويحتضنهم على حساب الآخرين. وقال يوم كنا ضد إلغاء <التيار الوطني الحر> وتهميشه كنا قلة دافعنا بقوة عن حق <التيار>، أما اليوم فإننا أمام فريق سياسي دخل السلطة ويعمل على إلغاء آخرين تحت شعار إعادة حقوق المسيحيين، فمن الذي أعطى هؤلاء وحدهم <سند ملكية> القرار المسيحي في لبنان ومن أجاز لهم إلغاء غيرهم، وقال: <يا بدّك تكون قواتي أو عوني… أو لا تمثل المسيحيين>!