24 September,2018

فرض حظر للتجول في تونس!

image

بعد خمس سنوات من الانتفاضة التي أنهت حكم الرئيس الأسبق، زين العابدين بن علي، تعود تونس إلى نقطة البداية بعد اندلاع احتجاجات شعبية جديدة للمطالبة بالتشغيل والتنمية.
وعلى ما يبدو أن ولاية سيدي بوزيد، موعودة بانطلاق شرارة الثورات التونسية منها، فالمشاهد تتكرر مرة أخرى هذه الأيام في تونس، فقط تغير الاسم من محمد البوعزيزي إلى رضا اليحياوي.
وفي محاولة للسيطرة على الوضع، فرضت وزارة الداخلية التونسية، اليوم، حظر التجوال على كافة أنحاء تونس، من 8 مساءً حتى 5 فجراً، وذلك بعد تصاعد أعمال العنف والاشتباكات بين المحتجين والشرطة التونسية.
وكانت تونس قد حظرت التجوال بمدينة القصرين من الساعة 6 مساءً وحتى الساعة 5 فجراً، منذ 19 يناير الجاري، إلا أن المواطنين لم يمتثلوا لقرار حظر التجوال، وعمدوا إلى محاولة حرق بعض المقار الأمنية، وحرق العجلات المطاطية، ورمي رجال الشرطة بالزجاجات، وردت الأخيرة بالقنابل المسيلة للدموع.
وبالمثل، فرضت حالة الطوارئ في تونس بعد حادثة 17 ديسمبر/كانون الأول 2010، ومن نتائج حالة الطوارئ حظر التجوال المتواصل والذي امتد لنحو شهر، وفي 14 يناير/كانون الثاني 2011، أجبرت الانتفاضة الشعبية التونسية زين العابدين بن علي الذي كان يحكم البلاد بقبضة حديدية طيلة 23 سنة على مغادرة البلاد بشكل مفاجئ، لكن حالة الطوارئ استمرت رغم رفع حظر التجوال، نظراً للاضطرابات التي تشهدها البلاد.
حالة وفاة بسبب أوضاع اجتماعية صعبة، كانت كافية لتبدأ تونس من جديد في احتجاجات غاضبة ومظاهرات منددة من طرف الشباب العاطل، انطلقت من مدينة القصرين وتوسعت لتشمل مناطق أخرى في سيدي بوزيد، وكذلك تونس العاصمة.