15 September,2019

”غني“ يحذر من حل الجيش الافغاني بعد اتفاق السلام!

 

حذر الرئيس الأفغاني <أشرف غني> من مغبة حل الجيش الحكومي الأفغاني ضمن اتفاق سلام توقعه <طالبان> مع المبعوث الأميركي لأفغانستان <زلماي خليل زاد>، وقال في لقاء له مع منتسبي وزارة الدفاع الأفغانية في الاسبوع الماضي، إن مستقبل القوات المسلحة الأفغانية ليس خاضعاً للتفاوض، معتبراً ان هناك شخصيات ودوائر تريد إعادة ما حدث بعد سقوط حكومة نجيب الله، حيث انهار الجيش الأفغاني وتم حله بعد ذلك.

ولم يعط <غني> تفصيلات إضافية عن الموضوع، لكنه شدد على أن رفض أي اتفاق سلام يمس بقاء القوات الأفغانية، وأن أي اتفاق لا يحترم هوية وبقاء القوات الأفغانية لن يتم قبوله.

وجاء كلام <غني> كرد على ما قاله <شير عباس ستانكزي> رئيس وفد <طالبان> في المفاوضات مع <خليل زاد> في وقت سابق من أن الجيش الأفغاني الحالي سيتم حله بعد التوقيع على اتفاق سلام.

وأشار غني إلى أن المفاوضات المقبلة بين الحكومة الأفغانية و<طالبان>، ستتضمن إصدار بيان مشترك يصف فيها الحكومة الحالية بأنها حكومة شرعية تمثل الشعب الأفغاني، وأن قواتها المسلحة هي الشريك الرسمي للقوات الدولية في محاربة الإرهاب، وهو ما يتعارض مع موقف <طالبان> المعلن بأنها لا تعترف بالحكومة الأفغانية وتصفها بأنها دُمية بيد القوات الأميركية، نافياً ان تكون هناك نية لعقد اتفاقية جديدة مع الولايات المتحدة غير الاتفاقيات السابقة التي تنص على منح القوات الأميركية عدداً من القواعد العسكرية في أفغانستان، كما أن الاتفاقيات الدولية كافة التي وقّعتها حكومته يجب أن تبقى سارية المفعول بعد اتفاق السلام بين <طالبان> والمبعوث الأميركي.