19 September,2018

غطاس خوري خلال الحفل الذي اقامه المتحف الأركيولوجي بالذكرى الـ150 لتأسيسه في ” AUB“ : كما لبنان هو رسالة كذلك الجامعة الأميركية في بيروت!  

7-aاحتفل المتحف الأركيولوجي في الجامعة الأميركية في بيروت <AUB> وجمعية أصدقاء المتحف في الأسبوع الماضي، بمرور 150 سنة على تأسيسه في احتفال أقيم أمام مبنى المتحف المضاءة واجهته الأسبوع الماضي، في حضور وزير الثقافة غطاس خوري ووزير الثقافة السابق روني عريجي وبعض السفراء وأعضاء السلك الديبلوماسي، ومن الجامعة حضر رئيسها الدكتور فضلو خوري ووكيل الشؤون الأكاديمية الدكتور محمد حراجلي ومديرة متحف الآثار في الجامعة الدكتورة ليلى بدر ونواب الرئيس وأعضاء الهيئة الإدارية والتعليمية وبعض أعضاء مجلس الأمناء، بالإضافة إلى جمعية أصدقاء المتحف وبعض أعضاء الجسم الصحافي ومهتمين.

وقالت الدكتورة ليلى بدر في كلمة إن الجامعة الأميركية في بيروت وفّرت لنا رمزاً للاستمرارية، لنهدف دائماً إلى تحقيق أعلى المعايير والمستويات المهنية من خلال متحفها الأركيولوجي، ثالث أقدم متحف في الشرق الأدنى، بعد القاهرة والقسطنطينية، هو أقوى رمز لهذه الاستمرارية الثقافية.

ثم كانت كلمة الدكتور فضلو خوري الذي أشار إلى بعض من تاريخ المتحف الذي بدأ مع مجموعة من الكنوز القديمة من قبرص التي تبرع بها الجنرال <لويجي بالما دي سيسنولا>، الذي أصبح فيما بعد أول مدير لمتحف <المتروبوليتان للفنون> في نيويورك. وتحدث عن كيف كان متحف الجامعة الأميركية في بيروت هو المتحف الوحيد الذي ظل مفتوحاً طوال سنوات الحرب الأهلية. كما وصف هذا المتحف بأنه <جوهرة مخبئة في رأس بيروت>، وقال: <أعتقد أنه من الإنصاف القول إن هذاهو أكثر بكثير من جوهرة مخبئة. إنه الماس مشرق، للجامعة الأميركية في بيروت وللبنان>.

وتحدث الوزير غطاس خوري فقال: <لكل شعب من شعوب العالم، رسالة حضارية، يستمدها من مفاهيم القيم الإنسانية. هذه المفاهيم، التي تتراكم وتتكون عبر الزمن، من خلال تفاعل الأفراد والشعوب، مع البيئة الطبيعية والبشرية. وبقدر ما تعي الشعوب خاصيتها الحضارية، بقدر ما تساهم في تطور البشرية وتقدمها نحو الأفضل. لأن وعي الذات، يكمن في معرفة التراث، بوجهيه المادي وغير المادي. <لبنان رسالة>، هو كلام البابا الراحل يوحنا بولس الثاني. نعم لبنان رسالة كونية، تجاوزت حدود الوطن الصغير، لتحلق في العالم، على امتداد ستة آلاف سنة>.

وأضاف: <كما لبنان هو رسالة، كذلك الجامعة الأميركية في بيروت هي رسالة، منذ أيام التأسيس الأولى حتى يومنا هذا، تؤديها تربوياً واجتماعياً، وتعمل على تعزيز المواقف الإنسانية الإيجابية لدى طلابها. لم تكتف الجامعة بحدود التعليم والتدريس، بل عملت على حفظ التراث التاريخي اللبناني، في متحف له خاصية علمية وأكاديمية وإنسانية>.

وقام الوزير خوري بتقديم شهادة تقدير لمديرة المتحف الدكتورة ليلى بدر، لينتقل بعدها الجميع إلى حيث النصب التذكاري ليتولى كل من الوزير خوري ورئيس الجامعة ومديرة المتحف ورئيس جمعية أصدقاء المتحف نبيل نحاس زرع شجرة تخليداً للذكرى.

6-a 5-a3-a 4-a 2-a 1-a