19 September,2018

عون يفتح ملف مطار رفيق الحريري الدولي إدارياً ومالياً وأمنياً!

 

طلب رئيس الجمهورية العماد ميشال عون من الأجهزة الأمنية والقضائية والرقابية المختصة جلاء الأسباب الحقيقية التي أدت الى جعل مطار رفيق الحريري الدولي في حالة يرثى لها ما رفع منسوب معاناة المواطنين والزوار العرب والأجانب خلال الشهرين الماضيين.

وشدد الرئيس عون على التدقيق في المعلومات التي تداولتها وسائل الإعلام حول ممارسات ملتبسة رافقت تلزيم شراء أجهزة الكشف بعدما أفادت المعلومات ان الأسعار الحقيقية لهذه الأجهزة هي أقل بكثير من المبالغ التي دُفعت ثمناً لها ولم تساعد في التخفيف من معاناة رواد المطار الدولي.

وعلمت <الأفكار> ان ثمة اجراءات أمنية جديدة ستتخذ في مطار رفيق الحريري الدولي خلال الأسبوعين المقبلين، بعدما اتضح ان خلافات قائمة بين عدد من المسؤولين غير المدنيين في المطار زادت من حدة الأزمة التي يمر بها هذا المرفق الجوي الوحيد للبنان وبوابته الى العالم. إلا ان هذه الاجراءات ستنتظر تشكيل الحكومة الجديدة بحيث تأتي في أولى انجازاتها بعدما بلغت الأمور حداً لم يقبل الرئيس عون باستمراره على ما هو عليه.