16 November,2018

عون و”العائلة الحاكمة“: كل من يبدأ اسمه بحرف ”ع“ بات مشروع متهم!

ينقل زوار قصر بعبدا عن رئيس الجمهورية العماد ميشال عون استغرابه للتعليقات التي تتناول أفراد عائلته وما يكتب عن <العائلة الحاكمة> في عدد من وسائل الاعلام، والتواصل الاجتماعي، الى درجة انه بات يخشى ان كل شخص يبدأ اسم شهرته بحرف <ع> سيكون <مشروع متهم> بأنه من الأقرباء المستفيدين من العهد!

ويضيف الزوار ان الرئيس عون يستفيد من خبرة ابنته الكبرى ميراي (زوجة روي الهاشم رئيس مجلس الادارة والمدير العام في محطة <أو تي في> وأحد مؤسسيها) التي اكتسبتها من خلال عملها في كبريات الشركات الفرنسية خلال وجود <الجنرال> في منفاه القسري في فرنسا، إضافة الى قدرتها التنظيمية، علماً ان ميراي لا تتدخل في شؤون الوزارات والادارات كما يشاع، بل يقتصر عملها على تقديم الاستشارة لوالدها في مواضيع تنظيمية واقتصادية تدخل في صلب اختصاصها. أما الابنة الثانية كلودين (زوجة النائب العميد شامل روكز) فهي تعنى بالمسائل البيئية والتربوية إضافة الى ترؤسها الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية ونضالها معروف في سبيل حقوق المرأة. في حين ان الابنة الثالثة شانتال زوجة الوزير جبران باسيل منصرفة كلياً الى الاهتمام بشؤون عائلتها وتساعد والدتها اللبنانية الأولى السيدة ناديا في مسائل العائلة. ويضحك الرئيس عون ــ حسب زواره ــ عندما يتبلغ من معاونيه ما يصدر في مواقع التواصل الاجتماعي من تعليقات حول <العائلة> ويكتفي بإبداء اعتزازه ببناته وأزواجهن، الوزير باسيل والنائب روكز وروي الهاشم الذين يتصرفون من مواقعهم وليس لكونهم أصهرة الرئيس!