20 September,2018

علا غانم من << الزوجة الثانية >> الى << روميو السيدة>> لـــو قلدنــــــا الأتـــــــــراك فالجمهــــــور ســـــــيتخلى عنــــــــــا!

 

علا-غانمتأبى علا غانم أن تعود للضوء دون إثارة الجدل حول أعمالها أو كواليسها أو حتى بتصريحاتها التي لا تخشى فيها لومة لائم. وهكذا لم تتردد في الإفصاح عن مشاكلها مع المنتج الذي أنتج لها آخر أفلامها وتغيبت عن حضور عرضه. تتحدث أيضاً علا عن مشاريعها الكثيرة بين السينما والدراما خلال الفترة المقبلة، كاشفة حجم الحظ الذي يرافقها بحضورها المكثف على الشاشتين طوال العام. ومن أعمالها التلفزيونية في العام الماضي مسلسل <الزوجة الثانية>، مع عمرو عبد الجليل.

وكانت البداية مع السؤال:

ــ عرض لكِ مؤخراً فيلم <سعيد كلاكيت>، فما سبب غيابك عن عرضه الخاص؟

– فسرت الصحافة غيابي على انه راجع لمشكلة مع فريق العمل، والحقيقة انني على علاقة طيبة بأسرة العمل، ولكنني تغيبت لأنني كنت مشغولة بتصوير مشاهدي في فيلم <روميو السيدة> حتى الخامسة صباح اليوم التالي للعرض، لذلك لم أتمكن من اللحاق بهم.

ــ وما رأيك في الفيلم بعد عرضه؟

– سيناريو الفيلم مكتوب بشكل جيد وتدور فكرة الفيلم حول شخص لديه انفصام بالشخصية ويعيش بعقلين مختلفين، وفي منتصف الفيلم تتحول الأحداث من الواقع إلى الخيال والعكس.. وذلك يتطلب رؤية إخراجية وحبكة درامية عالية .. وللأسف لم يأخذ الدعاية الكافية والمطلوبة حتى أن كثيرين من الناس لا يعرفون انه طرح في دور العرض من الأساس.

ــ هل واجهتم أي صعوبات مع الرقابة؟

– لم يحذف أي مشهد لي سواء في الرقابة أو المونتاج.

ــ إذاً ما سبب حذف مشهدك الأخير؟

ــ ولكن شخصية حنان، جارة سعيد البطل، تبدو تقليدية بعض الشيء. فلم اخترتها أساساً؟– آخر يوم تصوير لم اذهب لأصور مشاهدي، وذلك بعدما حدث خلاف بيني وبين المنتج، وهو ما جعلني أتغيب عن تصوير هذا المشهد، فقاموا بتصويره دون وجودي لذلك ظهر بشكل لم أكن راضية عنه.

– بالنسبة لي، لم أقدّم هذه الشخصية كثيراً، ولا أعتبرها تقليدية، ولكن كما قلت في البداية، فإن حذف مشهدي في نهاية الفيلم جعل الدراما تظهر بشكل مختلّ جداً، وأثّر هذا الحذف بشكل كبير على دوري أنا بالذات، ورغم أنني ليس بيديّ حلّ للمشكلة التي وقعت فيها.

ــ لكنك أيضاً، في وقت سابق، هاجمت مخرج ومؤلف العمل بيتر ميمي، واتهمته أنه بلا خبرة؟

– هو مخرج جديد، وما قلته هو انني أفكر كثيراً قبل الاقدام على تجربة لمخرج جديد..

ــ هل تشعرين بالندم على المشاركة بالفيلم؟

– لا اشعر بالندم ولكن كنت أتمنى أن يخرج العمل بشكل أفضل من الصورة التي خرج عليها، كما أنني سعيدة بالتعاون مع عمرو عبد الجليل بعد مسلسل <الزوجة الثانية> فهو ممثل محترف وأشعر براحة في التمثيل معه ويفهم كل منا الآخر من لغة العيون.

طبيبة <روميو السيدة>

 

ــ وماذا تقدمين في فيلمك الجديد <روميو السيدة>؟

– أقوم بدور طبيبة جادة تدافع عن قضيتها، وتقع في مشاكل مع عصابة تدفعها للهرب. والفيلم يدور حول قضية فساد تكتشفها هذه الطبيبة التي تحمل ملفات مهمة تؤكد تورط عصابة ما في هذه القضية ولكنها لم تتمكن من توصيل هذه الأوراق للمسؤولين بسبب مطاردة العصابة لها. ولكن الرسالة الرئيسية للفيلم تعتمد على كيفية تلاحم المصريين وترابطهم معاً حتى <روميو> الشاب (الممثل أحمد عزمي) الذي يعيش حياته بدون هدف ويقوم بمعاكسة الفتيات والجلوس في المقاهي يقف الى جانب الطبيبة مثل ابن البلد. فنحن نركز هنا على أن المصريين يتعاونون معاً لمصلحة البلد.

ــ ألم يتضمن دورك أي مشاهد جريئة؟

– لا، بل سر من أسرار قبولي للعمل هو رغبتي في مقاومة حصر المنتجين لي لهذه النوعية من الأدوار، وهذا الفيلم خال من اي مشاهد رومانسية أو حب أو إغراء، وملابسي فيه محتشمة وحتى التقائي بالشاب الذي احتمى في بيته وهو <روميو> الذي يظهر متعدد العلاقات النسائية، إلا أن شخصيتي في العمل تجبره على التعامل معها كأخت وصديقة فقط.

ــ ما حقيقة تعرض الفيلم بالإشارات للاخوان المسلمين؟

– هناك مشهد في نهاية الفيلم عندما نتخلص من العصابة التي يتصدى لها أبناء الحارة المصرية.. وعندما نهرب أنا واحمد عزمي من الإشكال نجد بعض الأشخاص الذين أطلقوا لحاهم يطاردوننا.. كنوع من الاسقاط السياسي بأن الفساد موجود.

<قلوب> الأسرة المصرية

ــ ماذا عن مسلسلك الجديد <قلوب>؟

– كنت سأبدأ تصويره هذه الأيام، ولكن قررت التفرغ للفيلم، واتفقت مع مخرج مسلسل <قلوب> حسين شوكت على توقيف التصوير طوال مدة تصوير الفيلم بالكامل، لأنني لا ارغب في تداخل الشخصيات.. كما أنني لا استطيع التنسيق بين المواعيد والعمل تحت ضغط عصبي، خصوصاً أنني انتهيت من تصوير معظم مشاهدي في المسلسل ويتبقى لنا 3 أسابيع فقط للانتهاء منه ولكنني سأعود لبلاتوهات التصوير خلال أسبوع.

ــ ماذا عن دورك في المسلسل؟

– تدور قصته حول مشاكل الأسرة المصرية وأنا أقوم بدور سيدة متزوجة وتمتلك غاليري خاص بها وتحاول إرضاء زوجها وحل مشاكلها معه. وتدور أحداث المسلسل في إطار درامي اجتماعي حول 5 فتيات تجمعهن صداقة قوية منذ مرحلة الدراسة وينغمسن في مشاكل الحياة، ثم يجتمعن مرة أخرى لتسرد كل واحدة مشكلاتها، ويبحثن لها عن حل، ويتطرق العمل إلى بعض المشكلات النسائية، ومنها الخيانة والشك والعنوسة، إلى جانب بعض المشكلات الاجتماعية، ومنها التمييز الديني، حيث سينشأ خلاف قوي بيني وبين إحدى صديقاتي المسيحيات حول الدين. وأقوم خلال الأحداث باعتمار الحجاب ارضاء لزوجي. والمسلسل أتشارك في بطولته مع الفنانة ريهام سعيد ونجلاء بدر وجيهان عبد العظيم والفنان التونسي ظافر العابدين ورحاب عرفة، وهو من تأليف هاني كامل ومن إخراج حسين شوكت.

ــ هل تصوير العمل في 60 حلقة محاكاة للدراما التركية؟

– لا أعتقد أننا نقصد التقليد، بل فكرة أن العمل يقدم في 60 حلقة، بسبب حاجتنا لسد الفجوة بين موسمي رم

علا-غانم-3

ضان، وعرضه قبل شهر رمضان المقبل، خاصة وأننا عندما نسأل ما الذي يجعل القنوات الفضائية تشتري مثل هذه الأعمال بينما هي في القيمة التقنية اضعف من أعمالنا، نجد الرد أن أصحابها لا يجدون العمل المصري الجديد الذي يتكون من عدد حلقات كثيرة يسمح بسد خريطة البرامج للقنوات وتشبع حلقاته رغبة ربات البيوت. لذلك يعرض المسلسل في شهر آذار/ مارس حتى نخلق مواسم عرض جديدة.

ــ هل تعتقدين أن الدراما المصرية أصبحت قادرة على اللحاق بمثيلتها التركية؟

– لا مجال للمقارنة من الأساس، فأنا لم أتابع الدراما التركية ولكنها استطاعت أن تجذب الجمهور لها بسبب المناظر الطبيعية وتجديد الوجوه التمثيلية واعتمادها على <الريتم> البطيء، حتى أنهم يناقشون قصة واحدة صغيرة في أسبوع أو أسبوعين كاملين، ونحن نختصرها في مشهدين فقط أو حلقة واحدة.. وفي اعتقادي أنها ظاهرة ستنتهي قريباً لان الجمهور سيعتاد على هذه المناظر والقصص ويصاب بالملل، كما أننا كصناعة أفضل منهم بكثير خاصة في التكنيك الإخراجي والتصويري. ولو قمنا بتقليد موضوعاتهم أو <الريتم> البطيء الخاص بهم، سوف يتخلى الجمهور عن مشاهدتنا لأنهم غير معتادين على ذلك مثلنا.

ــ هل صحيح انك ستشاركين في الجزء الثاني من مسلسل <شارع عبد العزيز>؟

– نعم، بالفعل.. تحدث في الجزء الثاني تحولات ومفاجآت لشخصية <سناء> العاشقة لعبد العزيز وهذه الشخصية أحبها جداً وأفتقدها لأنها مجنونة وعصبية وطيبة وتحمل عدد من التناقضات في تعبيرها.

أنا ومحمد رمضان

ــ لماذا اعتذرت عن مشاركة محمد رمضان بطولة <ابن الحلال>، وهل بالفعل الخلاف مادي؟

– لن أخوض في مثل تلك التفاصيل، وأكتفي بالتأكيد على أن محمد رمضان هو من أنجح النجوم الشباب، هذه الأيام، ولكن الظروف لم تساعدنا على العمل سوياً في الدراما التلفزيونية حتى الآن، وربما نتقابل قريباً.

ــ ماذا عن مشاركتك في فيلم أميركي؟

– اسمه <الفرعون الأخير> ويشارك فيه فنانون من كل دول العالم، وقد اختاروني لتقديم دور <كليوباترا>، وأرسلوا لي نسخة من السيناريو، ورحبت جداً بالمشاركة معهم، ولكن حتى الآن لم يتصلوا بي أو يحددوا موعداً لتوقيع العقد ولا لبدء التصوير .. ولكنني متحمسة جداً لهذا الدور، خاصة وانه سيقدم بأكثر من لغة، الفرعونية القديمة واللاتينية والعبرية واليونانية وأعتقد انه سيتطلب تدريباً شاقاً.

ــ وهناك فيلم جديد اسمه <الدنيا بالمقلوب>؟

– نعم، وسيكون مع مخرج <روميو السيدة> هاني صبري وسيكون معي ادوارد وباسم سمرة. ولكنني لا استطيع الحديث عن تفاصيله الآن لأننا لم نحدد موعداً للبدء في تصويره.

ــ يلاحظ أن الأفلام التي قدمت مؤخراً تميزت بقلة التكلفة.. فهل هذا سبب يجعل مستواها الفني منخفض؟

– إذا كانت تكلفة الفيلم قليلة، فليس معنى ذلك انه فيلم سيئ، بل هي تكلفة بسيطة في إطار أزمة السينما ودور العرض لتغطي مصاريفها لكنها أعمال جيدة. على سبيل المثال، قدمت مؤخراً فيلماً كانت تكلفته 2 مليون ونصف المليون جنيه وعرض في السينما وحقق إيراداً وصل إلى 9 ملايين جنيه، وكان يعرض في التوقيت نفسه فيلم للمخرج خالد يوسف وكانت تكلفته تقريباً 15 مليوناً وحقق إيرادات  تقدّر بـ10 ملايين، أي لم يحقق تكلفته العالية، بينما حقق الأول إيرادات قامت بتغطية أضعاف تكلفته وفى ظل هذه الظروف، لو تم تقديم منتج لفيلمين بتكلفة عالية هكذا سيخسر <ويخترب بيته>