14 November,2018

علاء الأسواني: أقل من 20% من المصريين يؤيدون ثورة 25 يناير!

image

قال الكاتب والروائي المصري علاء الأسواني في مقابلة أجرتها معه صحيفة “غارديان” البريطانية إن ثورة 25 يناير لم تكن تغيير سياسي بل إنساني، واصفاً أيام الثورة الـ18 بأنها أجمل أيام حياته.
وتعليقاً على الثورة والتظاهرات التي اجتاحت ميدان التحرير بالقاهرة في يناير 2011، وقادت بلاده إلى الثورة، وأجبرت الرئيس الأسبق حسني مبارك على التنحي في ذروة الربيع العربي، قال الأسواني أنه عندما تعيش مثل هذه الأحداث الكبرى، لا تقدر على كتابة رواية عنها مباشرة، فيجب أن يكون هناك مسافة فاصلة، وهو يمتلك تلك المسافة الآن، ويكتب رواية عن الثورة.
ولفتت الصحيفة إلى روايته الجديدة عن الثورة “نادي السيارات”، ونُشرت في إبريل 2013 ووصفها النقاد بأنها رواية الربيع العربي، والتي تقع أحداثها في أربعينيات القرن الماضي وتحكي ازدهار وتدهور الشرق الأوسط بين الخدم والأسياد، المصريين والأجانب، العائلة المالكة المنحلّة والعائلة المصرية العادية.
وقال الأسواني، البالغ من العمر 58 عاماً، إنه مفعم بالأمل بشأن المستقبل. فهو يتوقع أن يرى الثورة، التي يقصد بها حركة تنادي بدولة علمانية ليبرالية ديمقراطية، حقيقة واقعية قبل موته، في الوقت الذي تحظى فيه تلك الثورة بدعم أقل من 20% فقط من السكان.
وبسؤاله عن مدى تأكده من أن المصريين الآن يختلفون عن الذين كانوا يعيشون تحت حكم مبارك، فرد قائلا: “أنا روائي.. مهمتي أن أفهم الناس”، وحين سأل عن القيم الإنسانية، ومن أين جاءت، رفض السؤال قائلا: “أنا لا أعتقد أن القيم الإنسانية تحتاج إلى تعريف”، على الرغم من أنه استطرد في ذكر الكرامة والحرية والعدالة، وقال: “نحن لدينا قيم إنسانية امتدت لقرون قبل أوروبا، منذ تاريخنا الفرعوني القديم”.
وعن حياته الشخصية، قال الأسواني: “أنا أتمكن من كسب عيشي من طب الأسنان. فلم أتقاض جنيهاً واحداً من أي حكومة، وهذا يمكنني من قول ما أؤمن به، كما أنها طريقة رائعة للتواصل مع أشخاص أرى في أعينهم أسئلة”.