16 November,2018

عـمــــدة لـنــــدن يـطــــلـب مـحـاربــــــة «داعـــش» عـلـــى طـريـقــــة.. «تشــرشــل»!

  1111 في كتاب له عن سيرة معبوده السياسي رئيس وزراء انكلترا الراحل <ونستون تشرشل>، وجرى نشره بالفرنسية في باريس، يطلب عمدة لندن المحافظ <بوريس جونسون> التعامل مع موجة <داعش> الارهابية مثلما تعامل <تشرشل> مع هجمة النازية مطلع الأربعينات.

   وفي هذا الكتاب يقول عمدة لندن والنائب في مجلس العموم عن حزب <المحافظين>: <في حربنا ضد <داعش> يجب أخذ العناية بالإعـــــــلام أو <البروباغنـــــــدا>، كمــــا فعــــل <تشرشــــــل> في مواجهـــــة <هتلـــــــر>. وهذه <البروباغندا> لم نستخدمها حين فكر فتيان من بريطانيا وفرنسا بالتوجه الى <الرقة> في سوريا، وهم مأخوذون بسحر تنظيم <داعش>، وأكثرهم في سن العشرين. كان علينا استردادهم ووقف مغامرتهم. وهذا ما لم نفعله. لقد انتصرت علينا <بروباغندا> <داعش> المسمومة وهي تزين للشبان الأوروبيين مزايا دولة الخلافة في سوريا والعراق>.

   ويتابع <جونسون> قائلاً في حديث مع مجلة <لو بوان> الفرنسية:

  <يجمــــل بشعوبنـــــا الأوروبيـــــة والغربيـــــة أن تكون فخـــــورة بمــــــا تتميــــز بـــــه مــــن قيم. فلماذا تخجل هــــذه الشعــــــوب مــــن ازدهارهـــــا، وديموقراطيتهـــــا؟ علينا ألا نخاف مــــن تــــظهير حريــــة القــــول والفكر والابتكــــــار، وهـــــي حظوظنــــــــا المتوارثـــــة، علينـــــا أن نتمثـــــــــل بـ<تشرشـــــل> وهو يخـــوض المعركة ضد <هتلر>، ولم تكن هذه المعركة بين بريطانيا و<الرايخ الثالث>، بل كانت معركة الديموقراطية ضد النازية. وكان هم <تشرشل> أن ينقذ العالم الحر. وهي الآن مسؤولية جيلنا الحالي في الامتثال بتجربة <تشرشل>.

   وزاد قائلاً:

   <أنا مسحور بشخصية <تشرشل> وأعبد شخصية الجنرال <ديغول> لأنهما ينتميان الى عصر واحد شاركا خلاله في صنع أمجاد الأمم. ومن فرط حب <تشرشل> لفرنسا وضع تمثالاً صغيراً لـ<نابوليون بونابارت> على مكتبه>.

   ومن فرط اعجاب أهالي لندن بالعمدة <بوريس جونسون> ينادونه باسم الدلع <بوجو>. واعجابهم به عائد الى بساطته، وحبه لرياضة <الكريكت>، وذهابه الى مكتبه في المحافظة على دراجة هوائية!