12 December,2017

عـــون فــي اطـــلاق كتــــاب ”مــا بـــه أؤمـــــن“: الغايــــــة الأساسيــــــة منــــــه زرع زنـــــــار مــــــن الأرز علــــى سلسلــــــة جبـــــال لبـــــنان لكي تصـبــــــح متصلــــــة ببعضهــــــا البعـــــض

 

1أكد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون انه <قطع وعداً بألا تبقى هناك ارض بور في لبنان، الا ونزرع فيها الاخضرار، ولا تبقى تلال في لبنان جرداء كما هي حالياً>، وقال خلال احتفال اطلاق كتابه <ما به اؤمن>، ان <الغاية الاساسية من الكتاب هي زرع زنار من الارز على سلسلة جبال لبنان، لكي تصبح متصلة ببعضها بعضاً، فتعبر بذلك الارزة كافة الاراضي اللبنانية وتربط ابناء الشعب اللبناني بأجمعه>.

جاء ذلك خلال الاحتفال الذي أقامته مؤسسة <العماد ميشال عون>، في القصر الجمهوري في بعبدا بعد ظهر الأحد الماضي، لإطلاق باكورة أعمالها، وهو كتاب وضعه عون وحمل عنوان <Ce que je crois> > بنسخته الفرنسية، و<ما به اؤمن> بنسخته العربية. ويتناول الكتاب رؤية رئيس الجمهورية الانسانية والفكرية في عدد من الامور والمبادئ الحياتية، وقد جاء عصارة فكره وخبرته على امتداد عقود من الزمن، عاش فيها تجارب انسانية وحياتية مختلفة، قادته الى تكوين رؤية شاملة في الانسان والحياة والمجتمع والله والايمان والعطاء والسياسة.

وكان الاحتفال قد بدأ عند الخامسة والنصف من بعد الظهر، بدخول رئيس الجمهورية واللبنانية الاولى السيدة ناديا الشامي عون، الى البهو الداخلي للقصر الجمهوري، حيث احتشد عدد كبير من المدعوين من وزراء ونواب حاليين وسابقين، وأعضاء السلك الدبلوماسي ورؤساء الهيئات القضائية والمدراء العامين وقيادات عسكرية وأمنية ومسؤوليالمؤسسات الاعلامية على اختلافها ووجوه نقابية واجتماعية وثقافية، اضافة الى افراد عائلة الرئيس عون.

بعد النشيد الوطني، ألقت المستشارة الرئيسية لرئيس الجمهورية ميراي عون هاشم كلمة مؤسسة <العماد ميشال عون>، فقالت: <ميشال عون، اسم تختلف ردود فعل الناس لدى سماعه، وكذلك يختلف التعاطي الإعلامي العالمي والمحلي معه الى حد التناقض… آراء اللبنانيين أيضاً تختلف، وبحدة… منهم من يراه ضابطاً متمرداً خاض حروباً عبثية… وآخرون يرون فيه القائد والبطل الذي أعاد للبنان كرامته وسيادته واستقلاله… البعض كرهه، كثر عشقوه… لكن في كلتا الحالتين، قلة أدركوا لماذا يكرهونه، أو لماذا يعشقونه>. معتبرة ان <من يعرف العماد ميشال عون، يعرف علاقته العميقة المتعمقة بالارض… فهو منها… كأنه ولد من رحمها… وحاكت كل خلية من وعيه الفردي والعام. لذلك كان لا بد ان تسعى المؤسسة الحاملة لاسمه، إلى تجسيد هذه العلاقة المميزة بالطبيعة، عبر سلسلة نشاطات، تعيد ناسه إلى أرضه…وتحفظ هذه الأرض، بكل ما هي، من 2بيئة وانتماء… لكل ناسه>.

ثم القت الاعلامية ديزيريه صادق، التي حاورت رئيس الجمهورية في مضمون الكتاب كلمة، فتحدثت عن <فكرة تكوين الكتاب عارضة مختلف أقسامه>.

بعد ذلك، القى الرئيس عون كلمة، قال فيها: <هذا الكتاب لا يتضمن كلاماً في السياسة، لكنه يحتوي في آخره بعض الكتابات، التي من خلالها استشفيت وقو ع عدد من الاحداث مستقبلا، اعتباراً من العام 1989 الى يومنا هذا. هذا الكتاب هو اولاً للناس الذين لا يعرفونني فيتعرفون الي، من انا وبما افكر، فيدركون انني مثلهم، وكذلك للذين يعرفونني، فيتعرفون الي اكثر. وكما قالت ابنتي الكبرى ميراي، فإن الغاية منه هي ان يتعرف الي الناس اكثر في المستقبل، فربما كان لي اثر في تاريخ لبنان، والجيل الآتي رغب في معرفتي، فيمكنه من خلال هذا الكتاب ان يعرف في الانسان، الذي انا عليه. ومن خلال كتب اخرى ستكتب او هي في طور الكتابة، بامكانه ان يتعرف الى الاحداث التي عشناها. ويبقى ان الغاية الاساسية منه هي زرع زنار من الارز على سلسلة جبال لبنان، لكي تصبح متصلة ببعضها بعضاً، فتعبر بذلك الارزة كافة الاراضي اللبنانية وتربط ابناء الشعب اللبناني بأجمعه>.

وبعد إلقاء كلمته، وقع الرئيس عون على نسختين واحدة بالفرنسية والأخرى بالعربية، قبل أن توزع نسخ الكتاب موقعة منه شخصياً على الحاضرين. واختتم الاحتفال بكوكتيل للمناسبة في قاعة 25 أيار، هنأ خلاله الحضور الرئيس عون على كتابه، وتم التقاط الصور التذكارية.

يذكر ان <ريع الكتاب يعود لتمويل مشاريع بيئية تهدف الى وصل غابات الارز في لبنان مع بعضها بعضاً ليكتمل لبنان بأرزه>.

3 4 5 6 7 8 11 9 10 12 13