23 September,2018

عصفور "تويتر" يحتضر فهل يغرّد خارج السرب!

image

يعيش موقع “تويتر” مشاكل جمة أثرت كثيراً على أعداد المشتركين وأسهمه في ظل منافسة متزايدة مع شبكات التواصل الاجتماعي.
ويرى خبراء وأخصائيون بمواقع التواصل الاجتماعي أنه بات من الصعب الدفاع عن حق موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” في التواجد بعد الحال الذي وصل اليه.
وكان العديد من المشاركين يستعملون “تويتر” كخدمة لا غنى عنها تتيح بتغريدة لا تزيد على 140 حرفاً ورمزاً، الاطلاع على شؤون الساعة وآخر المستجدات، إلا أن التعديلات الجديدة التي تجعل من الصعب متابعة الدردشات أو الأحاديث إضافة إلى غياب الصرامة في التأكد من موثوقية المصادر يجعل المعلومات موضع ريبة.
إلى ذلك، انتشر على موقع “تويتر” في الفترة الأخيرة العديد من الخطابات التي تحث على العنف والكراهية بالإضافة إلى التهديدات، وبدت شركة “تويتر” غير مستعدة للتعامل مع هذا الشكل من أشكال العنف على الإنترنت حيث لم تكن لديها أدوات تذكر لكسر تلك الموجة.
إلى ذلك شهدت الأيام الأخيرة رحيل نائب الرئيس لشؤون الإعلام ونائب الرئيس لشؤون المنتجات لـ”إنستغرام” المملوكة من شركة “فايسبوك” إضافة إلى توجه رئيس خدمة الفيديو المتنامية إلى شركة “غوغل”، ناهيك عن رحيل نائب رئيسها للشؤون الهندسية ومدير الموارد البشرية.
هذا وتردد أن خدمة “تويتر” ستبدأ السماح بتغريدات حجمها 10 آلاف حرف ورمز مع إمكانية تحميل صور متعددة أو فيديوهات.