17 November,2018

عروس السينما المصرية ريهام حجاج: سـنـــــة 2017 كانت ”وش“ الـسعـــــد عـــــليّ ودوري فــي فـيـلـــــم ”القـــــرد بـيـتـكـلــــــم“ مـــن أهـــــم الأدوار!

ريهام-حجاج-(3)-----AA
صعدت إلى قمة النجومية، وتربعت على عرش البطولة السينمائية النسائية، في فيلمين كبيرين، الأول كوميدي هو <القرد بيتكلم>، والآخر تراجيدي هو <مولانا>، لتثبت أنها عملة نادرة في بورصة السينما المصرية.

 إنها الفنانة ريهام حجاج عروس السينما، وأيقونة الدراما التلفزيونية، قدمت أدواراً درامية مختلفة ومتعددة، بدءاً من مسلسل <يونس ولد فضة>، و<الكبريت الأحمر>، و <بنات سوبرمان>، فماذا عن نجاحاتها وأحدث أعمالها، وأسرارها الفنية؟

نسألها بداية:

ــ ما هي مفاجأتك للجمهور في فيلم <القرد بيتكلم>؟

– المفاجأة أنني أجسد في الفيلم شخصية لاعبة <أكروبات> في سيرك، وهو دور جديد عليّ تماماً. وللأمانة لقد بذلت مجهوداً  كبيراً لتخرج هذه الشخصية بشكل مقنع، حتى يصدق الجمهور أنني بالفعل لاعبة <أكروبات>، خاصة أن هناك عرضاً داخل <السيرك>، المفروض أن أظهر به، وأن أؤدي بعض الحركات، ولم يكن ذلك سهلاً، فقد كان عليّ أن أؤدي هذا المشهد بشكل محترف.

ــ وما هي الصعوبات التي واجهتك خلال التصوير؟

– أثناء تصوير أحد المشاهد كان عليّ الإمساك بثعبان ضخم، وتوترت كثيراً خلال المشهد، ومما خفف التوتر أنه كان يشاركني التصوير خبراء في التعامل مع الحيوانات، وخاصة الأسود، لكن بمساعدة المخرج بيتر ميمي وفريق العمل زالت الرهبة، و<عدى المشهد على خير>.

ــ ألم يكن ذلك مخاطرة على حياتك؟

 – في الحقيقة العمل بالكامل فيه نوع من المخاطرة، لكنها مخاطرة محسوبة، ولكن أعتبر دوري في هذا الفيلم تحديداً من أهم أدواري على الإطلاق.

ــ وما هي الأسباب الحقيقية لتأخر عرض الفيلم؟

– تم تأجيل عرضه حتى يتم تنفيذه بأفضل جودة على مستوى التصوير والمونتاج، وذلك استغرق وقتاً طويلاً، فالفيلم <أكشن>، كوميدي>، ويحتاج فترة عمل مركزة بعد تصويره وهو ما يظهر من خلال الشاشة.

المشاركة في فيلم <مولانا>

ــ وما رأيك في إدعاء البعض أن الفيلم مقتبس من عمل سينمائي أجنبي؟

 – الفيلم يطرح موضوعاً مصرياً وهو ليس له أي علاقة بالفيلم الأميركي < Now you see me> وهو مصري في صميمه.

ــ وماذا عن شائعة اعتراض الرقابة على عرض الفيلم في مصر بسبب عمرو واكد؟

– لا علاقة لعمرو واكد بتأجيل عرض الفيلم، وهذا الكلام عار عن الصحة، لأن تعطيل التصوير كان بسبب انشغال المخرج بتصوير مسلسل <الأب الروحي>، وكان يقوم باستكمال التصوير خلال الاجازة التي يحصل عليها عند توقف تصوير المسلسل.

ــ وماذا عن مشاركتك في فيلم <مولانا>؟

– دوري في فيلم <مولانا> مختلف تماماً حيث أقدم شخصية فتاة متعصبة دينياً، وأعتبره من أهم التجارب في مشواري الفني، والعمل مأخوذ عن رواية للكاتب ابراهيم عيسى، ويدعو لتجديد الخطاب الديني ومواجهة التطرف بشكل سلس وهادئ.

ــ ألا تخشين من عرض عملين سينمائيين لك بموسم واحد؟

– ليست المرة الأولى التي أشارك فيها بعملين في موسم واحد، ففي شهر رمضان الماضي قدمت مسلسلين: هما <يونس ولد فضة>، و<الكبريت الاحمر>، ولم يشعر الجمهور بالملل لأن الشخصيتين مختلفتان تماماً عن بعضهما البعض، لذلك لم أشعر بأي خوف من ردود فعل الجمهور.

ــ وماذا عن جديدك حالياً؟

– ما زالت أعيش مرحلة نجاح <مولانا> و<القرد بيتكلم> لكنني أقرأ وأدرس عدداً من السيناريوهات المعروضة عليّ ولم أتعاقد على أية أعمال جديدة حتى الآن.

 

سرّ نجاح مسلسل <الكبريت الأحمر>

ريهام-حجاج---1 

ــ ما سر النجاح الكبير الذي يحققه مسلسل <الكبريت الأحمر> والذي تشاركين في بطولته؟

– لقد عرض خارج سباق رمضان وما به من زحام في المسلسلات، إضافة إلى موضوعه والذي يتحدث عن الجن والعفاريت والأرواح باستفاضة وبمعلومات حقيقية وواقعية جعلت الجمهور يرتبط بالمسلسل ليعرف أكثر عن هذا العالم الغريب.

ــ بعيداً عن السينما كيف تختارين أدوارك في الدراما؟

– أنا ممثلة أحب التنوع والتجديد في اختيار أدواري، ولا أقدم عملاً إلا بعد دراسة وتأن، والأهم من ذلك أن يكون الدور جديداً ولم أقدمه من قبل.

ــ وهل تحقق ذلك في مسلسك <بنات سوبرمان> المعروض حالياً؟

– بالفعل مسلسل <بنات سوبرمان> يقدم <الفانتازيا> للجمهور لأول مرة، ودوري فيه مختلف وغريب عليّ، وأقدم فيه شخصية فتاة تعاني من السمنة المفرطة، وهذا ما شجعني للقيام به. وللأمانة بذلت فيه مجهوداً كبيراً حتى يخرج بهذا الشكل، والحمد لله نال اعجاب الجمهور.

ــ وماذا عن شخصية <سندس> في مسلسل <الكبريت الأحمر>؟

– <سندس> فتاة شعبية تعيش في عالم الخرافات بسبب ظروفها الاجتماعية، وتحاول أن تبحث عن حلول وهمية لمشاكلها، لكنها طيبة في داخلها. حاولت أن أجسد الدور عن طريق إظهار جمال الفتاة وأناقتها لأن ذلك جزء من أنوثتها وليس فقرها.

ــ وهل تؤمنين بالحسد والسحر مثل شخصية <سندس>؟

– بالفعل أؤمن بوجود الحسد والسحر والجن، ولكن في الوقت نفسه مؤمنة بقضاء الله وبقدره.

ــ وماذا تتمنين في العام 2017؟

– أعترف أن العام 2017  كان <وش> السعد عليّ، وأتمنى أن أحقق فيه ما لم أحققه من قبل على المستويين المهني والشخصي، وأن تنعم مصر وكل بلادنا العربية بالاستقرار.