21 September,2018

عباس: نتمنى عقد صفقة سلام تاريخية مع إسرائيل استناداً لحل الدولتين

محمود-عباس-يصافح-ترامبأكد الرئيسان الفلسطيني محمود عباس والأميركي <دونالد ترامب> خلال مؤتمر صحافي مشترك في قصر الرئاسة في مدينة بيت لحم يوم الثلاثاء الماضي، التزامهما بتحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وأعلن عباس في استعداده للتعاون مع الإدارة الأميركية في عقد صفقة تاريخية تحقق السلام في المنطقة وكذلك العمل كشركاء في محاربة الإرهاب، وقال: <نيل شعبنا لحريته واستقلاله هو مفتاح السلام والاستقرار في منطقتنا والعالم>.

وأكد عباس على الموقف الفلسطيني باعتماد حل الدولتين في حدود عام 1967، دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية إلى جانب دولة إسرائيل، وحل قضايا الوضع النهائي كافة، على أساس قرارات الشرعية الدولية، والاتفاقات الثنائية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

وقال عباس إن مشكلة الفلسطينيين هي مع الاحتلال والاستيطان، وعدم اعتراف إسرائيل بدولة فلسطين، مشدداً على أن الصراع ليس بين الأديان، وأن احترام الرسالات السماوية والرسل جزء أصيل من المعتقدات الفلسطينية.

وأضاف متوجهاً إلى <ترامب>: <نؤكد التزامنا معكم لإنجاز صفقة سلام تاريخية مع اسرائيل>، لافتاً الإنتباه إلى قضية اسرانا الفلسطينيين المضربين عن الطعام منذ اكثر من شهر، مطالباً الحكومة الاسرائيلية بالاستجابة للاسرى المضربين عن الطعام، مؤكداً أن مطالبهم إنسانية وعادلة.

من جانبه أكد الرئيس < ترامب> أنه <يجب إخراج المتطرفين من مجتمعاتنا واجتثاث الفكر المتطرف>، مشيراً إلى أنه <لا يمكن أن نقف مكتوفي الأيدي أمام الاعتداءات الإرهابية>، معتبراً أن <السلام الفلسطيني الإسرائيلي سيحقق السلام في كل الشرق الأوسط>، مؤكداً أنه <ملتزم بمحاولة تحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين وسأبذل كل جهد لمساعدة الطرفين في تحقيق ذلك>، لافتاً إلى أن <الرئيس عباس أكد لي استعداده المضي لتحقيق السلام>.

فيما أوضح <ترامب> أن <اجتماع قمة الرياض كان تاريخياً والملك السعودي سلمان بن عبد العزيز شديد الحكمة>، أعرب عن تعازيه بشأن الهجوم الإرهابي في ملعب مانشستر البريطاني، واصفاً منفذي هذا الهجوم بأنهم <خاسرون أشرار>.