22 September,2018

عباس: لعقد مؤتمر دولي للسلام وتشكيل آلية جماعية دولية لإنهاء الاحتلال

 محمود-عباس   طالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس بـعقد مؤتمر دولي للسلام وتشكيل آلية جماعية دولية لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وفق جدول زمني محدد، معرباً عن تأييد الجهود الفرنسية في هذا المجال وتشكيل مجموعة دعم دولية.

   ودعا عباس في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس وزراء اليابان <شنزو آبي> في طوكيو يوم الاثنين الماضي لـ<أن تشمل المجموعة الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي وعدداً من الدول العربية والأوروبية واليابان وقوى دولية وإقليمية أخرى>، مشيراً إلى <إجراء مشاورات واسعة بهذا الصدد، مع العديد من القوى العربية والإقليمية والدولية>.

   وأوضح أنه <في الوقت نفسه، فإننا نعمل مع اللجنة الوزارية العربية المتخصصة، من أجل تقديم قرار في مجلس الأمن حول الاستيطان، بسبب خطورته على الأمن والاستقرار في منطقتنا وإعاقة حل الدولتين>، مشيراً إلى أنه <نحن لا نريد مفاوضات من أجل المفاوضات، ولن نقبل بحلول انتقالية أو جزئية، وسنواصل انضمامنا للمعاهدات والاتفاقيات الدولية، لصون حقوق شعبنا وترسيخ أسس دولتنا الديمقراطية القادمة>.

   الى ذلك أثار نشر شريط فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يظهر فيه اعتداء جنود إسرائيليين على مُقعد فلسطيني في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية، موجة غضب عارمة لدى الفلسطينيين.

   وبحسب الشريط فإن الجنود الإسرائيليين اقتربوا من المقعد الذي كان جالساً على كرسيه المتحرك في البلدة القديمة من الخليل، عندما كان يهم بالاقتراب من الشابة الفلسطينية ياسمين زرو التميمي التي كانت غارقة بدمائها بعدما قتلها الجنود الإسرائيليون بحجة محاولة طعن جندي اسرائيلي بسكين، واعتدوا عليه، وأسقط أحد الجنود المُقعد من كرسيه وطرحه أرضاً، فيما وجه آخرون فوهات بنادقهم صوب مواطنين فلسطينيين كانوا في المكان، وألقوا عليهم قنابل صوتية.

   وعندما حاول أحد الشبان الفلسطينيين الاقتراب بدوره قام شرطي آخر بتوجيه فوهة البندقية إلى رأسه قبل أن يوجه له ركلة قوية لإبعاده، بعدها قام شرطي ثالث برمي قنابل صوتية لابعاد الفلسطينيين الذين كانوا يحاولون الاقتراب من مكان الحادث.

وندد الفلسطينيون على شبكات التواصل الاجتماعي بالوحشية الإسرائيلية تجاه المُقعد، كما هاجم آخرون السلطة الفلسطينية سائلين عن موقف القيادة الفلسطينية إزاء هذه الممارسات.