15 November,2018

عباس: حماس تقف وراء الاعتداء على الحمد الله في غزة

 

محمود عبلاساتهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس حركة <حماس> بالوقوف وراء الاعتداء على رئيس الوزراء رامي الحمد الله ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج في غزة، وقال خلال اجتماع عقده مع القيادة يوم الاثنين الماضي للتهنئة بسلامة الحمد الله وفرج: <نتيجة مباحثات المصالحة مع حماس هو محاولة اغتيال الحمد الله وفرج>.

 وفيما شدد عباس على مصلحة الشعب الفلسطيني في القطاع، قال إنه لا يوجد طرفا انقسام، بل هناك طرف واحد يكرس الانقسام ويفرض سلطة أمر واقع غير شرعية، معتبراً أنه لو نجحت عملية اغتيال الحمدالله وفرج لكانت نتائجها كارثية على الشعب الفلسطيني وأدت لقيام حرب أهلية فلسطينية.

من جانب آخر هاجم عباس، سفير واشنطن لدى إسرائيل <ديفيد فريدمان> على خلفية دفاع الأخير عن عملية الاستيطان الإسرائيلية في فلسطين واعتباره أن <الإسرائيليين يبنون في أرضهم>، ونعته على الهواء مباشرة بـ<ابن الكلب>.

وانتقد عباس الإدارة الأميركية على موقفها من القضية الفلسطينية، خاصة عقب إعلان الرئيس <دونالد ترامب> نقل السفارة الأميركية إلى القدس وقطع مخصصات وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين <الأونروا>.

وردّ مبعوث الرئيس الأميركي إلى الشرق الأوسط <جيسون غرينبلات <في تغريدة على تويتر على عباس، وقال : <على الرغم من إهاناته غير اللائقة على الإطلاق لأعضاء إدارة <ترامب>، والتي كان أحدثها إدانته لصديقي العزيز السفير <فريدمان>، نحن ملتزمون بالشعب الفلسطيني وبالتغييرات التي يجب تطبيقها من أجل التعايش السلمي>.