26 September,2018

عاهل البحرين وولي عهد دولة الكويت بدعوة من الملك سلمان في ضيافة مهرجان الملك عبد العزيز للإبل

الملك سلمان 5
التراث جزء مهم من حياة السعوديين، وقد اختار خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز يوم الخميس الماضي لاستقبال عاهل مملكة البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح ولي عهد دولة الكويت، والشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس أمناء مؤسسة زايد للأعمال الإنسانية رئيس مجلس أبوظبي الرياضي في دولة الإمارات العربية المتحدة، والشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس اللجنة الأولمبية في دولة قطر والشيخ سعد بن محمد السعدي وزير الشؤون الرياضية في سلطنة عمان، ضيوف الاحتفال الختامي لمهرجان الملك عبد العزيز للإبل..

وفي معية الملك سلمان وصلوا الى روضة حريم، والتفوا حول مائدة غداء تكريماً لهم لمناسبة هذا اليوم الختامي لمهرجان الملك عبد العزيز للإبل في نسخته الجديدة لهذا العام عند موقع <الصياهد> الجنوبية للدهناء التي تبعد 140 كيلومتراً شمال شرقي العاصمة الرياض. كما وصل في معية العاهل السعودي كل من الأمير عبد الإله بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير مقرن بن عبد العزيز والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع.

وبمجرد وصوله الى الموقع اطلع خادم الحرمين الشريفين على مجسم مشروع القرية السعودية للإبل الذي يضم مدخل الإبل المزايين وخيمة تعاليل وسوق ومزاد الإبل، ومسار تفويج الإبل ومدرجات الزوار والمزاد الذهبي والقرية والمركز الإعلامي ومخيمات الخدمات المساندة حيث قام الملك سلمان بتدشين القرية التي تعد أول قرية متخصصة للإبل وتراثها وأبحاثها الملك سلمان حمد بن عيسىوتجارتها في المملكة العربية السعودية.

وكانت للمشرف العام على المهرجان الدكتور فهد السماري كلمة قال فيها: قرأتم التاريخ يا خادم الحرمين الشريفين، ووعيتموه، وبفضل المولى ثم بحكمتكم أعدتم الى وطننا وأمتنا الفخر والتفاؤل حيث صنعتم التاريخ بالتحول الذي حدث، فركيزتكم أساس الدولة وعمقكم دين وحضارة، وسندكم شعب مخلص. لقد كانت الإبل بالامس عماداً، ووفيتم لها اليوم بتحول حقيقي يليق، تحول في الجائزة والمكان والتنظيم والمهرجان تحوّل حوّل بيوتاً الى اتجاهات رزق كثيرة، وأنعش سوق الإبل وأحدث حراكاً اقتصادياً تجاوز ملاك الإبل الى منظومة واسعة في المجتمع. واليوم تضافرت جهود أمنية وبيئية وبيطرية وتنظيمية وإعلامية ليصبح مهرجان الملك عبد العزيز للإبل رائداً ومميزاً وخطوة للمستقبل.