23 September,2018

عاصفة فضائح في وجه الرئيس البرازيلي السابق ”دا سيلفا“ لمنعه من الترشح للرئاسة عام 2018!  

dilma   على طريقة انتقال السلطة في روسيا، من الرئيس <فلاديمير بوتين> الى رئيس الوزراء <ديمتري ميدفيديف>، وبالعكس، اتفق الرئيس البرازيلي السابق <لويز ايناسيو لولا دا سيلفا> مع <ديلما روسيف> السيدة البارزة في حزبه (حزب الشغيلة) على أن يدعمها للرئاسة عام 2011، مقابل أن يعود الى الرئاسة من جديد عام 2018، فتكون له ولاية رئاسية ثالثة. ولكن الأحلام ما لبثت أن تبخرت في نهاية الشهر الماضي عندما أصدرت محكمة <ساو باولو> قراراً بوضع الرئيس السابق <لويز ايناسيو لولا دا سيلفا> قيد الإقامة الجبرية ريثما تكتمل التحقيقات في فضائح فساد الشركة البترولية <بيترو براس>، كما تمت مصادرة فيلاه في منطقة <ساو برناردو دو كامبو> ومقر المعهد الذي أنشأه باسمه.

   وبحسب إفادة المدعي العام المكلف بالملف <كارلوس فرناندو دوس سانتوس> استفاد الرئيس البرازيلي السابق من رشى بقيمة 7 ملايين يورو ثم صرفها لحساب معهد <لولا دا سيلفا> على شكل هبات وعطاءات، فإذا بهذا المال يستخدم في تجديد فيلا <تريبلكس> (ثلاثة طوابق) ومنزل ريفي. وقال المدعي العام نفسه <ان لا أحد فوق سلطة القانون، فكيف إذا كان المتهم غارقاً في الفساد وفي تسميم السياسة الاقتصادية البرازيلية طوال عامين من عهده؟>.

   وقد كشف التحقيق القضائي شبكة من عمليات الفساد بلغ فيها الرشى ثلاثة مليارات يورو، وجرى توزيعها على المحاسيب وبعض الأحزاب والشخصيات مثل الوزير السابق ومدير مكتب الرئاسة <خوسيه ويرسو> وأمين بيت المال في حزب الشغيلة <خواو فاكاري>.

   إلا ان <لولا دا سيلفا> لم يستسلم لهذه العاصفة وانبرى لعقد مؤتمر صحفي والى جانبه ربيبته الرئيسة <ديلما روسيف> ليقول: <من تعود على الجوع لا يمكن أن يهزم، وأنا أعلم ان هذه المؤامرة المحاكة ضدي هي لمنعي من الترشح للرئاسة عام 2018، وتحميلي كل أسباب التراجع الاقتصادي في البلاد. ولكن لست أنا الذي يستسلم>!