14 November,2018

طبيبة الأطفال الدكتورة نهى باز ورئيسة جمعية ”الشموس الصغيرة“:مساعـــــدة الآخرين تمنح الانسان القـــوة والسعـــادة والايجابـيــة...!

 

بقلم وردية بطرس

5-(1)  

هي طبيبة أطفال تزاول مهنة الطب منذ أكثر من 21 عاماً، ولم تتوقف يوماً عن سعيها وحبها لمساعدة الآخرين، اذ أسست جمعية <Les Petits Soleils> او <الشموس الصغيرة> التي تعُنى بالأولاد المحرومين مادياً من مختلف الطوائف والمناطق اللبنانية، وتؤمن لهم الاستشفاء والعلاجات المجانية في عدد كبير من المستشفيات. انها الدكتورة نهى باز التي كرسّت وقتها لمساعدة الآخرين، أما شغفها بالطبخ والتراث اللبناني فدفعها لاطلاق جائزة <زرياب> لأفضل كتاب طبخ اذ هي مؤسّسة والعضو التحكيمي لهذه الجائزة السنوية التي تُقام منذ العام 2014، وقد تم اختيار اسم المغني الأندلسي <زرياب> لجائزة ثقافية تنظمها الدكتورة نهى باز في بيروت.

 

الدكتورة نهى باز وحكايتها مع الطبخ

فكيف جمعت ما بين الطب والطبخ والتراث؟ وما حكايتها مع الطبخ؟ وكان لـ<الأفكار> حديث مع الدكتورة نهى باز التي تتنقّل ما بين عيادتها في لبنان وفرنسا، ونسألها أولاً عما دفعها كطبيبة أطفال للاهتمام بالطبخ وعن حكايتها مع الطبخ، فتقول:

– هناك أمور عديدة دفعتني للاهتمام بالطبخ، اذ ان أول ما يفيد الانسان صحياً هو الطعام الصحي لأنه يمدّ الانسان بالطاقة والفيتامينات، فالطعام الصحي وطريقة تناول الطعام ينعكسان بشكل جيد على صحة الانسان، ولكن هذا لا يمنع من ان يأكل الانسان ما يحب. وما دفعني للاهتمام بالطبخ أنه عندما أصبحت أماً، وكنت قد أنجبت أولادي في فرنسا، أردت ان أعلمهم كل ما يتعلق بالتراث اللبناني لأننا انتقلنا الى فرنسا خلال الحرب اللبنانية وولدوا هناك ولكنني كنت أردد دائماً انني سأعود الى لبنان، ولهذا أردت ان يتعرف أولادي على لبنان لكي لا يشعروا بأنهم غرباء عندما نزور لبنان وذلك من خلال تعلمهم التحدث باللغة العربية ولو القليل، وأيضاً أردت ان يتعرفوا على المأكولات اللبنانية والا يستغربوا اذا قُدمت لهم المناقيش او الكبة وغيرها من المأكولات اللبنانية عندما نزور لبنان، وهكذا بدأت أهتم بكل ما يتعلق بالطبخ اذ أردت ان اروي لهم عن التراث اللبناني من خلال الأطباق التي كنت أعدّها لهم.

وعن طفولتها وذكرياتها تقول الدكتورة نهى باز:

– أذكر عندما كنت صغيرة كنا نتناول المجدرة كل يوم جمعة، ولم نكن نتناول اللحوم طيلة فترة الصوم وما شابه. هناك ذكريات عديدة تتعلق بالمأكولات التي كنا نتناولها، لقد ولدت في حلب وعندما أتينا الى لبنان كنت في السادسة من عمري، وحصل والدي على الجنسية اللبنانية في العام 1952 على أيام الرئيس كميل شمعون اذ كان يدرس الهندسة في <جامعة القديس يوسف> وأيضاً كان يدرس الحقوق، وكانت لديه نظرة للبعيد اذ كان يرى ان هناك تقلبات في الدول العربية وبأن لبنان هو بلد الحريات، فعندئذٍ تقدّم لطلب الجنسية وحصل عليها خلال يومين وذلك قبل ولادتي بعشر سنوات، وقد عشت طفولتي في جزين حيث تعلمت كل ما يتعلق بالتراث اللبناني اذ كنا نقضي فصل الصيف في الجبل، وأذكر ان السيدة التي كانت تعّد لنا المأكولات اللبنانية اسمها رشيدة، وكنت تعلمّت منها الطبخ اذ ان والدتي سويسرية وبالتالي تعلمّت من المطبخ الشرقي وأيضاً من المطبخ الغربي، وهذا جعلني أهتم بالمطبخ كثيراً، وكنت أقول دائماً أود ان أعرّف الشرق على الغرب وبالعكس، فمثلاً عندما كنت اقصد فرنسا كنت آخذ معي البهارات وسبع البهارات و<مدقّة الكبة> وكنت أعلّم أصدقائي طريقة الطبخ اللبناني، وكنت افعل العكس عندما أزور لبنان، فالطبخ هو جزء من الثقافة التي تروي عن تراث البلد وتاريخه وعاداته، كما ان طاولة الطعام تجمع الناس من حولها، وحتى الحوارات والمصالحات تتم على الطاولة… بالنسبة الي افتخر بمأكولاتنا اللبنانية فعندما اصل الى باريس يسألونني جيراننا ما اذا جلبت معي الفستق والقلوبات، وأعّد لهم التبولة وأدعوهم لنتناول مأكولاتنا اذ ارغب بأن أعرف الفرنسييين على أطباقنا الشهية واللذيذة.

الطبخ والتراث

الدكتورة-نهى-باز-مع-السيدة-منى-الهراوي وعن علاقة الطبخ بالتراث والعادات تشرح:

– أعطيك مثالاً: لماذا كان الناس يعدون المغلي للأم التي تنجب طفلاً؟ لأن المغلي يضم المحتويات الأساسية التي تجعل حليب الأم مغذياً ولذيذاً، ولهذا كانت تتناول المغلي لكي يحصل طفلها على الحليب وبالتالي ذلك مفيد له ولها، وانه مرتبط بتراثنا وعاداتنا. ومثال آخر: لماذا كان الناس في الماضي ولا يزالون يعدّون طبق عدس بحامض؟ ذلك لأن الانسان بطبعه يحب ان يطبب نفسه بنفسه فيتناول الطعام الذي يمّده بالطاقة والفيتامينات المطلوبة، وأيضاً بالنسبة لطبق <لبن أمه> الذي يعد من أقدم المأكولات اللبنانية، فقد كانوا يعدّون هذا الطبق في موسم معين عندما يُولد العجل لأن لحمه يكون مغذياً ولذيذاً. وفي الماضي لم تكن هناك معلبات بل كان الناس يحضّرون المونة مثل القاورما وغيرها لتُؤكل في الشتاء، أما في الشتاء فكان الناس يتناولون الحبوب لأنها مفيدة لصحتهم، وللتذكير هنا انه خلال الحرب العالمية الأولى عانى لبنان من المجاعة وحتى بعد انتهاء الحرب بعدما أكل الجراد الأخضر واليابس، فعمد الناس حينذاك الى اعداد أطباق من الحبوب حيث كانوا يعدّون عدس المدردرة والعدس والأرز، وهي أطباق تمد الجسم بالفيتامين وكأنهم يتناولون اللحوم وذلك في ظل الظروف الصعبة التي مرت بسبب الحرب العالمية الأولى.

وأضافت قائلة:

– كل هذه الأمور دفعتني لأعد كل هذه المأكولات وأقدمها لأولادي لكي يتعرفوا على البلد من ثم أصدقائي وجيراني في فرنسا، فعلى سبيل المثال عندما أقمنا عرس ابنتي في فرنسا طلبت مني صديقة ابنتي المقربة ان أعدّ لها العدس لأن لهذا الطبق ذكريات جميلة منذ طفولتها وصداقتها مع ابنتي، وبالفعل حضّرت بعض المأكولات اللبنانية مثل المجدرة والمدردرة والفلافل والعدس. ومعظم أصدقاء أولادي كانوا فرنسيين ولكن أيضاً كان لديهم أصدقاء لبنانيون ومنهم أحفاد الراحل فؤاد بطرس اذ كانوا يقصدون منزلنا ويتناولون المدردرة ويستمتعون بذلك كثيراً.

من الجميل ان يتعرف الانسان على تاريخ بلده وتراثه… بالنسبة الي فلدي شغف بأن أزور القرى الجنوبية وأيضاً اهدن اذ لا يزال الناس هناك يحافظون على العادات مثلاً في عيد السيدة يعدّون أطباقاً معينة، كذلك أحب ان اكتشف مثلاً طعم الفراكة التي يعدّونها في الجنوب، وكيف تختلف كبة الجنوب عن كبة جبيل واهدن من حيث الطعم، كما أحب قطف الحميضة في مدينة جبيل اذ انها تنمو بغزارة في جبيل وغيرها من القصص والحكايات عن المأكولات. وهنا أود ان اذكر بأمر فمثلاً هل تدرين مدى أهمية وفوائد تناول التبولة؟ ولا أدري لماذا يقدم الناس مع التبولة صحناً من البطاطا المقلية! فالتبولة لوحدها طبق أساسي وكامل حيث يحتوي على كل الفيتامينات.

الكتاب الأول موجه للأطفال من سن

الرضاعة لسن الخامسة

ــ وماذا عن اصدارك اول كتاب الموجه للأمهات حول كيفية اعداد المأكولات لأولادهن؟

– لقد أعددت أول كتاب باللغة الفرنسية خلال ثلاثة أسابيع وقد صدر في العام 2014… صحيح انني عشت في فرنسا ولكنني تعلمت اللغة العربية بسن العاشرة لأن والدي كان يعشق اللغة العربية، وكان لديه العديد من الكتب باللغة العربية في مكتبته، كما انني اعتدت على أجواء الشعر من خلال الشاعر نزار قباني اذ كان صديق والدي وكنت استمتع بديوانه. وكما ذكرت ان اول كتاب اعددته كان بهدف تعليم الامهات ماذا يطبخن لأولادهن من عمر الرضاعة لعمر الخمس سنوات. والسبب انني اعددت الكتاب بفترة قصيرة يعود لأن أطروحتي كانت في <الدراسة العليا في علم الطبخ> في جامعة <رانس> في فرنسا، وكان الصف يضم 25 طالباً وطالبة من بلدان مختلفة، وكان الامتحان خطياً وعبارة عن مئة سؤال، ثم تم اختيار 15 طالباً، وبعد الامتحان طُلب منا ان نكتب ملفاً عن موضوع معين، وقد اخترت لأطروحتي هذا الموضوع <كيف تمنح الأم الذوق بالطعام لأولادها؟> وبصفتي طبيبة أطفال أعددت هذا الكتاب ونلت الدبلوم، وهنا أخص بالشكر نائلة لحود التي قامت بالتصميم <الغرافيكي> كتقدمة بدافع التشجيع، وبدوري قدمت أرباح الكتاب لجمعية <الشموس الصغيرة>، اذ استطعنا من خلال ذلك ان نقدم المساعدة لولدين في لبنان كانا يعانيان من مشكلة الطرش فأجريت لهما العملية، وبالتالي هذا هو الرابط كوني طبيبة أطفال والطبخ اذ اكتب لأنني أحب الكتابة وأقدم المردود لهذه الجمعية لتستمر بعملها ونشاطها.

جمعية <الشموس الصغيرة>

الدكتورة-نهى-باز-مع-زوجها-طبيب-العيون-الدكتور-باتريك-باز

ــ لماذا أسست جمعية <الشموس الصغيرة>؟

– تضم الجمعية أيضاً سليم اده ابن ميشيل اده والدكتور باتريك باز (زوجي)، ولقد أسستها لأنه خلال الحرب التي كانت دائرة في لبنان كنت أقوم بالتدريب في مجال طب الأطفال وذلك منذ 21 سنة، وعلمت بأن هناك ولداً في لبنان يحتاج لعلاج ولكنه توفي على الطريق، فحزنت كثيراً وقلت لنفسي لا اريد ان يتكرر هذا الأمر، فأسست الجمعية وعلى مدى 21 سنة استطاعت هذه الجمعية ان تقدم المساعدة للأولاد بدءاً من شراء الأدوية الى اجراء العمليات، وسبق ان اجرى زوجي عمليات لأولاد كانوا يعانون من مشاكل في العيون، وطبعاً لا نميز بين ولد وآخر لأن همنا ان نساعد الأولاد في لبنان، وقد سخّرت اهتمامي في اعداد الكتب والطبخ لتأمين المساعدة للآخرين.

وعن الأنشطة التي تقيمها الجمعية تشرح قائلة:

– هناك أناس يحبون العطاء ويقدمون المساعدة، وانني لا أحب ان يكون احتفال العشاء لمجرد عرض الفساتين على السجاد الأحمر وما شابه، لأن من يريد ان يساعد الآخرين لا يحتاج لكل ذلك ليساهم ويساعد. طبعاً كل انسان حر واحترم آراء الآخرين والطريقة التي يساعدون فيها الناس، ولكنني احب ان اساهم على طريقتي اذ احب ان ارى كل شخص يأتي الى العشاء الذي ننظمه في <قصر الصنوبر> في بيروت بطريقة مختلفة، اذ أطلب من كل شخص يأتي الى العشاء ان يكون سعيداً بذلك، وفي العشاء الذي نظمته في <قصر الصنوبر> تعاونت مع مصممي الأزياء طوني ورد وايلي صعب وكان احتفالاً رائعاً وحضره 150 شخصاً، وأيضاً تعاونا مع السيدة رندة طبّاع مصممة المجوهرات اذ قدمت هبة لجمعية <الشموس الصغيرة>، اي هناك أناس يساعدوننا، وأيضاً ابن ميشيل اده يساعدنا، ولهذا أؤمن بأن اللبناني كريم ويحب مساعدة الآخرين بالرغم من الظروف الصعبة التي يمر بها الناس. صحيح انه بعد انتهاء الحرب اللبنانية كان هناك عوز وتعاسة ولكن اليوم أصبح الوضع أسوأ، فالعديد من الأهالي لا يقدرون ان يدفعوا أقساط المدارس الى ما هنالك. وبدورنا نساعد الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة خصوصاً الذين يعانون من مشكلة النطق والكتابة، فتصوري ان هناك أولاداً بسن المراهقة لا يقدر ذووهم ان يدفعوا تكاليف علاجهم ويضطرون ان يوفروا المال لكي يتمكنوا من دفع أقساط المدرسة، وفي السابق كنا نساعد الأولاد لغاية بلوغهم سن السادسة عشرة، ولكن اليوم رفعنا السن الى 21 أي لحين دخولهم الى الجامعة.

وتابعت قائلة:

– للأسف هناك فكرة خاطئة بأن اللبناني يحب المظاهر، ولكن الحقيقة أنه لا يزال هناك أناس طيبون ويساعدون الآخرين، اذ اؤمن بأن اللبناني مفعم بالانسانية والطيبة. وللأسف ان مشكلة النفايات في لبنان تنعكس سلباً على صحة الناس، فمثلاً الناس الذين يقيمون بالقرب من المحارق يعانون الكثير، اذ هناك طفل يخضع للعلاج عندي في العيادة وهو مصاب بالربو لأنه يقيم في مكان تُحرق فيه النفايات أمام نافذة منزله، فعندما يأتي الى العيادة أدخله الى غرفة مزودة بمطهر جو مضاد للمواد السامة ليتنشق الهواء النظيف، فأمام هكذا مشكلة ماذا يمكن ان نفعل؟ اذ لم أتحمل الأمر ولهذا نقدم لذويه مساعدة شهرية ليدفعوا اشتراك الموتور لكي يشغّلوا المكيف ليقدر ابنهم ان يتنفس كونه مصاباً بالربو… انها نعمة كبيرة ان نساعد الآخرين وان ننظر الى الأمور بايجابية، كما ان مساعدة الناس تمنح الانسان القوة.

جائزة <زرياب> الثقافية

ــ وما أهمية جائزة <زرياب>؟

– تُقدم هذه الجائزة في لبنان للسنة الخامسة على التوالي خلال <معرض الكتاب الفرنكوفوني>، اذ اريد ان يأتي الفرنسيون الى لبنان للمشاركة من جهة، وللتعرف على تراث لبنان والعادات والمطبخ اللبناني من جهة اخرى. وكما ذكرت ان سليم اده لديه شغف بالمعارض اذ اسس <متحف ميم>، وهناك أقيم العشاء لتقديم الجائزة وبذلك يتعرف الفرنسيون على الوجه المشرق للبنان. وللتذكير ان <زرياب> عاش في القرن السابع عشر وهو أول من تحدث عن قائمة الطعام وبأنه يجب ان يُقدم الطعام على الشكل الآتي: يُقدم الطبق البارد ومن ثم الطبق الرئيسي، ولأنه كان طباخاً ماهراً دعاه ملك اسبانيا لزيارة البلد وكان اول من ذهب الى الأندلس وعلمّهم ان المطبخ أمر مهم، وكان <زرياب> يعيش في العراق، وهو الذي أخذ معه الهيليون الى أوروبا ليتعرف الناس على الهيليون، ولا ننسى ان العرب كانوا يأخذون معهم أثناء رحلاتهم الى اوروبا الفستق والسكريات وغيرها من الأطعمة.

كتاب يروي ذكريات شخصيات لبنانية من خلال المطبخ

 

ــ وماذا عن الكتاب الصادر باللغة الفرنسية بعنوان <La Recette d’ou je viens>  او <الوصفة من حيث أتت>؟

– لقد صدر الكتاب الجديد باللغة الفرنسية أيضاً، اذ طلبت من 55 شخصية لبنانية ان يتحدث كل واحد منهم عن المأكولات المفضلة لديه والتي تذكّره بطفولته، وطبعاً تربطني صداقة مع تلك الشخصيات وأعرف كيف يحضّرون موائدهم والأطعمة التي يقدمونها، وما سمعته منهم كان مؤثراً فمثلاً السيدة منى الهراوي تعّد مقلوبة الباذنجان بشكل رائع ولذيذ، اذ ان والدها فلسطيني وعندما وصلت الى لبنان كانت بسن التاسعة وتعلمت التقاليد اللبنانية، كما تعلمت من المطبخ الفلسطيني اعداد طبق مقلوبة الباذنجان الشهية واللذيذة. وأيضاً تحدث ريمون عودة عن ذكرياته وطفولته في صيدا وكيف كانت والدته تعّد <الكاتو> في عيد الميلاد، ولم تكن تعّد لهم قالب الحلوى في يوم عيد ميلادهم لكي تقوم بمساعدة الآخرين بدل ذلك، وبذلك علمتهم ان مساعدة الآخرين أمر مهم وضروري في حياة الانسان. وأيضاً يتحدث الكاتب أمين معلوف عن ذكرياته وطفولته في مصر لحين بلوغه العاشرة من عمره، وغيرها من الحكايات التي تروي علاقة الناس بالمطبخ والمأكولات. ولقد وقعّت الأسبوع الماضي في بيروت كتاباً باللغة الفرنسية أيضاً بعنوان <Nuit de Pistache> الذي يروي عن المطبخ الحلبي الذي يعّد مطبخاً عريقاً، ويتحدث الكتاب أيضاً عن ذكريات وقصة مدينة من أقدم مدن العالم، وسأوقع الكتاب أيضاً في <معرض الكتاب الفرنسي> الذي سيُقام في فرنسا.