22 September,2018

طابع بريدي تذكاري من لبنان لكارلوس غصن!

 

كارلوس غصن 1شهد <نادي اليخوت> في <خليج الزيتونة> (زيتونة باي) في الأسبوع الماضي حفلة تكريم الرجل الرقم واحد في صناعة السيارات إبن لبنان كارلوس غصن برعاية الرئيس سعد الحريري ممثلاً بوزير الاتصالات جمال الجراح ورئيس مجلس ادارة <ليبان بوست> خليل داود وحشد من السياسييّن والمسؤولين ورجال الاعمال والفعاليات بالاضافة الى حضور وسائل الاعلام المحليّة والعالمية.

وألقى داود كلمة قال فيها إنه <منذ أكثر من تسعين سنة، صدر أوّل طابع للبنان الكبير، ومنذ ذلك الحين ولحدّ اليوم و<ليبان بوست> مُلتزمة بالأمانة لاصدار الطوابع البريديّة التي باتت بمثابة بطاقة تعريف عن لبنان، وحافظة لتاريخه وتراثه وطبيعته ورجاله ونسائه حتى تفتخر الاجيال القادمة بكبار من بلدها>.

وأشار خليل الى أنّ <في الماضي، قمنا بإصدار طوابع لشخصيّات فنّية، أدبيّة، وطنيّة، من تاريخنا القديم والحديث، ولكنها المرّة الاولى التي نصدر فيها طابعاً لرجل اعمال استثنائي وصلت انجازاته للعالم وبقي مُتمسكاً بجذوره في لبنان، اذ ان غصن تخصّص بالمهمّات المستحيلة وحقّق نجاحات مميّزة في زمن الازمات الاقتصاديّة والظروف الصعبة. ونحن نتمنّى ان يسمح هذا الطابع، للاجيال القادمة ان تتمثّل بكارلوس غصن وتؤمن أنّ كل لبنانيّ طموح قادر على ان يكون مثله، كلّ بحسب مجال اختصاصه>.

وأكد الوزير جرّاح ، أنّ <قصّة غصن هي قصّة ابداع وانجاز لبناني وتفوّق ورسالة لبنانيّة حملها الى العالم، جعلتنا نفتخر به ونقول <نحن لبنانيّون، نحن من بلد كارلوس غضن>، معتبراً أنّ <غصن واللبنانييّن أمثاله، هم من أهمّ سفراء لبنان في دول العالم وحملوا رسالة عمرها من عمر الفينيقيين، ومن اخترع الحرف واللون، فجابت الرسالة العالم لتقول بأن لبنان سيبقى وطن العلم والثقافة والحضارة والابداع والتقدّم والازدهار>.

بدوره، شكر غصن <ليبان بوست>، والقيّمين على هذه المبادرة والحضور، وزوجته التي نسّقت مع الادارة للحفاظ على سريّة التكريم، وكلّ شخص دعمه ولا يزال يفعل، معرباً عن فرحته الكبيرة بهذه المفاجأة، وروى كيف ان الوقت يمرّ بسرعة كبيرة، وقال: <عندما كنت في السّادسة من العمر كنت استرق النظر من شرفة منزلنا في بيروت، محاولاً التعرّف على نوع السيّارات من أصوات أبواقها فصرت خبيراً في ما بات لاحقاً رسالة بالنسبة الي، واليوم لدي الشرف بترؤس اكبر مجموعة عالميّة لصناعة السيّارات قضيت 17 عاماً في تطويرها عبر مزج الثقافات الفرنسيّة واليابانيّة والروسيّة والصينيّة وغيرها>، معتبراً ان <كلّ هذا ما كان ليحصل لولا جذوره اللبنانيّة وتقبّل الاختلاف الذي يجب الاستفادة منه وتحويله الى عنصر قوّة وغنى، اضافة الى المجهود الذي يُبذل في كلّ عمل ومشروع، والدعم الكبير من العائلة والاصدقاء والناس>.

كما شهد الاحتفال تسليم غصن لوحة تذكارية للاصدار الاول للطابع تسلمه من الجرّاح وداود تقديراً لغصن وتكريماً لانجازاته وعطاءاته.