17 November,2018

شفتا رئيس المخابرات الجزائرية السابق تتكلمان!

 

  محمد-مدين  رئيس جهاز المخابرات الجزائري المعفى من الخدمة المايجور جنرال محمد مديّن لا يعترف بأنه استقال، كما جرى الترويج في وسائل الإعلام، بل تعرض للإقالة تحت حجة انه استقال. وقد اعترف بهذه الحقيقة خلال غداء أقامه على شرفه رئيس المخابرات الجديد الذي حل محله عثمان طرطاق داخل مطعم القيادة العامة للجيش. كان عليه أن يتكلم بعدما كاد الصمت يخنقه، ومما قاله ان ثمة من زرع خلافاً بينه وبين الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، ذهاباً من إشاعة خبر اعتراضه على ولاية رابعة للرئيس الجزائري، وهذا لم يكن صحيحاً.

    وقال محمد مدين انه طوال تمرسه برئاسة جهاز المخابرات لم يقل إلا الحقيقة، وانه كان سعيداً باستلام هذا المنصب على مدة 9 آلاف و138 يوماً، لأنه تمكن من اكتشاف جريمة اغتيال الرئيس الجزائري الأسبق محمد بوضياف الذي انهمر عليه رصاص القتل في بلدة عنابا يوم 29 حزيران (يونيو) 1992.

    وفي رأي محمد مدين ان الرئيس بوتفليقة صديق له، ويغار عليه، ولكن بعض المحيطين به قرروا إزاحة محمد مدين لأنه غير مطواع لتعليماتهم.