19 September,2018

شـريـــف سلامـــة يـأتــي مـن ”الـبــاب الـذي يفــــوّت.... أمــــل“:رافـقــــت ضـبـاطـــــاً بـالـجـمـلــــــة مـــــن أجـــــل إتــقـــــــان دوري فـــي مـسـلـســــــل ”الـخــــــــروج“!  

b0847122049-----3 من وسط موجة الدراما التلفزيونية لمع اسم الفنان المصري شريف سلامة، وكان لافتاً دوره كابن لعادل إمام في فيلم <مرجان أحمد مرجان> مع الفنانة بسمة درويش إضافة الى مسلسل <حرب الجواسيس>. فنان شاب اجتذب الانظار اليه منذ اول ادواره وتيقن الجميع انه سيكون فناناً واعداً له مستقبل كبير بعالم الفن، وأنه سيكون بيوم من الايام من كبار الفنانين برغم صغر سنه، وقد استطاع ان يسلك طريقه الفني بخطى ثابتة وواضحة.

والفنان شريف سلامة هو الاخ الاصغر للفنانة منال سلامة وايضا زوج الفنانة داليا مصطفى.

ــ ما الذي دفعك لقبول العمل في فيلم <الباب يفوت أمل>؟

– قبولي هذا العمل جاء نتيجة لإعجابي بفكرته، فهي مختلفة تماماً عما قدمته من قبل خاصة انه هادف ومحترم وليس مجرد عمل كوميدي فقط بل يتحدث عن مشاكل الطلاق وتأثيرها على الاطفال ويعالج هذه القضية في إطار كوميدي وبطريقة مختلفة لم تقدم السينما مثلها من قبل. وأرجو ان يصبح هذا الفيلم في ذاكرة السينما المصرية وأن يستمتع به جمهوري.

ــ ما هو دورك في الفيلم؟

– اجسد دور دكتور بيطري، له عيادته الخاصة التي ترعى الكلاب، ويعمل لديه ياسر الطوبجي <تمرجي>، ومتزوج من <درة> المحامية الناجحة التي تكسب كل القضايا التي تترافع فيها، ولدينا طفل عمره 6 سنوات وهو <عمر محمد نور>، وينشغل الزوجان عن بعضهما بحكم طبيعة مهنتهما، بالإضافة إلى محاولة نجلهما <عمر>، للجلوس معهما أطول وقت ممكن، الأمر الذي يثير غضبي وبعدما افلح في الانفراد بزوجتي، يأتيني اتصال من ابن عمي <خالد عليش> الشاب الساذج والمتوسط الذكاء العائد من ليبيا بسبب ظروف الحرب هناك، فتنقلب حياتي رأساً على عقب بعدما دخلها ابن عمي، بسبب النحس الذي يحمله لكل من يعيش معه، فأنفصل عن زوجتي <درة>، وكل منا يقاضي الآخر، ويطالب بأحقيته في <حضانة الطفل>.

ــ لماذا تأخر عرض الفيلم؟

– ان مسألة توقيت عرض الفيلم تخص المنتج وحده ولا يحق لي التدخل فيها.

ــ ما رأيك في ردود الفعل حول مسلسل <الخروج> الذي قمت ببطولته؟

– الحمد لله ردود الفعل كبيرة جداً فالاتصالات تتوالى يومياً بشكل غير مسبوق للتهنئة على المسلسل من الفنانين الزملاء ومن المخرجين والمنتجين، فقد كانت ردود الفعل قوية جداً من أول حلقة حتى الآن، إلى جانب أن الأحداث تتخللها يومياً مفاجآت، فنحن في البداية كنا نعمل على ان تكون كل أحداث وحلقات المسلسل في <ريتم> واحد وبقوة واحدة، ولكن بالعكس كانت هناك حلقات أقوى من الأخرى وهذا ما نستهدفه.

الوصول الى القاتل

شريف-سلامة----2 

ــ لماذا أظهرتم في البداية حالة الصراع بين ضابطي شرطة؟

– الموضوع ليس صراعاً بين ضابطين، ولكن الفرق هنا هو أن الضابط الآخر له رتبة وأنا لي رتبة أخرى في الوزارة، وأيضاً عندما جئت لكي أستلم مكانه ظهر في أول الحلقات بأننا في صراع، ولكن بعد ذلك تحولنا الى صديقين وهذا ما ظهر في سياق الحلقات، ولكن الصراع يبقى طوال الوقت ما بين وجهات النظر لكل من الضابطين، فهو له طريقة في التفكير وأنا لي طريقة في التفكير، ولكن هدفنا واحد وهو الوصول للقاتل أو تطبيق القانون.

ــ هل تعتبر العمل تحدياً لشريف سلامة؟

– الشخصية تعتبر تحدياً كبيراً لي خصوصاً وأنني قدمت دور الضابط من قبل في مسلسل <العار> فظهرت بالدور نفسه، ولكن هنا أحببت أن أظهر بدور ضابط مختلف وأن اقول إن الموضوع مختلف، فمن الممكن أن ينتقدنا البعض ويقول <انت شايف الداخلية بتعمل ايه؟>، فأود أن أرد بأنني أقوم بتجسيد شخصية محددة، ليس لها علاقة بأي خلفية أخرى. أفلا يوجد بين الأطباء <الكويس والوحش>؟ وأيضاً هل موظفو البنك لا يوجد بينهم السيئ والجيد؟ فكل قطاع عمل يكون فيه العاملون الجيدون والسيئون.

ــ ظهرت في <العار> بدور ضابط وكان الهدف كشف حياته الاجتماعية، أما في مسلسل <الخروج> فقد قمت بدور ضابط يكشف حياته المهنية، كيف كان استعدادك للدور؟

– بالفعل جالست ضباطاً كثيرين جداً، وأيضاً جلست مع ضباط دون أن أكشف عن دخولي في دور ضابط شرطة، فأنا لدي أصدقاء ضباط، رشحوا لي أصدقاء أخرين لكي أعاين أفعالهم الحقيقية دون أن يعرفوا بأنني سأقدم الشخصية، فبدأت أكوّن الفكرة والطريقة المعينة التي سأقدم بها الدور حتى يظهر بالشكل الذي أريده، فأنا لا أحب أن اقلد شخصاً بعينه، ولكنني أعمل على تجميع مكتسبات عامة للشخصية التي سأجسدها، وانتج أنا من داخلي الشخصية التي أرتئيها.

 

البطولة الجماعية

ــ ما هو رأيك في البطولة الجماعية التي يشاركك بها ظافر عابدين ودرة؟

– البطولة الجماعية لها مميزات وهي جيدة جداً، ودائماً ما أقول لماذا لا نعود للخلف؟ فلو نظرنا لأفلامنا ومسلسلاتنا القديمة فسوف نجدها قد جمعت أكثر من بطل مثل عمر الشريف وعبد الحليم حافظ ورشدي أباظة وأحمد مظهر حيث تجدهم كلهم مجتمعين في فيلم واحد، لكن ذلك أصبح الآن من النوادر، فكل شاب ينجح يحمل على كتفه مسلسلاً وعملاً بمفرده، لكن من المفروض أن يجتمع النجوم كل فترة في عمل واحد لأن ذلك يفيد الناس بشكل كبير، فحتى لو رآك المشاهدون بشكل منفرد فمن حقهم أن يشاهدوك مع نجوم آخرين.

ــ كيف وجدت ظافر عابدين في دور ضابط مصري وهو تونسي؟

– ظافر عابدين في النهاية ممثل، يعني أنه يجيد تقديم جميع الأدوار، وهذا ما وضح في حلقات العمل، فهو رجل يجتهد لكي يقدم ما عليه ولكي يقنع الناس وهذا هو المطلوب، فهو محترم واعتقد بأنه قدم عملاً جيداً ونترك في النهاية الحكم للناس وللجمهور بدل الحكم عليه.

ــ كيف ترى تعاونك مع المخرج ماندو العدل؟

 – كنت سعيداً جداً منذ البداية عندما علمت بأن ماندو العدل سيخرج العمل، لأن ماندو مخرج ناجح قدم خلال السنوات الماضية أكثر من عمل محترم وناجح وقد لاقى ردود فعل قوية عليها كمثل <الداعية> و<حارة اليهود>، وايضاً مسلسل <الخروج> شكل تحدياً بالنسبة له، وهذه المرة مسلسل <ساسبنس وأكشن>، فلذلك أحببنا الفكرة ودخلناها كتحدٍ، فاصبح المسلسل تحدياً لنا ومعنا ظافر أيضاً لذلك أنا سعيد جداً بالمسلسل، وشرف كبير لي في العمل مع ماندو العدل لأنه واعٍ وقد قدم مجهوداً كبيراً جداً.

ــ ما هي أكثر الصعوبات التي واجهتك اثناء التصوير؟

– طبعا الجو الحار كان صعباً جداً، وقد كان العمل شتوياً ما اضطُرنا للظهور طوال المسلسل بملابس ثقيلة فتصببنا عرقاً، كما أن أكثر الصعوبات التي واجهتنا هي التصوير في أماكن حية وحقيقية، وقد وجدنا صعوبة كبيرة في اسكات الناس أثناء التصوير في المناطق الشعبية أو في الشوارع، وقد كنا ذات مرة في مقر التمثيل وبسبب تجمع الناس نقلنا العمل منه وذهبنا إلى مكان آخر لكي نصور مشاهدنا، وقد وجدنا هناك ناساً كثيرين يقومون بالتهليل وفجأة وجدت حولي حوالى 5 آلاف فرد، فأخذتني خضة من المسألة، كذلك كانت هناك أصوات رهيبة لم نتمكن من تهدئتها لوجود عدد هائل من الأطفال والشباب، فتلك كانت اصعب المواقف.

شريف-سلامة-(3)----1ــ هل اسعدك التفاف الناس حولك ؟

– طبعــــا ان التفاف الناس حولي اسعدني كما أن ردة فعــــل الناس أفـــرحتني جــــداً لأنني أقدم أعمالي للناس وأنا منهم، وأنا أرفض أن ابعد عنهم وأظل وسطهم لأن ليس كل نجم أو فنان نزل للناس يشعرون به.

مغامرة <الأكشن>

ــ قدمت أدواراً متنوعة خلال السنوات الماضية، من رومانسي وكوميدي وهذا العام تقدم <الأكشن>، هل تجد بأن في ذلك مغامرة لك لدخولك على شريحة جديدة من الجمهور؟

– بكل بساطة أنا أحب ذلك وأقصده تماماً، ولا أحب أن اقدم أعمالاً في خط واحد حتى لا يقال بأن شريف سلامة ممثل كوميدي فقط، أنما أحب أن أكون دائماً في تحدٍ وتطور، فلو لعبت كوميدي في عمل أحب أن يكون العمل بعده دراما أو <أكشن>، لأنني لو وضعت في خانة واحدة فسيكون ذلك أمراً محزناً بالنسبة لي، فمثلا في مسلسل <الخطيئة> لو نظرت الى مظهري في <الأفيش> ستجدني رجلاً كبيراً وحاداً ورجل أعمال بشكل ولباس مختلفين عما تجده بدوري في <تحالف الصبار>، لذلك أتمنى عندما يعرض لي عمل أن يتفاجأ الناس بشريف سلامة، وأكثر ما يسعدني هو تصديق الناس للشخصية التي أقدمها، وإن ذلك بالنسبة لي أهم من إظهار وسامتي وشكلي وجمالي، فكل ما يهمني هو أن أمس مشاعر الناس وان القى قبولهم.