21 April,2018

شـبـــــح حــــرب فــي الـجـنــــوب وقـطــــــاع غــــــزة و”نـتــنـيـاهــــو“ يـهــــدد بـالـحـــرب مـــن مـوسكــــو!

نتانياهو-بوتينأجراس الحرب على جبهة لبنان الجنوبي وقطاع غزة ترسل قرعاتها تباعاً، وكان مؤشر هذه الحرب ذلك التصريح لوزير الخارجية الاسرائيلي <أفيغدور ليبرمان> عن حق اسرائيل في <البلوك9> الخاص بالتنقيب عن الغاز في المياه الاقليمية اللبنانية.

  ورائحة الحرب في قطاع غزة وجنوب لبنان تفوح بشكل ظاهر في أوساط فلسطين وقطاع غزة. ويقول يحيى السنوار رئيس قطاع <حماس> في غزة ان اسرائيل ستنقل المناورات العسكرية التي ستجريها في الجنوب لتشن حرباً تهيأت لها على مدى شهور، وتوقع السنوار أن تأخذ هذه النية مجراها بنسبة 95 بالمئة، وذلك تزامناً مع منـــاورات بحرية مشتركة بين اسرائيل والولايات المتحــــدة، وحــــديث عــــــن الكيماوي، وتوجيه ضربة لمصانع سلاح إيرانية ومواقع حزب الله العسكرية في لبـــــــنان وسوريـــــــــــا. وفي معلومـــــــات السلطــــــــة الفلسطينية عن نية أميركية لإقامة أرض آمنة قرب مدينة القدس للفلسطينيين، وعن رفض السلطة الفلسطينية لأية أرض بديلة للقدس مهما كانت المبررات.

وفـــــــــــي المعلـــــــــومات أن <حماس> أعلنت أعلى درجات الاستنفار بإعلان إخلاء مواقعها، ونشر حواجــــز امنية على امتداد القطاع تحسباً لأي طارئ أمني أو عسكري.

 

رؤية بديلة لعباس

وكـــــــــــــانت مناسبـــــــــــــة لديبلوماسي غـــــــــربي رفيـــــع  المستوى حتى يشرح في رام الله ما يسمى بـ<صفقة القرن>، وأن فريق السلام الأميركي شرح الخطة للجانب الفلسطيني عبر طرف ثالث حيث تبدأ اسرائيل من خلال تطوير مجموعة قرى فلسطينية وبناء أحياء جديدة في بلدة ابو ديس كمدينـــــة قدس جديدة، بحيث تكون عاصمة الدولة الفلسطينية .

وتقضي الخطة بفصل أحياء وضواح القرى العربية، ويقوم الفلسطينيون بفعل الأمر نفسه، ويقيمون مقراً الى المسجد الأقصى، وتوفير حل إنساني للاجئين الفلسطينيين عبر <وكالة الأمم المتحــــدة لغــــوث وتشغيل اللاجئين> (الأونروا) في فترة نبيل-ابو-ردينةزمنية محدودة.

وتقترح الخطة الاميركية كذلك نقل الأحياء مثل سلوان والشيخ جراح وجبل الزيتون الى ما يسمى <القدس الاسرائيلية> .

وقد قدم الرئيس الفلسطيني محمود عباس رؤية بديلة الى الجانب الأميركي من خلال طرف ثالث تقضي بإقامة دولة فلسطينية على حدود حزيران/ يونيو 1967 ويكون البناء على مراحل مع تبادل أراضٍ تسمح لإسرائيل بضم الكتل الاستيطانية الرئيسية.

وقد رد محمود عباس على الخطة الأميركية بالقول: <هذه الخطة هي للتطبيق لا للتفاوض، فإما أن تأخذوا الخطة كما هي، وإما تتركوها كما هي>.

وقـــــد قــــــــال الجــــــــانب الفلسطيني على لسان نبيل أبو ردينة، ان هذه المزاعم لا يعـــــدو كونهــــــا تحريضاً مفضوحــــاً واقــــــوالاً غــــــير مسؤولة. وزاد أبو ردينة قائلاً: <نتمسك بمفاوضات جادة كطريق للوصول الى إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس بحدود عام 1967. وهذا ما أكده الرئيس محمود عباس في خطابه أمام المجلس المركزي وفي لقائه الأخير مع وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسيـــل <فيديريكــــا موغريني>.

وفي موضوع المفاوضات يقول الفلسطينيون إن هذه المفاوضات تتطلب أن يؤمن الطرف الآخر بحل الدولتين، وأن الجانب الفلسطيني عندما يطالب بآلية دولية جديدة لرعاية المفاوضات، لم يكن ذلك خارجاً على الإلتزام الفلسطيني كسبيل لتحقيق السلام مع اسرائيل. إلا أن الجانب الروسي ينظر الى هذه الخطة وكأنه لا يحفل بها، بعدما لوّح <بنيامين نتنياهو> وهو يزور موسكو مؤخراً بتوجيه ضربة الى مصانع اسلحة ايرانية والى مواقع حزب الله في سوريا ولبنان، ولذلك قرر <بوتين> إرسال وفد رسمي الى اسرائيل ضم رئيس مكتب الأمن القومي <نيكولاي باتروشيف> لوضع دراسة إزاء دور حزب الله وإيران في سوريا، خصوصاً بعدما رفضت ايران مطالب موسكو بسحب عناصرها من جنوب سوريا. وهكذا سيبقى شبح الحرب ماثلاً في جنوب لبنان وقطاع غزة.