9 April,2020

شعبية "ماكرون" تقفز لأعلى مستوى منذ أكثر من عامين بسبب "كورونا"

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون

قفزت شعبية الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون”  لأعلى مستوى منذ أكثر من عامين، وفقاً لاستطلاع للرأي أجرته مؤسسة “هاريس إنترآكتيف” لحساب تلفزيون “إل.سي.آي”، نشر في الاسبوع الماضي يظهر أن أسلوب تعامله مع أزمة فيروس “كورونا” كان بمثابة تصويت كبيرعلى الثقة، حيث أظهر الاستطلاع أن 51 في المئة من الفرنسيين لديهم ثقة فيه، وتمثل النسبة زيادة بواقع 13 نقطة عن الشهر السابق، وهي الأعلى منذ كانون الثاني ( يناير) 2018 بعدما تراجعت شعبيته إلى 31 في المئة في  كانون الاول (ديسمبر) 2018 في خضم تمرد أصحاب السترات الصفراء، الذي أعقب إصلاحات داعمة لقطاع الأعمال لم تنل رضا الكثيرين.

وقال رئيس وحدة الاستطلاع السياسي “جان دانييل ليفي”  في مذكرة مرفقة بالاستطلاع: “من النادر رصد مثل هذا التغير… فآخر مرة حظي فيها رئيس الدولة بمثل هذه الزيادة الملحوظة كانت أثناء هجمات كانون الثاني (يناير) 2015”.

وأجري الاستطلاع بعدما فرض “ماكرون” الأسبوع الماضي قيوداً صارمة على حركة التنقل بهدف الحد من تفشي الفيروس ، وكان ذلك في كلمة بثها التلفزيون وشاهدها رقم قياسي بلغ 35 مليون شخص، أي أكثر من نصف عدد سكان فرنسا.

وكانت فرنسا قد أغلقت بالفعل المطاعم والحانات والمدارس، لكن “ماكرون” قال إن هذه الإجراءات غير المسبوقة في وقت السلم مطلوبة إذ إن عدد المصابين يتضاعف كل ثلاثة أيام، مع ارتفاع عدد الوفيات، معتبراً أن بلاده في بداية الأزمة فقط، وأنها في سباق مع الزمن لمكافحة الفيروس ويجب أن نكون قادرين على التحرك، ولقد اتخذنا إجراءات استثنائية لاستيعاب الموجة الأولى، لكننا بدأنا سباقاً ضد الفيروس، ويجب أن نعيد تنظيم أنفسنا في كل لحظة.

وسجلت فرنسا في آخر حصيلة لها في  الاسبوع الماضي، 10995 إصابة بفيروس “كورونا”، و372 حالة وفاة، وتعتبر بذلك الدولة السابعة في العالم من حيث عدد الإصابات بالفيروس والخامسة من حيث حصيلة المتوفين بالعدوى.