26 September,2018

  شعبية الرئيس ”هولاند“ في الهاوية والحزب الاشتراكي يتكل على ”مانويل فالس“!

 

 

هولاند-و-مانويل-فالسما عرف رئيس فرنسي انحداراً في الشعبية، حسب الاستطلاعات، كما هي حال الرئيس <فرانسوا هولاند>. إذ أظهر استطلاع لمجموعة <كانتار سوفر> ومجلة <لو بوان> في آخر تشرين الثاني (نوفمبر) أن <هولاند> يردد في داخله <إني أغرق.. أغرق>، ذلك ان مستوى مؤيديه بين الفرنسيين هبط الى 11 بالمئة، وقالوا انهم يمنحونه ثقتهم، ومنهم 34 بالمئة من أعضاء الحزب الاشتراكي الحاكم بعدما كانت النسبة 65 بالمئة.

السبب المباشر لهبوط الشعبية الهولاندية هو أسرار الدولة التي باح بها في كتاب <رئيس جمهورية ما كان يجب أن يقول هذا> الصادر عن منشورات <ستوك>، واعترافات صحافيين تنصتوا على محادثات تليفونية للرئيس <هولاند> مع رؤساء آخرين، وتدخله ضد اتحاد كرة القدم.

بالمقابل يراهن أهل الحزب الاشتراكي الحاكم على رئيس الوزراء <مانويل فالس> الذي أظهر الاستطلاع نفسه حصوله على 25 بالمئة من ثقة الفرنسيين الذين قالوا له نعم، و72 بالمئة قالوا لا، وهو الآن طوق النجاة للحزب الاشتراكي من كارثة غرق… الرئيس!