15 November,2019

”سندريلا المستقبل“ الفنانة المصرية مي عمر: دوري فــي مسلســل ”ولـــــد الغلابـــــة“ أصـعــب مــا قدمـتـــــه في مسيرتي المهنية نظراً للحالات المتغيرة التي ينطوي عليها!

شاركت الفنانة مي عمر في بطولة مسلسل <ولد الغلابة> مع الفنان القدير أحمد السقا من خلال شخصية اعتبرها البعض تحدياً كبيراً لأنها استطاعت أن تقنع الجميع بقدرتها على تجسيدها منذ الحلقات الأولى، وذلك في شخصية تمرد على كل خطواتها التي قدمتها من قبل، والفنانة مي عمر تخرجت من قسم الصحافة والإعلام من الجامعة الأميركية في القاهرة، وبدأت التمثيل من خلال مشاركتها في بطولة مسلسل <حكاية حياة> العام 2013، ثم تبعته في العام التالي بمسلسل <كلام على ورق> وتتابعت الأعمال ومنها مسلسل <الأسطورة> كما أنها برزت في مسلسل <ريح البنات> الذي قدمته منذ سنتين.

حوارنا معها بدأ بالسؤال:

ــ بعد انتهاء عرض مسلسل <ولد الغلابة>، كيف تلقيت ردود فعل الجمهور على شخصية <فرح>؟

– أنا سعيدة للغاية بردود فعل الناس، ومنذ الحلقات الأولى وأنا أتلقى ردود فعل كثيرة من قبل الناس، وهو أمر أسعدني كثيراً خاصة أن الناس علقت على تمثيلي، وهذا الدور بالتحديد مختلف بالنسبة لي إذ تعبت للغاية في تجسيد الشخصية والحمد لله الأمر ظهر للناس مع عرض المسلسل.

ــ ما سبب حماسك لتقديم دورك في مسلسل <ولد الغلابة>؟

– المسلسل إخراج زوجي محمد سامي، وهو مخرج مميز وقد قدم معي أعمالاً مميزة ويعرف إمكاناتي ويجعلني أقدم أفضل ما لدي، كما أن الدور مع أحمد السقا بالطبع، وعندما بدأت المسلسل كنت اعتقد بأن الدور سهل بكل صراحة، ولكن بعدما صورت عدة مشاهد تفاجأت بأنه أصعب بكثير مما كنت أتخيله، وأعتبر أن هذا الدور هو أصعب ما قدمته حتى الآن لأن به تغييرات كثيرة، فبعد قبولي الدور جلست فترة طويلة جداً في محاولة لاستيعاب الشخصية وفهمها ومعرفة هل هي طيبة أم شريرة؟ هل نيتها خير أم شر؟ لأن لديها تناقضات كثيرة جداً وهو ما وضح على الشاشة، فالشخصية لديها مشاعر كثيرة.

ــ وكيف جاء ترشيحك لبطولة المسلسل؟

– الأستاذ صادق الصباح والأستاذ أنور صادق والنجم أحمد السقا هم من رشحوني لبطولة الدور، فأنا كنت سأتعامل مع الأستاذ صادق منذ سنتين ولكن لم يحدث نصيب آنذاك لأنني كنت قد وقعت <ريح المدام>.

ــ لكن تردد أن المخرج محمد سامي هو من فرضك في هذا الدور؟

– لا يهمني هذا النوع من الكلام، <ولا تفرق معي من يقول ذلك>، فلو كان محمد سامي رشحني فهو المخرج ومن حقه أن يرشحني، أمر واحد مهم عندي فقط هو اعجاب الجمهور بالشخصية، فأنا في النهاية ممثلة وأؤدي دوري في أي عمل أرشح له، وأود أن أشير الى أنني قدمت <ريح المدام> بعيداً عن محمد سامي، وقد حقق أيضاً نجاحاً كبيراً عند عرضه في رمضان وبعده، وحتى الآن العمل يعرض ويحقق نجاحاً.

ــ كيف تتعاملين مع محمد سامي أمام الكاميرا؟

– لا اتعامل مع محمد سامي كزوجته، ونحن أصدقاء منذ أيام الجامعة، حتى قبل زواجنا كنت دائما أشارك معه في المواقع التصويرية وأحضر المونتاج وكل تفاصيل العمل لذا فهمته جداً وهو يفهمني أيضاً، فأصبحت هناك كيمياء بيننا في العمل وخارجه.

ــ وماذا عن شخصية <فرح> وكيف تفهمتها؟

– شخصية <فرح> هي قاهرية وتعيش في الصعيد ومتزوجة من رجل أكبر منها بكثير بسبب الظروف وتحاول ان تتركه بسبب عدم وفائه بالوعد، وهذا هو سبب صراعها ومشاكلها، وبعد ذلك تقابلت مع <عيسى> الذي يقوم بدوره الأستاذ أحمد السقا فيقف بجانبها ويساعدها في صراعها، وفي كل خطوة يواجهان مشاكل ويخرجان منها ليدخلا في أخرى.

ــ هل رشحت لشخصية <فرح> في المسلسل أم شخصية أخرى؟

– منذ البداية رشحت لشخصية <فرح> ولم أرشح لأي شخصية أخرى، وقد قلت قبل الموسم الحالي أني أحب العمل في الدراما الصعيدية، لأني دائماً أبحث عن التنوع في الشخصيات التي أقدمها، ودور <فرح> تجده مليئاً بالتفاصيل المختلفة عن الأدوار التي قدمتها من قبل، وهو من الأمور التي جعلتني لا أتردد لحظة في العمل عليه، رغم أن الصعوبة التي يحملها الدور كانت أمراً مقلقاً، وكذلك تقبل الجمهور له لم أكن أتوقعه بهذا الشكل، وكلها أمور كانت في بالي وأنا أعمل على الشخصية، والمخرج والشركة المنتجة كانوا يرونني في الشخصية من قبل البدء في التصوير.

البطولة المطلقة…

والمشاريع السينمائية!

ــ ذكرت بأن الدور في <ولد الغلابة> أصعب ما قدمته، فهل هو أصعب من دورك في <ريح المدام> حيث قدمت كل يوم حلقة مختلفة وشخصية جديدة؟

– مسلسل <ريح المدام> خفيف وكوميدي، حتى الادوار لم تقدم بالعمق الذي يجب أن تؤديه، فأنا لا العب الشخصيات بجد ولكنها تؤدى بسطحية، الصعوبة في الاجهاد بسبب تجهيزاته فقط لأنه ينتقل من شخصية لشخصية ونصور في بعض الأحيان في اليوم نفسه أكثر من شخصية، لكن دور <فرح> في <ولد الغلابة> مختلف تماما إذ يكنّ الكثير من المشاعر والمشاهد الصعبة والقوية.

ــ ما هو أصعب مشهد قدمته في العمل؟

– المشهد النهائي للمسلسل والذي يجمعني بأحمد السقا هو أصعب مشهد قدمته في المسلسل، والسبب في المشاعر واظهارها على أنها حقيقية وليست تمثيلاً، فكانت صعوبة المشهد في ايصاله للجمهور.

ــ قدمت أكثر من مشهد فيه بكاء، فماذا كنت تستحضرين عندما تقدمين تلك المشاهد؟

– أستحضر أوجاع الشخصية، فأنا من مدرسة أن أقدم الشخصية بذاتها، فهناك مشاعر لا يمكن أن تقدمها في بعض الأحيان دون أن يكتشفها الجمهور في النهاية، فمثلاً لو كان سبب بكائي الفقدان فيما المشهد فيه <ضربة قلم>، فالتعبير سوف يكون بعيداً تماماً عن مشاعر الشخصية.

ــ وكيف كان التعاون مع أحمد السقا؟

– عند تعاوني مع الفنان أحمد السقا فهمت سبب نجوميته، هو يحب زملاءه جداً جداً، ويريد كل من حوله أن يكون ناجحاً، وأعتقد بأن ذلك يأتي من الثقة بالنفس لأن عندما يكون الانسان واثقاً من نفسه يكون همه أن ينجح كل من حوله، وهو إنسان راقٍ للغاية وطيب جداً ويحترم كل الناس ومواعيده مضبوطة جداً ومؤدب اضافة إلى أن تمثيله قوي جداً.

ــ ماذا عن كواليس مشاركتك في العمل بشكل عام؟

– كنت سعيدة للغاية لأني أشارك مع مجموعة من الفنانين الذين أحبهم، وكلهم أكثر من رائعين ومحبين للعمل الذي يقدمونه، ومنهم الفنان هادي الجيار وانجي المقدم ومحمد ممدوح والجميع.

ــ هل تطمح مي عمر للبطولة المطلقة؟

– أكيد بالطبع أفكر بها وأطمح لها، وأي ممثل تكون البطولة المطلقة في فكره، ولكن عامل التوقيت مهم، وأعتقد أنه ليس من المحبذ أن استعجل عليها وأفرح بأي بطولة تأتي لتقديمها، وبالنسبة لي كمي عمر أن اقدم دوراً مهماً في مسلسل مع نجم كبير ومع مخرج متميز لأفضل بكثير من اقدم بطولة مطلقة في مسلسل ضعيف لا يضيف لي أو لا يكون على قدر المستوى، فأنا سعيدة بدوري في <ولد الغلابة> بشكل كبير، ولا أعتقد بأنني لو كنت قدمت البطولة المطلقة هذا العام كنت سأفرح بها أكثر من دور <فرح>.

ــ وماذا عن مشاريعك السينمائية المقبلة؟

– لدي فيلم سينمائي سيتم تصويره في دبي مــــع ظــــافر العابديــــن و<أنطوني بانديرس>، كذلك لدي فيلم اقرأه حالياً لم أحدد موافقتي عليه حتى الآن، وهو بطولة أحمد داوود وأحمد مالك وإياد نصار.