19 October,2018

سلام ليبيا أمانة في يد غسان سلامة!

غسان-سلامةخريطة لبنان مرسومة الآن بأبنائه المتفوقين، ومنهم وزير الثقافة اللبنانية الأسبق الدكتور غسان سلامة ابن السادسة والستين عاماً. ومشكلته الأساسية انه كاثوليكي وإلا لكان في طليعة الأسماء المرشحة لرئاسة الجمهورية.

وغسان سلامة كان وزيراً للثقافة في حكومة الرئيس رفيق الحريري بين عام 2000 وعام 2003، ولو أتيح له أن يبتكر الأفكار التربوية والثقافية الجديدة لأتى بما لم يستطعه الأوائل، ولا يعرف الرجل معنى الخطر بعدما كاد يلقى مصرعه في حادث تفجير مبنى الأمم المتحدة في بغداد عام 2003، وكان خروجه بالسلامة من وسط النار والدخان والدماء المنتشرة على الجدران يؤهله ليوقف الدخول في نشاطات من هذا النوع، لكن الرجل تجاهل تلك الصعاب.

على هذا الرجل المقيم قرب <برج ايفل> في باريس وقع اختيار الأمين العام الجديد للأمم المتحدة <أنطونيو غوتيريس> ليكون مبعوثاً جديداً للأمم المتحدة في ليبيا، بعد الديبلوماسي الألماني <مارتن كوبلر> واللبناني الدكتور أنطون متري رئيس متحف بيروت وقطب الجامعة الأميركية، لينقذ الوحدة الوطنية الليبية بعدما توزعت شزراً مزراً، ويكون للبناني الفضل في نشر السلام على طول تلك البلاد.

خريطة قوامها متفوقون لبنانيون لا خطوط ورسوم وأعمدة وألوان.

وانتظروا لليبيا الخلاص على يد لبناني!