20 September,2018

سلام فياض مبعوث أممي.. لم لا؟!

محمود-عباس-و-سلام-فياضقرار أمين عام الأمم المتحدة الجديد <أنطونيو غوتيريس> بتعيين رئيس وزراء السلطة الفلسطينية السابق سلام فياض كمبعوث للأمم المتحدة في ليبيا لم يلق الهوى المطلوب عند الإدارة الأميركية. ومن إمارة دبي التي يزورها <غوتيريس> لحضور مؤتمر القمة العالمية للحكومات، كان رد <غوتيريس> بكل شجاعة إذ قال: <إن اختيار سلام فياض لشغل منصب مبعوث أممي لدى ليبيا جاء بناء على القدرات التي يمتلكها، كيف وان القضية الليبية تحتاج الى مبعوث يحمل القدرات نفسها التي يحملها رئيس الوزراء الفلسطيني الأسبق، إذ انه الرجل المناسب للمكان المناسب، وعدم تعيينه خسارة بالنسبة لعملية السلام الليبية وللشعب الليبي>.

ويأتي سلام فياض لهذا المنصب بعد عدة مندوبين بينهم الوزير اللبناني الأسبق طارق متري، وقد أبلغ <غوتيريس> مجلس الأمن الدولي تعيينه سلام فياض مبعوثاً الى ليبيا، خلفاً للألماني <مارتن كوبلر>، وحدد يوم الجمعة الماضي موعداً للدول الأعضاء حتى ترفع اعتراضاتها. وفيما توقع أكثر الأعضاء الموافقة على هذا التعيين أعلنت <نيكي هالي> السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة رفضها هذا التعيين، وأصدرت بياناً قالت فيه: <منذ فترة طويلة والأمم المتحدة منحازة الى السلطة الفلسطينية على نحو غير عادل، ضد حلفائنا في اسرائيل، وأنا أعرب عن خيبة أملي حيال تسمية فياض>.

وسلام فياض الذي رفضه بدوره <بنيامين نتانياهو> رئيس حكومة اسرائيل يبلغ من العمل 64 عاماً وتولى رئاسة حكومة السلطة الفلسطينية من عام 2007 الى عام 2013 وشغل منصب وزير المال مرتين، فيما رحب الرئيس الفلسطيني محمود عباس بتعيين سلام فياض مبعوثاً أممياً في ليبيا، برغم ما يسود علاقاتهما من فتور، ووصف <صفقة> تعيين <تسيبي ليفني> قطب المعارضة الاسرائيلية في منصب مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة مجرد… تخمينات!