19 September,2018

سلام: الاستقالة في جيبي!  

  سلام  يوم السبت 19 آذار (مارس) الجاري، انقضت سنتان على نيل حكومة الرئيس تمام سلام ثقة مجلس النواب بأكثرية بلغت 96 صوتاً، وبدأت سنتها الثالثة بعد الثقة في وقت كان من المفترض ألا يطول عمر <حكومة المصلحة الوطنية> سوى بضعة شهور لو قدّر لمجلس النواب أن ينتخب رئيساً جديداً للبلاد قبل 25 أيار (مايو) 2014 تاريخ انتهاء ولاية الرئيس السابق ميشال سليمان…

     ولاحظ الذين التقوا الرئيس سلام قبل أيام ان منسوب الشكوى لديه مرتفع جداً نتيجة استمرار التجاذبات السياسية داخل الحكومة، وفي الحياة السياسية اللبنانية عموماً، ولا يتردد الرئيس سلام في أن يقول أمام زواره <ان الملق فلتان وهو يزداد فلتاناً يوماً بعد يوم>. وكشف رئيس الحكومة انه عزم خمس مرات على تقديم استقالته وكان يعد كتاب الاستقالة في كل مرة ويتريث في توقيعه، مبدياً ألمه الشديد مما دار في الجلسة الماضية لمجلس الوزراء قبل عطلة عيد الفصح لدى الطوائف الغربية، من سجال قال عنه انه <غير مألوف>، الى درجة انه بات يتساءل إذا ما كانت الحكومة ستتمكن من الاستمرار لاسيما وان الفارق يتقلص بين حكومة مشلولة وحكومة تصرّف الأعمال.