18 August,2019

سفير المغرب في العيد الوطني لبلاده: تربطنا بلبنان علاقات تاريخية تسودها المودة والاحترام!

أقام سفير المملكة المغربية محمد كرين حفل استقبال لمناسبة العيد الوطني للمغرب، في فندق هيلتون حبتور، حضره وزير العدل البير سرحان ممثلاً رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، وزير الدولة لشؤون تكنولوجيا المعلومات عادل افيوني ممثلاً رئيس الحكومة سعد الحريري، المطران الياس نصار ممثلاً البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، الشيخ خلدون عريمط ممثلاً مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، وزيرة الدولة لشؤون التنمية الادارية مي شدياق، مديرة التشريفات في وزارة الخارجية السفيرة نجلاء رياشي عساكر ممثلة وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، العميد الركن فواز عرب ممثلاً وزير الدفاع الياس بو صعب وقائد الجيش العماد جوزف عون، وعدد كبير من ممثلي السفارات العربية

والاجنبية وفاعليات اعلامية واقتصادية واجتماعية وثقافية.

والقى السفير كرين كلمة رحب فيها بالحضور، لمناسبة العيد الوطني، خاصة وأن المملكة المغربية تحتفل، هذه السنة، بالذكرى العشرين لعيد العرش المجيد في أجواء ترسخ التناغم والتلاحم الذي يميز العلاقات بين الملك والشعب، معتبراً ان سنة 2019 كانت بالنسبة للمملكة المغربية استثنائية مع الزيارة التاريخية التي قام بها قداسة البابا <فرنسيس> إلى المغرب ولقائه الملك محمد السادس، لتبادل وجهات النظر والتشاور حول مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك سعياً إلى دعم المساعي والجهود الهادفة إلى توطيد جسور التواصل والحوار البناء والتفاهم بين مختلف الديانات والثقافات. خصوصاً وقد وقع صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، وقداسة البابا <فرنسيس> على نداء القدس الذي أكد أهمية المحافظة على القدس الشريف، باعتبارها تراثاً مشتركاً للانسانية وبوصفها، قبل كل شيء، أرضاً للقاء ورمزاً للتعايش السلمي بالنسبة لأتباع الديانات التوحيدية الثلاث، ومركزاً لقيم الاحترام المتبادل والحوار.

وقال كرين ان المغرب يعبر عن إدانته القوية لعملية هدم مبان فلسطينية في القدس الشرقية من قبل قوات الاحتلال، ويعبر عن تضامنه القوي والثابت مع الشعب الفلسطيني الشقيق في الدفاع عن قضيته العادلة واسترجاع حقوقه المشروعة في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، مؤكداً ارتباط المغرب ولبنان بعلاقات تاريخية طبعتها دائماً المودة والاحترام المتبادل والرغبة المشتركة في الدفع بها إلى مستويات أفضل لتتماشى مع طموحات الشعبين الشقيقين اللذين تحدوهما الرغبة في تطوير هذه العلاقات على مختلف المستويات وفي كل المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية وغيرها، مع ما يجب أن يميزها من تعاون وتنسيق، بما يخدم القضايا الثنائية والإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.