19 September,2018

ســـــمية الخشــــــاب: كأس العـــــالم لــــكرة القـــــــدم حجبنـــي عـــن مسلســــلات رمضــــــان!

1

اعتذرت سمية الخشاب عن جميع المسلسلات والبرامج التي عرضت عليها مؤخراً لتلعب بطولتها أو تقدمها على الشاشة الصغيرة في رمضان الماضي بسبب تزامن عرضها مع كأس العالم لكرة القدم، التي أقيمت في التوقيت نفسه. سمية أكدت أنها اضطرت إلى الاعتذار والابتعاد عن الشاشة بسبب المنافسة غير المتكافئة التي واجهتها الأعمال الرمضانية مع <المونديال>، وقالت إنها استغلت هذه الفترة في إعادة ترتيب حياتها الفنية والشخصية، حيث بدأت في إتباع <ريجيم> قاسٍ في محاولة لإنقاص وزنها، ودراسة بعض المشروعات الفنية سواء السينمائية أو الغنائية التي ارتبطت بها، ومن المقرر أن تبدي رأيها فيها خلال الأيام القليلة المقبلة..

وكان هذا الحوار مع النجمة التي كرست لمعانها بدور <سكينة> في مسلسل <ريا وسكينة>.

ــ  ما سبب اعتذارك عن مسلسلات رمضان لهذا العام؟

– بصراحة، كنت أرى أن العمل في رمضان هذا العام مغامرة كبرى بسبب تزامنه مع <كأس العالم>، لأن العالم كله والمصريين ينتظرون مباريات <كأس العالم> بشغف شديد، وغالباً ما تستحوذ على المشاهدة والإعلانات. لذلك من وجهة نظري ان نسبة المشاهدة لأعمال رمضان ستكون ضعيفة بالمقارنة مع السنوات الماضية، و<ربنا في عون> أي نجم عرض له عمل في رمضان، بالإضافة إلى أنني لا أهتم دائماً بفكرة الحضور أو تقديم مسلسل كل عام، وأبحث دائماً عن العمل المختلف والجديد لأنني أعترف بنظرية الكيف وليس بنظرية الكم، كما أنني بدأت في اتباع <الريجيم> حتى أعود إلى وزني الذي ظهرت به لأول مرة على الشاشة.

 ــ وما حقيقة تعاقدك على بطولة مسلسل <نوارة والاختيار> مع مدينة الإنتاج الإعلامي؟

– لم أوقع على أي مشاريع فنية ، وكل ما تردد في هذا الشأن مجرد شائعات وقد رفضت بالفعل العديد من السيناريوهات لأنني لم أتحمس لها.

ــ ولكن تردد أيضا قبولك فكرة تقديم برنامج غنائي لصالح إحدى القنوات؟

– كان ذلك مجرد عرض مثل كثير من العروض التي تلقيتها لتقديم برامج بعد نجاحي في تجربة <سمية والستات>، ولكنني أيضاً رفضت تقديم مثل هذه البرنامج في الوقت الحالي لرغبتي الشديدة في التأني كثيراً في اختيار مشاريعي المقبلة.

سمية و<النيولوك>

 ــ هل تنوين عمل <نيو لوك> على مستوى الشكل والأعمال؟

– هذا حقيقي لأنني أريد أن أضع خطة لأعمالي خلال الفترة المقبلة، بحيث يكون أي عمل أقدمه مدروساً جيداً لأنني لا أنكر أن هناك أعمالاً قدمتها أشعر بعدم الرضاء عنها بشكل كامل، وقد تكون لظروف خارجة عن إرادتي، ولكنني أسعى خلال الفترة المقبلة للتخطيط بشكل أفضل لحياتي الفنية.

ــ ومتى ستعود سمية الخشاب للغناء من جديد؟

– الغناء لم يكن بعيداً عني، وطوال الوقت أبحث عن أغنيات مختلفة تلفت انتباهي، لأنني لا أريد أن أكون على الساحة بـ<ألبوم> كل عام مثل المطربين المحترفين، ولكنني أغني من باب الهواية والحب، وعشقي للغناء هو الذي يفرض عليّ طرح <ألبوم>، وقد توليت إنتاجه بنفسي رغم وجود عروض جيدة من شركات إنتاج كبيرة، ولكنني رفضت حتى أتيح لنفسي فرصة اختيار الأغنيات بكامل حريتي، وخلال السنوات الماضية، قمت باختيار بعض الأغنيات وتسجيلها وأستعد خلال الفترة المقبلة لتصوير <كليب> جديد بعنوان <يا مسكين> وهي أغنية أعتقد أنها ستكون مفاجأة لجمهوري.

ــ ولماذا هذا <الريجيم> المفاجئ؟

– ليـــس مفاجئـــــاً، ولكنني طـــــــوال الفترة الماضية، كنت أتبع نظاماً خاصاً في <الريجيم> بعد أن زاد وزني بشكل غير طبيعي خلال الفترة الماضية بسبب أدوية الكورتيزون، ولكن الآن كان عليّ أن أفكر في مظهري من جديد والعودة إلى الوزن والشكل اللذين أحبني بهما الجمهور.

ــ ولكن البعض برر خسارة وزنك بإجراء عملية تدبيس معدة؟

– لم أجرِ أي عمليات لإنقاص وزني إطلاقاً رغم أنني لست ضدها ولو أجريت العملية لكنت قد صرحت بذلك لأنني <مش هتكسف> ولا أجد حرجاً في إجراء العملية حتى أخفيها، ولكن الحقيقة أنني اتبعت نظاماً غذائياً قاسياً مع طبيب ألماني يعتمد على شرب العصائر النقية والشوربة فقط وهو ما ساهم في خسارتي لما يقارب من الثلاثة كيلوغرامات في الأسبوع وهي خسارة كبيرة في الوزن ولكنني سعيدة بها للغاية.

 

التعتيم على <الاوبريت>

 ــ وهل ندمت على اشتراكك في أوبريت <ثورة شعب> وعدم تحقيقها الجماهيرية المتوقعة؟

– إطلاقاً لأنني كنت متحمسة لرسالة الأوبريت، ولكنني لا أعرف لماذا تم التعتيم على هذه الأوبريت ولم تذع بالشكل اللائق بها، خاصة أننا كنا نبعث للعالم برسالة نقول فيها إن ما حدث في مصر ثورة وليس انقلاباً، وتوقعت أن تحظى الأوبريت باهتمام أكبر من ذلك.

3

 ــ ولماذا اختفت سمية الخشاب من الخريطة السينمائية؟

– هــــو اختفاء مقصود من وجهــــــة نظـــــري لأنني لم أعثر على العمل الذي يدفعني للبروز من خلالـــــه، وكل ما عــــــرض عليّ في السنوات الماضية كانت أعمالاً أقل من المستوى، ولم أندم إطلاقاً على الاعتذار عنها رغم أن بعضها حقق إيرادات كبيرة، ولكنني لا أعمل حتى تحقق أفلامي الملايين من الجنيهات، فهذا ليس هدفي، وهنــــاك أفلام الآن أقـــــل من المستوى وتحقق أرقاماً قياسية في الإيـــــرادات ولكن الأهم أن أقدم عملاً هادفاً يرضيني أولاً مثل فيلم <حـــين ميسرة> والذي أرى أنه مــــن أهم الأعمال السينمائية التي ظهرت في السنوات الأخيرة.

 ــ وهـــــل أنت راضيـــــــة عن النجاح الـــــذي حققـــــه فيلم <ساعة ونص»؟

– هذا الفيلم استثنائي منذ البداية وقد قبلت المشاركة فيه لعدة أسباب أهمها الـــــدور لأننــــــي وجـــــدت أنـــــه مختلف عن الأدوار التي سبق أن قدمتها، وهـــــو ما يؤكد أنني أبحث عــــن الــــــدور الجيــــد بغض النظـــــر عــــــن مســــــاحته، رغــــــم أن المساحات في باقــــــي الأدوار كانت شــــــبه متســــــاوية تقريبـــاً كما أنني وجدت أن الفيلم يعبر عــــن قضية مهمة وهـــــي الفقر والإهمال والعشوائية التي يعـــــــــاني منها قطاع كبير من المجتمع المصري، وكنت بصراحة فخـــــورة بالعمـــــل في الفيلم مع هذه الكوكبة مــــــــن الفنانين.