18 November,2018

سر احتفاظ بوتفليقة برئيس وزرائه سلال!

   Arabiyat00001  لا يرتاح رئيس جمهورية مع رئيس وزراء كما يرتاح الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة مع رئيس وزرائه عبد المالك سلال. فطموح الرجل محدود ولا يصل الى حد التمني بأن يكون خليفة له في قصر <موراديا> الرئاسي. والرجل يقنع بما رسمه له القدر منذ أن كان يركب الطائرة الرئاسية على علو عشرة آلاف متر زمان كانون الأول (ديسمبر) 2008.

     يومئذ كان عبد المالك سلال وزيراً للموارد المائية، فاستدعاه الرئيس بوتفليقة وقال له: <أنا معجب بأخلاقك الوطنية، وأعتز بصداقتك. فاطلب مني بإشارة من اصبعك ما تريد>. وكان جواب عبد المالك بكل تواضع: <أريد أن تعينني سفيراً في أي بلد يناسب فخامتك>. فابتسم بوتفليقة وقال له: <سوف نرى>. إلا ان الرئيس الجزائري كلف سكرتيره الخاص محمد رغب يوم 3 أيلول (سبتمبر) بالاتصال تليفونياً برئيس الحكومة أحمد أويحي وإبلاغه بإعفائه من منصب رئاسة الحكومة، ثم اتصل بالوزير عبد المالك السلال وقال له: <فخامة الرئيس لا يريدك سفيراً بل اختارك لتكون رئيساً لمجلس الوزراء>. ومنذ ذلك اليوم وهو على رأس الحكومة.