20 September,2018

  سحب الطيــارين الكندييــن مــن التحـــالف الجـــوي ضــد «داعـش »  وقـبــول 25 ألـــف لاجــــئ ســــوري

 

 جاستن-ترودو  كندا التي يفصل بينها وبين الولايات المتحدة شلال <نياغارا> تثير اهتمام لبنان. ففي أرضها جالية لبنانية واسعة، وموظفون كبار في دوائرها من أصل لبناني، وفي لبنان آلاف اللبنانيين يحملون الجنسية الكندية ومنهم أطباء ومحامون. وكان لافتاً في كندا خلال الأسبوع الماضي ذلك الانتصار الانتخابي الساحق لحامل دبلوم التجارة <جوستان ترودو> (43 سنة) زعيم الحزب الليبرالي الكندي، ووضع بذلك حداً لحكم المحافظين بزعامة رئيس الوزراء السابق <ستيفن هاربر>.

   و<جوستن ترودو> هو ابن رئيس وزراء كندا الأسبق <بيار اليوت ترودو> الذي حكم البلاد من عام 1970 الى عام 1980، وكان من ألمع رجال كندا!

   ومما قاله <جوستان ترودو> لناخبيه بعد هذا الفوز الانتخابي الساحق الذي أعطاه أكثرية مقاعد البرلمان وعددها 185 مقعداً من أصل 338 مقعداً، وهيأ له أن يؤلف حكومة من لون واحد، هو اللون الليبرالي المستقل، دون حاجة الى أي ائتلاف: <أيها الكنديون ليكن عندكم إيمان في أنفسكم وفي بلدكم. وأنا سأجعل ولايتي فرصة للتنمية الاقتصادية وخلق فرص العمل وتحسين المستوى المعيشي للطبقة المتوسطة>.

   ثم أضاف: <حكومتي ستكون منفتحة وشفافة>.

   ولإثبات هذه الشفافية كان أول ما أعلنه <جوستن ترودو> بعد انتخابه أمام الرئيس الأميركي <باراك أوباما> بأنه اتخذ قراراً بسحب المقاتلات الكندية من الغارات الجوية التي تستهدف تنظيم <الدولة الاسلامية في العراق وسوريا>، ولكنه سيبقي على المدربين العسكريين الكنديين الموجودين في شمال العراق، وهو بذلك يحقق ما وعد به في برنامجه الانتخابي.

   وتعهد <ترودو> بقبول 25 ألف لاجئ سوري بحلول نهاية العام وهذا ما رفضه سلفه <ستيفن هاربر>.