21 November,2018

سامي شرف يكشف حقيقة العلاقة التي جمعت بين عبد الحكيم عامر وبرلنتي عبد الحميد!

صديق-العمر

 كان سامي شرف المدير المرموق لمكتب الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، وكان شاهداً على العلاقة التي تربط عبد الناصر بصديقه المشير عبد الحكيم عامر، فكانت مناسبة ليعلق في جريدة <الأهرام> على مسلسل <صديق العمر> الذي يتقمص فيه الفنان السوري جمال سليمان شخصية عبد الناصر، والممثل البارع باسم سمرة شخصية المشير عامر، ومما قاله في هذا المسلسل:

   1 ــ أولاً: هناك أخطاء تاريخية عديدة وعلى سبيل المثال لا الحصر ان المسلسل يفيد بأن الرئيس عبد الناصر اجتمع مع رفاق الثورة في حزيران (يونيو) 1961، وعرضوا لرفض السوريين للقرارات الاشتراكية بينما هذه القرارات صدرت في تموز (يوليو) 1961 وليس في حزيران (يونيو). وهذه القرارات لم يرفضها الشعب السوري بل رفضها كبار التجار والرأسماليين بدليل ان حكم الانفصال فشل في إلغائها. وبعد ذلك حين حكم البعثيون سوريا ضاعفوا قرارات التأميم وعدّلوا قانون الاصلاح الزراعي ليصبح أكثر جدية.

   2 ــ جاء أيضاً في المسلسل ان الرئيس عبد الناصر يسعى للصلح مع السعودية بعد عدوان اسرائيل عام 1967 وسحب الجيش المصري من اليمن مقابل المساعدات السعودية، بينما الحقيقة عكس ذلك تماماً. فقد خرجت قواتنا من اليمن بخطة عسكرية مصرية خالصة، ولو رجعنا الى ما كتبه كل من أمين هويدي والفريق أول محمد فوزي وزير الحربية عن هذا الموضوع لكانت

سامي-شرف

الحقيقة ستتوضح أكثر.

   3 ــ في المسلسل يقابل المشير عامر السيدة زوجته الثانية (الفنانة برلنتي عبد الحميد) خلال ندوة ثقافية في حزيران (يونيو) 1961، وفيما تتصدى هي لديكتاتوريته ضد أحد الحضور، فيما كان يريد أن يعبر عن رأيه، قوبل من المشير عبد الحكيم بالاستهجان.

   والحقيقة ان المشير تقابل مع زوجته الثانية بعد الانفصال بين سوريا ومصر في أيلول (سبتمبر) 1961، خلال سهرة خاصة أقامها صلاح نصر (مدير المخابرات) في إحدى الفيلات التابعة للمخابرات العامة <Safe House> في منطقة أهرامات الجيزة وشاركت فيها بعض الفنانات من العاملات تحت سيطرة المخابرات العامة، وفي هذه الحفلة 

برلنتي-عبد-الحميد

أعجب المشير بالفنانة (برلنتي عبد الحميد) التي أصبحت زوجته الثانية.   والمسلسل يصور الزوجة الثانية كنجمة مشهورة تتسابق الكاميرات على تصويرها فيما لم تكن من نجمات الصف الأول وأدوارها كانت دوراً ثانياً واغراء.

   4 ــ جاء في المسلسل انه بتاريخ 27 آب (أغسطس) 1967 جرى حوار بين الرئيس عبد الناصر والأستاذ محمد حسنين هيكل عن قمة عدم الانحياز وفيها يقول عبد الناصر إنه يحب <تيتو> أكثر من <البانديت نهرو> الذي توفي عام 1964، كما قال له إن الوضع في سوريا مطمئن، وهذا تزييف غريب. فالرئيس لم يكن يحب <تيتو> أكثر من <نهرو> بل كان يحب الاثنين ويقدر كلاً منهما، وكان التنسيق بين مصر والهند في ذلك الوقت وحتى العام 1970 (سنة وفاة عبد الناصر) على أشده في مجالات صناعة الطائرات والصواريخ والنووي.

   5 ــ والمشهد الآخر كان بين كريمتي الرئيس عبد الناصر (هدى ومنى) وابنة المشير عامر التي كانت تتنافس معهما حول الفساتين والملابس

شمس-بدران

القصيرة، وان ابنة المشير قالت ان والدها صعيدي. طيب هو عبد الناصر كان من القطب الشمالي… عبد الناصر هو من بلدة بني مر جنوب بلدة المشير، وكان يحكم بيته كرجل صعيدي بكل معنى الكلمة كما انه لم يحتك أبداً بالوسط الفني (ما خلا جمعه لأم كلثوم وعبد الوهاب سنة 1964 في أغنية <أنت عمري>).

   6 ــ المسلسل منقول أساساً مما كتبته برلنتي عبد الحميد أو نفيسة عبد الحميد حواس (اسمها الحقيقي) في كتاب <المشير والرئيس> وقد حرره لها مصطفى أمين وكتاب <الطريق الى قدري.. الى عامر> وقد حرره لها أنيس منصور.

 

   7 ــ في المسلسل يقول شمس بدران للمشير عامر: يا حكيم والمشير يقول للرئيس: يا جمال. هل هذا معقول؟