21 November,2018

زينة قاسم وقعت كتابها «عبــور» بنـسخـتـيــه الـعـربـيــة والفـرنـسيــة    

   1احتفلت زينة قاسم خلال الأسبوع الماضي داخل قاعة بيار أبو خاطر في جامعة القديس يوسف بتوقيع كتابها <عبور> بنسختيه العربية والفرنسية بوصفها رئيسة لجمعية <رودز فور لايف>، وتروي فيها تجربتها بعدما قضى نجلها طلال نحبه عندما دهسته سيارة أمام منزله العائلي عند منطقة الروشة. ويعود ريع الكتاب بنسخته العربية <عبور> الصادر عن دار العلم للملايين، وبنسخته الفرنسية <La Traversée> الصادرة عن دار <تاميراس>، لدعم برامج التدريب على الانقاذ التي تنظمها جمعية <رودز فور لايف> (طرق الحياة).

   وقد حضر حفلة التوقيع: السيدة لما سلام نيابة عن زوجها رئيس الوزراء تمام سلام، وزير التربية الياس بوصعب، وزير الثقافة روني عريجي، الوزراء السابقون: ليلى الصلح حمادة، عدنان القصار، زياد بارود، خالد قباني، السفير البابوي <غابرييلي كاتشيا>، رئيس جمعية المقاصد الاسلامية أمين الداعوق، السفير السعودي علي عواض عسيري، رئيس المجــــلس الاقتصـــــادي والاجتماعي روجيه نسناس، جد الطفل طلال نائب رئيس <فرنسبنك> عادل قصار، شادية تويني، مديــــر عــــــام وزارة التربية فادي يرق والشهيدة الحية مي شدياق.

   وكانت الكلمة الأولى في هذا الاحتفال للأب <بيار فيتوك> الذي قال عن كتاب زينة قاسم: <إن الزوجة التي تفقد شريك حياتها تسمى أرملة، والرجل الذي يفقد زوجته يصبح أرملاً، والطفل الذي يفقد أحد والديه يسمى يتيماً، ولكن هل من اسم أو عبارة باللغة العربية، أو بأية لغة أخرى لوصف أم فقدت طفلها؟>.

   وقال أمين الداعوق: <نقرأ في عيون زينة وزوجها عامر قاسم ما لن يحتويه كتاب. نقرأ آلاف الكلمات تخرج من قلب أم مفجوعة، وسيّرت حزنها وحزن رفيق العمر عامر للعمل على خدمة من حتم عليهم القدر أن يخضعوا لهوجاء السائقين>.

   وقال زياد بارود مخاطباً زينة قاسم: <ان حراكك في المجتمع ليس محاولة فاشلة للإفلات من ذاتك، بل هو عمل انقاذي يجعل طلال يعيش كل يوم ويستمر باسماً عند كل نبض قلب نجا من ذلك الموت>.

   وفي الختام قالت الأم المفجوعة زينة قاسم: <أشكر طلال الذي استمددت منه القوة والإرادة لكي أتمكن من إكمال الطريق لتصبح طريقاً للحياة>.

SAM_07542365 78 9121113 10