17 November,2018

زحـمــة مـهـــاجـريـن سـوريـيـــن فــي هنغـاريـــا ورئــيـس الـــوزراء يـواجـهـهـــم بـأساليب نـازيـــة!

   b00002-55العدو اللدود للمهاجرين السوريين الى أوروبا، وقد قارب عددهم المليون نسمة، هو رئيس وزراء هنغاريا <فيكتور أوربان> الذي لم يكن راضياً عن قرار الاتحاد الأوروبي بتوزيع المهاجرين على البلاد الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، ويستذكر قول رئيس وزراء فرنسا الأسبق <ميشال روكار> حين قال: <لا تستطيع فرنسا أن تحتوي كل بؤساء العالم>!

   لكن الانسانية لم تمت في نفوس بلدة <سيجيد> الهنغارية، إذ أعربوا عن استعدادهم لاستضافة المهاجـــرين الفـــــارين إليهـــــا، ويســـارعون إليهم بزجاجات المياه المعدنية حتى يطفئوا عطشهم الذي سببته رحلة السير على الأقدام في وهج الشمس الحارقة.

   وتقع بلدة <سيجيد>، وهي ثالث مدن هنغاريا، على بعد بضعة كيلومترات من حدود صربيا (يوغسلافيا السابقة)، والآتون إليها وهم يحتضنون أطفالهم، جاءوا على سكة حديد كانت تسمى قطـــار الشــــرق السريـــــع، وعنـــــه وضعت الروائيـــــة البريطانيـــــة <آغاتـــــــا كريستي> رواية بعنوان: <أورينت اكسبرس>، ومنهم من تسلق الأسلاك الشائكة عند الحدود ليجد سبيلاً الى العاصمة الهنغارية <بودابست> ومنها الى النمسا وألمانيا.

   ومن الأصوات المعارضة لسياسة <فيكتور أوربان> في مواجهة المهاجرين، مستشار النمسا <فيريز فايمان> الذي اتهم السلطات الهنغارية بالتعامل مع المهاجرين، مثلما جرى تعامل النازيين مع الأوروبيين، وخصوصاً عندما يقول انه يخشى أن يصبح شعب هنغاريا وسط زحف المهاجرين مجرد أقلية.

   والأسلاك الشائكة التي طلب <فيكتور أوربان> إقامتها على الحدود هي بارتفاع أربعة أمتار، وهي الحد الفاصل بين هنغاريا وصربيا على طريق بطول 175 كيلومتراً، كما تفصلها عن كرواتيا مسافة 41 كيلومتراً.