26 September,2018

زبيدة ثروت على قناة ”الحياة:“ ادفنوني قرب عبد الحليم حافظ!

زبيدة-تروت    كان الفنان الكبير فريد شوقي يصارع الموت، حين طلب من زوجته وبنتيه ناهد ورانية أن يكون قبره الى جانب قبر صديقه الموسيقار الراحل سيد مكاوي. والحالة نفسها تكررت مع الفنانة الجميلة زبيدة ثروت، وهي على قيد الحياة، عندما استضافها الاعلامي عمرو الليثي في لقاء تلفزيوني نادر على شاشة <الحياة> المصرية، واشترطت فيه أن تخفي معالم وجهها، بعدما ضربته تجاعيد الشيخوخة، وتحدثت عن معاناتها مع التدخين، وأوصت بأن تدفن بعد وفاتها في جوار الفنان الراحل عبد الحليم حافظ الذي اعترفت أنها بادلته الحب ولم تجرؤ على الاعتراف بذلك، لأنها كانت متزوجة من الموزع السينمائي السوري صبحي فرحات..

   وذكرت زبيدة ثروت التي شاركت عبد الحليم حافظ فيلم <يوم من عمري>، وغنى لها <بأمر الحب افتح للهوى وسلم> أن والدها رفض تزويجها من عبد الحليم حافظ، قبل أن يتزوجها صبحي فرحات، وقال له بحدة: <لن أزوج ابنتي لمغنواتي>. وأكدت ان والدها كان صاحب شخصية صعبة للغاية بسبب طبيعته العسكرية بحكم كونه ضابطاً في القوات المسلحة، وان أموال والدتها ومجوهراتها تعرضت عبد-الحليم-حافظللمصادرة بعد ثورة يوليو (تموز) عام 1952. ووالدتها ــ كما قالت ــ كانت حفيدة السلطان حسين كامل الذي حكم مصر في بداية القرن الماضي، وكان عمرها يومئذ لا يتجاوز الثماني سنوات، ومعنى ذلك أنها من مواليد سنة 1944، أي ان عمرها واحدة وسبعون سنة.

   وكشفت زبيدة في برنامج <بوضوح> على قناة <الحياة> ان الفنان حسين رياض كان يحبها بشكل علني، وأنها سعت للقاء رئيس الجمهورية الأسبق عدلي منصور من أجل طلب العفو عن الرئيس حسني مبارك.